fnoncolle

فازت الطالبة إيمان ابوخالد من تخصص الازياء في كلية الفنون الجميلة بالجامعة، بالجائزة الاولى عن فئة تصميم الأزياء في مسابقة "ديفا للإبداع"، التي نظمتها شركة ديفا "المركز العالمي للألماس والذهب" في عمان، حيث بلغت قيمة الجائزة 1000 دولار، بالإضافة الى شهادة بالجائزة.

 وتكونت لجنة التحكيم من مصممين ومتخصصين في مجالات الأزياء وتصميم المجوهرات والجرافيك، حيث تنافس على الجائزة عدد كبير من المصممين .

وأكد عميد كلية الفنون الجميلة الاستاذ الدكتور محمد غوانمة أن فوز الطالبة ابو خالد بهذه الجائزة يعد فخرا لليرموك وللكلية التي لا طالما خرجت أجيالا من الطلبة المتميزين الذين رفدوا الساحة الفنية الأردنية في مختلف مجالات الفنون.

وأشار الغوانمة أن تخصص الأزياء يحظى باهتمام كبير من إدارة الكلية، نظرا إلى أنه من التخصصات الجديدة التي  تطرحها الجامعة، وأصبح اقبال الطلبة للالتحاق به في تزايد في الآونة الأخيرة.

5r1

مندوبا عن رئيس الجامعة افتتح نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والمراكز الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس، فعاليات ندوة "الإعلام واللاجئون" والتي نظمها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالجامعة.

أشار الدكتور فواز المومني مدير المركز في كلمة ألقاها في الافتتاح إلى أن الهدف من عقد هذه الندوة تسليط الضوء على أبرز القضايا التي تُهمُ اللاجئين على المستوى الأردني والإقليمي والعالمي، وما يتبعها من قضايا الاقتصاد والصحة والأمن والإيواء والعمل التي أفرزت تحدِّيات وصعوبات والتزامات كبيرة تؤرق الدول في العالم والمجتمع الدولي أجمع، من خلال تداعياتها وأزماتها على المستويات المُجتمعية والسياسية والأمنية وغيرها.

وأوضح المومني أن الإعلام يعد القوة المؤثرة والسلطة الرابعة، فمن خلال تنوع الإعلام ووسائله وأدواته وتنوُّع  أنماط وأشكال التغطيات والمتابعات الإخبارية لقضايا اللاجئين وفق السياقات والسياسات التحريرية والسياسية التي تقف وراءها، تتشكل في أذهان الجمهور الاتجاهات تجاه اللاجئين، فيتأرجح الجمهور بين مُناصرٍ ومعادٍ وناقدٍ ومُستشرفٍ لقضايا اللجوء وأزمات اللاجئين وتداعياتهما في مختلف الدول وفي الأردن على وجه الخصوص كل وفقَ منطلقاته.

وشدد المومني على أن الاستخدام المدروس والاستراتيجي للإعلام وأدواته وتكتيكاته يعد من أبرز طرقِ الطرح والتوعية والمُناصرة في مجالات حقوق اللاجئين وفي نقل مجريات الواقع وآليات تعامل المجتمعات والمؤسسات والهيئات مع تلك القضايا، فبات الإعلام يلعبُ دوراً فاعلاً ومؤثراً في الواقع المحيط بنا وتغيير مجريات الأمور، وأصبح الأساس لعنونة القضايا المتعلقة بتقديم الإنجازات أو الحشد أو تعزيز التعاضد أو التوعية أو مناهضة الانتهاكات أو قولبة سياسات الحكومات أو المؤسسات، أو إبراز المصاعب والتحديات والكثير الكثير من القضايا.

وتضمن برنامج الندوة عقد جلسة نقاشية ترأسها عميد كلية الإعلام بالجامعة الأستاذ الدكتور علي نجادات، أشار فيها إلى أن اللجوء السوري في الأردن بدأ عام 2011 مع بداية الأزمة السورية، ورغم صعوبة رصد التأثير الحقيقي للجوء على حياة المواطن الأردني، إلا أن هناك تأثيرا حقيقيا وفعلياً وواقعياً من النواحي الاقتصادية، والحياتية، من تعليم ومواصلات وفرص العمل، وقد بدا ذلك واضحاً على حياة المواطن اليومية، والفترة الطويلة لمكوث الإخوة السوريين في الأردن لا يتمثل بلجوئهم فحسب، فهناك العديد من المستثمرين الذين توجهوا لهذا البلد الأمن لتأسيس الأعمال الخاصة بهم.

وأوضح نجادات أن اللجوء السوري يؤثر وبصورة سلبية وكبيرة على المجتمع الأردني،  وتمثل ذلك بارتفاع الجريمة في المجتمع، وتأثيرها على لقمة العيش للمواطن الأردني، وحياة التنافس التي يعيشها في مجال العمل والعمالة، مشددا على أن للإعلام دور كبير في عكس الاثار السلبية للجوء السوري على الوطن والمواطن، والذي بدأ ذلك واضحا في الإعلام الالكتروني بصورة رئيسية، والذي كان سباقا في التركيز على اللجوء السوري والضغوطات الناتجة عنه، وتأثيرها على نفسية المواطن الأردني الذي يعيش بالأصل حياة اقتصادية صعبة.

وقال نجادات ان الموقف الإعلامي الأردني أبرز تباينا جليا في تعامله مع أزمة اللجوء السوري، فقد ركز الإعلام التقليدي على أن السوريين أخوة للأردنيين، وهم في ضائقة تحتم علينا مساعدتهم وتقبلهم، انطلاقا من شعار الثورة العربية الكبرى الذي يركز على الوحدة العربية، كما ركز من جانب آخر على ما تتكبده خزينة الدولة من تكاليف باهظة لاستضافة اللاجئين في الأردن.

وناقشت الجلسة موضوعات "اعتماد اللاجئين السُّوريّينعلىوسائلالإِعلامالأردنِيّةكمَصدَرللمعلوماتعنالجمعيَّاتالخَيرِيّة" للدكتور بـشار مطهـر من كلية الاعلام  والباحث وائل الشرع، و"دور العلاقات العامة في المنظمات الدولية غير الحكومية في إدارة أزمة اللاجئين السوريين في الأردن" للدكتور عبد الباسط شاهين ، والباحثة لجين ملكاوي، و"الوظيفة الاجتماعية لوسائل الإعلام إزاء قضية النزوح واللجوء" للدكتور علاء الدين خليفة من كلية الاعلام ،   و"دور وسائل الإعلام الأردنية في تشكيل الصورة الذهنية لدى المواطن الأردني عن اللاجئين السوريين: دراسة ميدانية" للدكتور محمود السماسيري والباحثة رانيا النمس، و"التغطية الإذاعية لأزمة اللاجئين السوريين في الأردن" للدكتور عزام العنانزة، والباحث بلال الخصاونة.     

وفي نهاية الندوة، التي حضرها عدد من العمداء وأعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين في الجامعة، والباحثين والمهتمين بقضايا اللجوء، وحشد من الطلبة، جرى حوار موسع حول موضوع الندوة. 

5r2

5r3

hejra1

رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري، بحضور مفتي عام المملكة الدكتور محمد الخلايلة، فعاليات الاحتفال "الهجرة النبوية: مولد أمة" الذي نظمته كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة، بمشاركة الأستاذ الدكتور عبدالناصر أبو البصل من الكلية.

وأشار الخلايلة إلى أن تاريخ الأمة الإسلامية بدأ بالهجرة النبوية الشريفة التي حولت مسار الحضارة الانسانية بأكملها، لافتا إلى أن الدعوة الإسلامية بدأت بكلمة "اقرأ" حيث أدرك النبي عليه الصلاة والسلام أن هذه الأمة جاءت للعلم، والحضارة، والمدنية، والقراءة، وآن الآوان لأن تكون هذه الامة التي تعيش في بطن الصحراء العربية أمة اقرأ، فالقراءة وجدت لصناعة الإنسان، فمن يقرأ يبني، ويصنع، وينتج، مستشهدا بآيات قرآنية دلت على أهمية ذلك.

وأضاف الخلايلة ان النبي عليه الصلاة والسلام أدرك أنه لابد من صقل وتربية شخصية المسلمين لإخراج جيل قادر على حمل أمانة الدعوة، فشدد النبي منذ اليوم الأول للدعوة التي كانت في دار الأرقم على ضرورة  بناء الإنسان ووشخصيته وعقله من خلال الآيات التي كانت تتنزل على رسولنا الكريم، فكان عليه الصلاة والسلام يربي الجيل ليكون قادرا على التعامل في الايام القادمة، من خلال إعادة صياغة عقول الناس.

وأشار الخلايلة إلى أن الدعوة منهج نبوي يتضمن التنفيذ والاتقان والإبداع والعمل في كل مكونات الحياة، فعندما أدرك محمد عليه الصلاة والسلام أن المدينة المنورة ستكون البيئة الصالحة لنشر الدين الإسلامي، بعث أول سفير بالإسلام "مصعب بن عمير" ليخاطب الناس في المدينة بخطاب عقلي بلغة المنطق، ليتمكن من نشر تعاليم ديننا الإسلامي بشكلها الصحيح، لافتا إلى أن عقل الإنسان بفطرته السليمة لا يرفض كلام الحق المنطقي فكان هذا منج الدعوة الإسلامية.

وقال الخلايلة أن النبي عليه السلام عندما هاجر بدأ بترتيب جديد للأمة الإسلامية من خلال بناء المسجد الذي بدأت فيه التربية الإسلامية، والمؤاخاة التي تضمنت المؤاخاة بين الأوس والخزرج من جهة، والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار من جهة أخرى، مؤكدا أن واقعنا العربي في هذه الأيام أحوج ما يكون لترسيخ مبادئ الهجرة، لبناء الحضارات والمجتمعات والمؤسسات التي لا تقوم إلى بالمودة والرحمة بين أفرادها، لاسيما وأن أحدث نظريات في الإدارة والتي أقرت عالميا تشدد على ضرورة وجود الإتقان، والتوافق، والثقة المتبادلة بين أفراد المؤسسة الواحدة لضمان نجاحها وديمومتها، فكلما زادت الألفة بين أفراد المجتمع أو المؤسسة الواحدة زادت انتاجيتها وتقدمها.

ودعا الخلايلة أن تكون بداية هذا العام الهجري الجديد بداية للخير والبركة لوطننا الأردن، وجامعتنا اليرموك، التي يفاخر بأنه أحد خريجي كلية الشريعة فيها.

بدوره أشار الأستاذ الدكتور عبدالناصر أبو البصل في بداية حديثه إلى تميز خريجي كلية الشريعة بالجامعة الذين تقلدوا العديد من المناصب القيادية داخل الاردن وخارجه، الأمر الذي يعكس التميز الأكاديمي للكلية بشكل خاص، ولجامعة اليرموك بشكل عام، مثمنا الدعم الذي توليه إدارة الجامعة للأنشطة والفعاليات التي تنظمها الكلية على الدوام.

وأوضح أبو البصل أن الاحتفال بذكرى الهجرة النبوية الشريفة بدأ بين المسلمين منذ 113 عام، مشيرا إلى أن الحديث عن الهجرة هو حديث عن مولد أمة، والقرآن الكريم، والمرأة والدعوة، وغيرها من أحداث الإسلام المتشابكة، فالهجرة تعد بداية عملية اصلاح البشرية للتفريق بين الحق والباطل.

وقال أبو البصل إننا  بحاجة إلى تعميق الوعي بضرورة القراءة للعلوم الشرعية، وترسيخ منهج التفكير، والتحليل، والتقوى الحقيقية لكي نتسلح بالقدرة على الرد، والدفاع عن الإسلام، ونشر تعاليمه الصحيحة، مشيرا إلى أن الهجرة ليست مسألة اعتباطية أو ارتجالية وإنما هي عبارة عن حكم شرعي له أصول وضوابط شرعية قام بها النبي عندما أذن الله سبحانه وتعالى له.

وأشار أبو البصل إلى أن بيئة العرب مبنية على الفطرة تتقبل التغيير ما لم ترتبط بالعناد والحسد، حيث استطاعت الدعوة الإسلامية بمنهجها إزالة الغشاوة من أعين الناس من خلال المنطق وخطاب العقل، مشددا على ضرورة التزام الدعاة بمنهج النبي في الدعوة، فالهجرة اليوم انتقال عقلي، وعلمي، ودعوي، ونفسي، لنقارن بين ماضينا وحاضرنا فنستلهم العبرة، ونأخذ الخطة لبناء المستقبل.

وحضر فعاليات الاحتفال الذي أداره نائب عميد كلية الشريعة الأستاذ الدكتور محمد الطلافحة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، وحشد من طلبتها.

hejra2