kafa2a1

التقى القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زياد السعد عمداء، ونواب ومساعدي العمداء، ورؤساء الاقسام الاكاديمية في كليات الطب، والصيدلة، والعلوم، وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، والشريعة والدراسات الإسلامية، والحجاوي للهندسة التكنولوجية، حيث تم مناقشة نتائج طلبة الجامعة في امتحان الكفاءة الجامعية.

واشار السعد خلال اللقاء الذي نظمه مركز الاعتماد وضمان الجودة أن امتحان الكفاءة بحاجة لتطوير، فعلى هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي مراجعة محاور الامتحان، ووضع الأطر العامة قبل وضع الاسئلة من قبل المختصين، وتعريف الكفايات التي يقيسها بما يمكن الجامعات من تضمينها في الخطط الدراسية من جهة، وعلى الجامعات تحليل نتائج طلبتها وتحديد مواطن الضعف لديهم ومعالجتها بما ينعكس على نتائجهم.

وشدد السعد ضرورة بذل المزيد من الجهد وتوجيه العمل بالاتجاه الصحيح بما يكفل حصول طلبتنا على نتائج متقدمة في الامتحان، لافتا إلى أن عامل الجدية الحقيقية للتقدم للامتحان لا يزال مفقودا لدى طلبتنا، الأمر الذي سيدفع إدارة الجامعة لتضمين علامة الطالب في امتحان الكفاءة في كشف علاماته عند تخرجه، وذلك بهدف تشجيعهم على أخذ الامتحان على محمل الجد نظرا لتأثيره على فرص التوظيف، والقبول في مرحلة الماجستير، والابتعاث.

وأوضح السعد أهمية الامتحان التي باتت نتائجه من أهم المعايير التي تستخدم في تصنيف الجامعات الأردنية، وتقييم أداء إداراتها، واستخدامه كأساس للاعتماد وضمان الجودة، مشيرا إلى ضرورة اتخاذ مجموعة من الخطوات لمعالجة القضايا الأكاديمية والإجرائية المرتبطة في الامتحان.

واستعرض السعد النتائج التي أحرزتها اليرموك في امتحان الكفاءة الجامعية ومتوسطات الاجابات في المستوى العام لتحقيق الكفايات الرئيسية لامتحان الكفاءة الجامعية .

وفي نهاية اللقاء الذي حضره مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور محمود القرعان، وعدد من المسؤولين في المركز جرى حوار موسع بين الحضور نوقشت خلاله جملة من القضايا الأكاديمية المتعلقة بامتحان الكفاءة الجامعية.

kafa2a2

 senastopl11

التقى القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زياد السعد، مع رئيس جامعة سيفاستبول الروسية الدكتور فلادمير نشايف، وذلك خلال زيارته للجامعة للتوقيع على مذكرة تفاهم بين الجامعتين تهدف إلى تقوية روابط التعاون البحثي والاكاديمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.

وفي بداية اللقاء رحب السعد بالوفد الضيف، لافتا إلى أن توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة سيفاستبول الروسية ستكون بمثابة انطلاقة لتعاون بحثي وأكاديمي واسع النطاق بين الجانبين، نظرا إلى مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك التي يتطلع الجانبان إلى تعزيزها كمجال الآثار والتنقيبات الأثرية، والتخصصات الهندسية المتنوعة، لاسيما وأن كليتي الآثار والانثروبولوجيا والحجاوي للهندسة التكنولوجية تعدان من بؤر التميز في جامعة اليرموك.

ولفت السعد إلى إمكانية تشكيل فرق بحثية تضم أعضاء الهيئة التدريسية من كلا الجامعتين لإجراء البحوث والمشاريع العلمية المشتركة واستقطاب الدعم لها من مختلف الجهات الدولية المانحة، بالإضافة إلى إنشاء برامج أكاديمية مشتركة لمرحلة الماجستير في التخصصات التي سيتم الاتفاق عليها لاحقا.

واستعرض السعد نشأة اليرموك التي تعتبر جامعة شاملة بتخصصاتها العلمية والأدبية والإنسانية والفنية التي تطرحها مختلف كليات الجامعة، مشيرا إلى أن مركز اللغات باليرموك يطرح برنامجا متميزا لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ويستقطب سنويا العديد من الطلبة من مختلف دول العالم ويحظى بسمعة أكاديمية مرموقة دوليا، لافتا إلى أن كلية الآداب باليرموك تطرح مساقات للغة الروسية، لافتا إلى إمكانية التعاون مع جامعة سيفاستبول لتطوير هذه المساقات وجعلها تخصص يمنح درجة البكالوريوس في المستقبل.

بدوره أوضح نشايف أن جامعة سيفاستبول تقع في الجنوب الروسي وأحد أهم أهدافها هو إجراء الدراسات البحثية في المجالات السياسية والاقتصادية والأثرية والاجتماعية في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، حيث تعمل سيفاستبول على تعزيز تعاونها مع مختلف الجهات التعليمية في هذه المنطقة، لافتا إلى سعي جامعة سيفاستبول على تعزيز آفاق تعاونها العلمي والبحثي مع جامعة اليرموك نظرا لما تتمتع به من سمعة أكاديمية متميزة على مستوى المنطقة.

واستعرض نشايف نشأة الجامعة التي تضم ما يقارب 11 ألف طالب يواصلون دراستهم في 9 كليات تطرح تخصصات متنوعة في المجالات الهندسية، وعلوم الإنسانية، والعلاقات الدولية، والقانون، والاقتصاد والتربية، والآثار والتنقيب الأثري، بالإضافة إلى الطاقة البديلة، وعلم الأبحار الذي تمتاز فيه بين نظيراتها الروسية.

وأشار إلى أن سيفاستبول تضم مدرسة لتعليم اللغة العربية والتي ستشكل مجالا واسعا للتعاون مع جامعة اليرموك، بالإضافة إلى إمكانية تشكيل فرق للتنقيبات الأثرية تضم طلبة وأعضاء هيئة تدريس من كلا الجانبين لاسيما وأن منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط تزخر بالمواقع الأثرية والحضارية.

وتم خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجانبين نصت على تبادل المعلومات بين الجامعتين حول التعليم والمواد التعليمية وغيرها من المؤلفات ذات الصلة ببرامجهما التعليمية والبحثية، وتنظيم الجامعتين لبرامج تعليمية قصيرة المدى حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ودعوة أعضاء هيئة التدريس من كلا الجانبين للمشاركة فيها، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة، وإجراء البحوث والمشاريع العلمية والبرامج التدريبية المدعومة من الجهات الدولية ودعوة أعضاء هيئة التدريس من كلا الجامعتين للمشاركة فيها، بالإضافة إلى تبادل طلبة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه بين الجامعتين لغايات الدراسة والبحث، وتبادل الزيارات العلمية بين أعضاء الهيئة التدريسية من كلا الطرفين.

وحضر اللقاء مديرا العلاقات والمشاريع الخارجية، ومركز الحاسب والمعلومات، الدكتور موفق العتوم، والدكتور محمد العكور، وكل من الدكتور عمار قناة والدكتور ايفان شيخيرف من جامعة سيفاستبول الروسية.

sevasopl2

modara2

خلال لقائه مدراء المراكز العلمية والدوائر الإدارية

أكد القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زياد السعد أن الجامعة بحاجة لإعادة هيكلة حقيقية على مختلف المستويات الأكاديمية والإدارية، وتحديد مواطن الخلل ومعالجتها، بما يمكنها من استكمال مسيرتها التعليمية وتطويرها.

وشدد السعد خلال لقائه مدراء المراكز العلمية والدوائر الإدارية بالجامعة ضرورة شحذ الهمم وتكاتف الجهود، وبذل المزيد من العطاء، وتنسيق العمل بين الوحدات الإدارية المختلفة، بما يعكس انتمائنا لليرموك التي تستحق منا الاخلاص في العمل في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها.

وأوضح السعد ضرورة عقد اللقاءات الدورية مع مدراء الوحدات الادارية للتحاور حول بعض القضايا الإدارية ومناقشة المشاكل والتحديات التي تواجه العمل الإداري، والتنسيق بين الوحدات المعنية وحلها، وتوضيح حدود المسؤوليات لكل وحدة.

وأشار السعد إلى أهمية وضع خطة استراتيجية لكل مركز ودائرة إدارية منبثقة عن الخطة الاستراتيجية للجامعة وتسهم في تحقيق أهدافها، واتباعها بخطة تنفيذية لقياس مستوى الانجاز وتقييمه وتحقيق التوازن في العمل بين وحدات الجامعة المختلفة، الأمر الذي ينعكس ايجابا على عملية التطوير الشاملة التي تشهدها الجامعة، مشيدا بالجهود التي تم بذلها في التصميم والاشراف على تنفيذ مباني الجامعة الجديدة.

بدوره أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والمراكز الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس أهمية وضع خطط استراتيجية مستقلة لكل وحدة في الجامعة سواء أكانت أكاديمية أم إدارية تنبثق عن الاطار العام لخطة الجامعة الاستراتيجية، بما يتيح لإدارة الجامعة تقييم الأداء ومكافأة المتميزين من هذه الوحدات، ومساعدة الوحدات التي تواجه مشكلات في تنفيذ خطتها وتحقيق الأهداف المرجوة.

وأشاد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور جمال أبودولة بالجهود التي تبذلها الوحدات الإدارية المختلفة من الجامعة وحرصهم على تنفيذ الأعمال الموكولة إليهم بالوقت المحدد وعلى أكمل وجه، لافتا إلى ضرورة مناقشة الخطط الاستراتيجية للوحدات الادارية بهدف الوصول إلى صيغة تلبي الطموحات وتحقق أهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة.

وخلال اللقاء دار حوار موسع تم خلاله مناقشة جملة من القضايا والخطط المستقبلية الرامية لتحفيز الانتاج وتحسين الأداء في العمل.