ryadeh 

وقع القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زياد السعد ورئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات  في الأردن (انتاج) الدكتوربشار الحوامدة، مذكرة تفاهم بين الجانبين، تهدف الى تحديد أسس التعاون بين الفريقين لغايات مساعدة الرياديين في الجامعة لعرض مشاريعهم وأفكارهم الريادية امام الشركات والمستثمرين المهتمين بهذه المشاريع والافكار من خلال إدراجها في مبادرة الألف ريادي.

وأشاد السعد بالجهود التي تبذلها الجمعية لرعاية المبدعين والمتميزين على اختلاف مجالاتهم، مشيرا إلى أن البحث عن المبدعين والرواد عملية علمية معقدة، ورعايتهم ودعمهم عملية أصعب، معربا عن استعداد اليرموك وترحيبها بتوسيع مجالات التعاون مع "إنتاج" مستقبلا، بما يعكس تطلعات الجامعة وتوجهاتها في رعاية المبدعين من منتسبيها، وتحفيز الطلبة والباحثين على تطوير أفكارهم ومشاريعهم الريادية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للإنتاج والتطوير.

وشدد السعد على ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة بهدف ربط القطاعين الأكاديمي والصناعي، بما يحقق التنمية المستدامة لمجتمعنا الأردني، ويطور الخدمات والمنتجات المقدمة، وينعكس ايجابا على الاقتصاد الوطني، لافتا أهمية تحويل نتائج البحوث العلمية التطبيقة الصادرة عن الباحثين وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة إلى منتجات، لاسيما وأن مجملها يصب في تطوير مجال ما، او إيجاد الحلول العلمية لبعض المشاكل.

بدوره أكد الحوامدة حرص الجمعية على مد جسور التعاون مع جامعة اليرموك وتفعيلها، بما يسهم في تأهيل الطلبة وإعدادهم للابداع والريادة، لاسيما وأن طلبة الجامعات هم أساس صناعة التغيير لمستقبل أفضل.

وأشار الحوامدة إلى أن "إنتاج" هي جمعية غير ربحية داعمة وممثلة لقطاع تكنولوجيا المعلومات، وتسعى الى رقمنة الاقتصاد في الأردن طريق تحسين وتطوير القطاع ومشاريع ونشاطات الاتصالات ومجالات البرمجيات ودعم الريادة والشباب وتحفيزهم نحو تحقيق طموحاتهم، موضحا أن مبادرة الألف ريادي هي مبادرة وطنية، تهدف إلى توفير دعم أكبر عدد من الشباب والشابات الأردنيين من كافة محافظات المملكة بمختلف التخصصات وتأهيلهم ليكونوا رياديين مبدعين، ليسهموا في نمو الاقتصاد الوطني وليتبؤ الأردن مركزا متقدما بين دول العالم.

وبموجب المذكرة تتولى الجامعة ممثلة بمجمع الريادة  الأكاديمية للتميز في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية مسؤولية تعميم المبادرة على الطلاب والباحثين في الجامعة في مختلف التخصصات وتشجيعهم على تعبئة نموذج طلب الإلتحاق بالمبادرة، إضافة لتحديد أيام عرض المشاريع والافكار بالتنسيق مع جمعية انتاج وتوفير المكان المناسب للعرض، في حين تتولى الجمعية توفير الحاضنة الرقمية للمشاريع  والافكار وتقييمها، ودعوة الشركات والمستثمرين المهتمين لحضور أيام العرض، وخلق قنوات الإتصال مع الشركات المحلية لتوفير ممثلين عنهم في مجالس الاقسام الاكاديمية لتوجيه مخرجات التعليم و المشاريع والابحاث المنفذة في الاقسام نحو الافكار الابداعية الريادية التي تخدم المجتمع والاقتصاد الوطني، إضافة لتأسيس حاضنات ريادية و تكنولوجية في المجمع الأمر الذي يسهم في تدريب الطلبة على أحدث التقنيات في مختلف المجالات.

وحضر حفل توقيع المذكرة عميد كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية الأستاذ الدكتور أمجد غرايبةن ومدير مجمع الريادة الأكاديمية للتميز الدكتور عبد الكريم التميمي، وعدد من المسؤولين في الجانبين.

entaj9999

IMG 5386انطلاقا من حرص جامعة اليرموك على تشجيع أعضاء الهيئة التدريسية فيها على استقطاب الدعم الخارجي للمشاريع العلمية في مختلف المجالات، كرم القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زياد السعد الفريق البحثي لمشروع "إنشاء مركز اقليمي متخصص في مجال التربية الخاصة"، الحاصل على دعم من الوكالة الكورية بقيمة خمسة ملايين ومائة وخمسة وسبعون دولارا أمريكيا.

وشدد السعد خلال اللقاء حرص اليرموك على تشجيع باحثيها وتحفيزهم على الابداع والريادة في أبحاثهم ومشاريعهم العلمية واستقطاب الدعم الخارجي لها، الأمر الذي ينعكس إيجابا على الباحث والجامعة على حد سواء، فيثري السيرة الأكاديمية للباحث يعود عليه بالنفع المعنوي والمادي من جهة، ويسهم في تعزيز مكانة الجامعة دولياً، وتجهيز  المختبرات والقاعات الداعمة لفكرة المشروع بأحدث المعدات، ووفق أحدث المواصفات العالمية من جهة أخرى.

وثمن السعد الجهد الكبير الذي قام به أعضاء الفريق البحثي في كافة مراحل المشروع الذي يأتي تجسيدا لأهداف الخطة الاستراتيجية للجامعة من أجل تطوير برامج الجامعة والخدمات التي تقدمها للمجتمع، بحيث يعد المشروع بناء مؤسسيا سيسهم في تعزيز مكانة اليرموك وتفعيل دورها في خدمة أبناء المجتمع المحلي.

وأكد السعد ضرورة المتابعة والاهتمام الحثيث من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة لكافة الوكالات والجهات الدولية المانحة، بما يزيد من فرص حصولهم على دعم لمشاريعهم العلمية على اختلاف مجالاتها، لافتا إلى ضرورة التزامهم بأخلاقيات العمل الاكاديمي والبحثي، والادارة النزيهة للمشروع، بما يعزز معيار التمايز والتقييم الخاص بهم من قبل الجهات المانحة، داعيا إلى إمكانية تكوين فرق بحثية تضم اعضاء هيئة تدريسية من مختلف الكليات للعمل على المشاريع المختلفة بما يثري مقترحات المشاريع ويرتقي بها لتلبية تطلعات الجهات المانحة.

بدورهم ثمن أعضاء الفريق البحثي هذه اللفتة الكريمة من إدارة الجامعة، الأمر الذي يمنحهم حافزا أكبر للعمل، وتشجيع زملائهم من أعضاء الهيئة التدريسية لاستقطاب الدعم لمثل هذه المشاريع.

ويذكر أن المشروع يهدف إلى إنشاء مركز إقليمي متخصص في مجال التربية الخاصة مجهز بأحدث التقنيات وفق المواصفات العالمية، حيث تتضمن خطة عمل المشروع تطوير الخطة الدراسية لبرنامج الماجستير في تخصص التربية الخاصة الذي تطرحه كلية التربية بالجامعة، وتعديلها وفق متطلبات الحصول على الاعتماد والجودة العالمية، إضافة إلى زيادة الجانب التدريبي والعملي لطلبة البرنامج، بما يضمن تخريج متخصصين على مستوى عالي من الكفاءة والمهارة في هذا المجال، لاسيما مع تزايد الطلب في الآونة الاخيرة على هؤلاء المتخصصين جراء الازمات السياسية في المنطقة.

كما سيتولى المركز توفير فرص التدريب والتأهيل للطلبة من مختلف الجامعات الأردنية والعربية، إضافة إلى عقد برنامج تدريبي لتأهيل المدربين والمعلمين في مجال التربية الخاصة ممن يعملون في المدارس أو المراكز المختصة، جنبا الى جنب مع تقديم الخدمات العلاجية لذوي الاحتياجات الخاصة من أفراد المجتمع المحلي واللاجئين من خلال مختبرات المركز وعياداته.

وضم الفريق البحثي كل من الأستاذ الدكتور زياد السعد، ومدير مركز اللاجئين الدكتور فواز المومني،  ومساعد مدير المركز الدكتور أحمد العرود، ومدير العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، والدكتور معاوية خطاطبة من كلية الطب، والدكتور علي العودات من كلية التربية، والدكتور رعد الخطيب من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.

IMG 5418

ضمن احتفالاتها بتخريج طلبة الفوج التاسع والثلاثون

IMG 5303

بدأت جامعة اليرموك احتفالاتها بتخريج طلبة الفوج التاسع والثلاثين من خريجي الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2017/2018، والبالغ عددهم 2466 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات والدرجات العلمية، وتستمر أربعة أيام، حيث احتفلت كلية الصيدلة بتخريج الدفعة الأولى من طلبتها، بالإضافة لتخريج طلبة كليات العلوم، والإعلام، والشريعة والدراسات الإسلامية، وتكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب.

والقى عميد كلية الصيدلة الأستاذ الدكتور عدنان مساعدة كلمة في الحفل الأول أشار فيها إلى فخر اليرموك واعتزازها بتخريج هذه الكوكبة من طلبتها، لاسيما وأن من بينهم الدفعة الأولى من طلبة كلية الصيدلة، مؤكدا ثقة اليرموك بخريجيها الذين سيرفدون مجتمعنا الأردني والعربي بكوادر كفؤة مؤهلة قادرة على خدمة مجتمعاتها بكل ثقة ومهنية عالية، مشددا على أن كلية الصيدلة استندت في نهجها على العمل بروح الفريق الواحد والضمير المؤسسي المسؤول من أجل إعداد الطلبة وتهيئتهم لبناء مستقبلهم ووطنهم.

وأعرب المساعدة عن شكره لإدارة الجامعة التي هيأت لطلبتها المناخ الأكاديمي المناسب، وفتحت أبوابها لطلبة العلم والمعرفة، ترجمة للرؤية الملكية السامية في تطوير التعليم العالي في الأردن.

ودعا المساعدة خريجي كلية الصيدلة للمحافظة على قدسية المهنة وأخلاقياتها تجاه المرضى، وتقديم النصح والارشاد لهم بكل صدق وضمير ومعرفة، مشددا على ثقة الجامعة بقدرة جميع خريجيها على التميز والابداع بمنهجية علمية رصينة، وبناء مستقبل مشرف لهم، يسهم في النهوض بمؤسساتنا الوطنية المختلفة.

وألقت الطالبة رزان علاونة كلمة باسم الخريجين أشارت فيها إلى أن احتفالات الجامعة بتخرّيج طلبة هذا الفوج ازدادت ألقاً وتفرّداً وتميزاً، بتزامنهِا مع احتفالِ الشعب الأردني بالعيدِ السادسِ والخمسينَ لميلادِ ربّان سفينةُ الوطنِ، ومُعزّز نهضته، جلالةُ الملكِ عبدُ الله الثاني ابن الحسين، راعي مسيرةَ العلمِ والعلماء، مستذكرة جهودَ جلالتَهُ وتضحياته الجِسام للمضي بالأردن قُدما نحو مراحلَ وآفاق جديدةٍ من الإنجازات التي فاقت كلَّ التوقعاتِ.

  وقالت العلاونة إننا نغادرُ جامعتنا الحبيبة حاملينَ شهاداتنا بيميننا، أوسمةُ فخرٍ واعتزاز، مما يضعنا أمامَ مسؤولياتٍ عظيمة، فالعلمُ أقوى سلاحٌ يمكن حمله لإعلاء راية البناء، ومواجهة التحديات وتحويلها إلى منجزاتٍ تُضاف إلى سجل مكتسباتنا الوطنية الكبيرة في كل الميادين، معربة عن شكرها وزملائها الخريجين لأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة الذين قدموا للطلبة عصارة علمهم وخبرتهم، وأسهموا في إثراء المخزون المعرفي لديهم.

ودعت العلاونة زملائها الخريجين ليسهموا مع منْ سبَقهم ببناءِ وطنهم وتنميته، بالكيفيةِ والنوعيةِ، وبقدر الثقةِ المطلقةِ التي استودعَها بهم قائدُ الوطنِ الذي آمنَ بقدرات الشبابِ الهائلةِ في إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعنا الأردني.

 وفي نهاية الحفل الذي حضره عدد من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية، والمسؤولين في الجامعة، وذوي الطلبة، سلم عمداء الكليات الشهادات للطلبة الخريجين.

faoj3

dd22

dd11

faoj4