tadamoni1

شارك رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زيدان كفافي في الوقفة التضامنية مع الأجهزة الأمنية التي نظمتها جمعية الفكر والحوار والتنمية، بالتعاون مع فرع نقابة الصحفيين الأردنيين لإقليم الشمال، أمام غرفة تجارة اربد، بحضور عدد من الفعاليات الرسمية والشعبية والأحزاب والوطنية في محافظة اربد.

وأكد كفافي في كلمة القاها خلال الوقفة أن أسرة جامعة اليرموك من أكاديميين وإداريين وطلبة تؤكد وقوفها خلف قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في محاربة التطرف والإرهاب، مؤازرين أجهزتنا الأمنية التي أثبتت مهارتها وحرفيتها في التعامل مع هذه الفئة الضالة، ليبقى الأردن سدا منيعا، عصيا على قوى العنف والارهاب.

وأشار إلى أن ما شهده الأردن في اليومين الماضيين ما هو الا مشهد خسيس تم بأيدٍ غادرة لجماعة لا تمت لديننا الحنيف بصلة، ولا تتحلى بأيّ من أخلاقة السمحة، مشددا على أن اليرموك ستبقى عقدا يزين رقبة محافظة اربد، وتقوم بدورها في توعية طلبتها وأبناء المجتمع بضرورة مكافحة العنف والإرهاب من خلال الأنشطة والفعاليات المختلفة.

بدوره ألقى رئيس الجمعية الدكتور حميد بطاينة كلمة شدد فيها على أن العمل الإرهابي في منطقة الفحيص والسلط عمل جبان ورخيص لن يزيد الأجهزة الأمنية وقواتنا المسلحة إلا عزما واصرارا على أداء واجبها المقدس في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن، وأن يكونوا العين الساهرة التي تحرس المواطنين بعزم لا يلين، ليبقى الأردن حصنا منيعا في ظل القيادة الهاشمية، داعيا الله عز وجل بان يسكن جميع شهداء قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية في عليين مع الصحابة والأبرار وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

من جانبه أشار نائب عميد كلية الاعلام في الجامعة رئيس فرع نقابة الصحفيين لإقليم الشمال الدكتور خلف الطاهات في كلمته أن هذه الوقفة التضامنية ما هي الا وقفة فخر واعتزاز ببطولات أجهزتنا الأمنية في محاربة التطرف والإرهاب، لافتا إلى أن الإعلاميين والصحفيين الأردنيين كانوا وما يزالوا قلعة صامدة في وجه التطرف والانغلاق من خلال الكلمة الصادقة والصورة، مؤتَمنون على تشكيل الرأي العام وحماية صورة الوطن وتبديد الاشاعات، وتجفيف منابع المدسوسين، فكان حضورهم في هذه الازمة رديفا حقيقيا لأجهزتنا الأمنية، يجففون الإرهاب الفكري والأفكار الظلامية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما القى عدد من الفعاليات الرسمية في المحافظة كلمات خلال الوقفة استنكروا فيها العمل الإرهابي الجبان، معربين عن فخرهم بالبطولات التي سطرها أفراد الأجهزة الأمنية في الدفاع عن أمن واستقرار الوطن وافشال المخطط الإرهابي الدنيء.

وشارك في الوقفة عدد من العمداء وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة والطلبة.

كما قام وفد من جامعة اليرموك برئاسة الأستاذ الدكتور زيدان كفافي رئيس الجامعة بتقديم واجب العزاء لذوي الشهيد محمد الهياجنة في بلدة دير السعنة.

tadamoni2

3aza1

 

 

 

3aza2

fateh138

شارك رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زيدان كفافي، مجلس عمداء الجامعة بوقفة تضامنية مع الأجهزة الامنية إثر الأحداث التي جرت مؤخرا في مدينة السلط وأسفرت عن استشهاد عدد من أفراد الأجهزة الأمنية.

وقال كفافي إننا في جامعة اليرموك من أكاديميين وإداريين وطلبة نؤكد وقوفنا خلف قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في قطع يد الغدر والارهاب، ومحاربة كل من تسول له نفسه العبث باستقرار الاردن وتهديد أمنه، ولن تزيدنا هذه الاحداث إلا ثباتا وتلاحما للوقوف في وجه قوى الشر والجماعات الارهابية ليبقى الاردن سدما منيعا، عصيا على قوى العنف والارهاب، مشيدا بالحرفية العالية لأجهزتنا الأمنية في التعامل مع الخلية الارهابية وبوقت قياسي.

وقام الكفافي وأعضاء مجلس العمداء بقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، سائلين الله أن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن بالشفاء العاجل على الجرحى من ابناء وطننا البواسل.

 shnaq1381

افتتح رئيس جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور زيدان كفافي  "قاعة المرحوم عبدالله الشناق" في القرية الانجليزية التابعة لكلية الآداب بالجامعة، والتي تم انشاؤها بدعم من أبناء المرحوم الاستاذ الدكتور عبدالله الشناق.

وقال كفافي إنه كان للدكتور الشناق دور كبير في تعزيز مسيرة الجامعة التعليمية وبناء سمعتها المتميزة خاصة في مجال الترجمة، حيث كان المرحوم من الأكاديميين المتميزين محليا وعربيا، مشيدا بمبادرة أبناء المرحوم "الشناق" بإنشاء هذه القاعة التي تجسد العلاقة التشاركية بين مختلف مؤسسات وأفراد المجتمع المحلي في مدينة اربد وجامعة اليرموك التي كان لها دورا جوهريا في احداث تغيير ايجابي في الجوانب العلمية والفكرية والثقافية والاقتصادية في المدينة.

ودعا كفافي مختلف أفراد ومؤسسات المجتمع المحلي أن يسيروا على هذا النهج ويتعانوا مع الجامعة في سبيل تطوير بنيتها التحتية وبيئتها التعليمية من خلال إنشاء قاعات تدريسية مزودة بأحدث تقنيات التعليم الحديثة مما يسهم في خدمة العملية التعليمية في كليات الجامعة المختلفة.

بدوره قال عميد كلية الآداب الأستاذ الدكتور زياد الزعبي إن مبادرة ذوي المرحوم "الشناق" تعبر عن مدى الوفاء المتبادل بين الجامعة وأحد أهم أعضاء هيئتها التدريسية الذي كان له الأثر الكبير في تأسيس وتطوير قسم الترجمة في الكلية، حيث أن تسمية القاعة التدريسية باسم المرحوم عبدالله الشناق تدل على مدى الوفاء من هذه المؤسسة التعليمية لأبنائها الذين خدموا هذا الصرح العلمي العريق، كما تدل أيضا على مدى وفاء أبناء المرحوم لجامعة اليرموك التي احتضنت "الشناق" على مدار سنوات من عمله الأكاديمي.

من جانبه قال رئيس قسم علوم الحاسوب نجل المرحوم "عبدالله الشناق" الدكتور معاوية الشناق إن انشاء هذه القاعة ما هو إلا تعبير عن مدى شكرنا وامتنانا لجامعة اليرموك التي تتطلب منا جميعا أن نشارك في دعم مسيرتها التعليمية بمختلف السبل، لافتا إلى أن سيتم تخصيص هذه القاعة لمناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه في مختلف أقسام كلية الآداب.

وحضر افتتاح القاعة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور جمال أبو دولة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الآداب، وعدد من المسؤولين في الجامعة، وذوي المرحوم.

shnaq1382

shnaq1383