hungaria1

التقى نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون الجودة والمراكز الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس، المستشارة الثقافية والتعليمية في السفارة الهنغارية بعمان ايفا لداني، وذلك خلال زيارتها للجامعة للحديث عن المنح الهنغارية المقدمة للطلبة الأردنيين.

وفي بداية اللقاء رحب أبو العدوس بالضيفة، لافتا إلى الاهتمام الذي توليه اليرموك بتعزيز علاقتها العلمية والاكاديمية مع مؤسسات التعليم العالي في مختلف دول العالم، حيث أنها ترتبط باتفاقيات تعاون مع جامعات ومؤسسات أكاديمية دولية تقوم بموجبها بابتعاث النخبة من طلبة اليرموك لاستكمال دراساتهم العليا في تلك الجامعات، لافتا إلى أن اليرموك تعتبر بيئة تعليمية جاذبة للطلبة حيث أنها تضم ما يقارب 3000 طالبا وطالبة يمثلون 43 جنسية عربية وأجنبية يواصلون دراستهم في مختلف التخصصات التي تطرحها الجامعة.

وأشاد أبو العدوس ببرنامج المنح الذي أطلقته الحكومة الهنغارية والذي تقوم بموجبه بتقديم منح دراسية كاملة للطلبة الأردنيين الراغبين باستكمال دراستهم في هنغاريا، مؤكدا أن جامعة اليرموك تشجع طلبتها على التقدم لهذا البرنامج الذي يوفر الفرصة للطلبة لاستكمال دراستهم الجامعية، نظرا إلى أن الجامعات الهنغارية تتمتع بسمعة عالمية علمية مرموقة، وتصنف بمستويات متميزة على مستوى الجامعات العالمية.

بدورها قالت لداني إن السفارة الهنغارية تسعى إلى تعريف الطلبة الأردنيين في مختلف الجامعات الأردنية بطبيعة برنامج المنح الذي بدأ عام 2013 نتيجة التعاون والصداقة التي تجمع البلدين الاردن وهنغاريا، موضحة أن الحكومة الهنغارية تقدم سنويا 400 منحة للطلبة الأردنيين بمختلف تخصصات البكالوريوس والدراسات العليا، حيث تشترك 27 جامعة هنغارية في هذا البرنامج، لافتة إلى أن حكومة هنغاريا أطلقت هذا البرنامج في أكثر من 50 دولة حول العالم، بحيث يلتحق بموجبه آلاف الطلبة سنويا للدراسة في الجامعات الهنغارية.

وأشارت لداني إلى إمكانية استقبال الطلبة الراغبين باستكمال دراستهم الجامعية من خلال برنامج ايرازموس بلس للتبادل الطلابي الذي يقدم فرصا للطلبة للدراسة والتدريب في مختلف دول الاتحاد الأوروبي.

وخلال زيارتها للجامعة ألقت لداني محاضرة حول آلية التقدم لبرنامج المنح المقدم من الحكومة الهنغارية، موضحة أن هنغاريا تعتبر بيئة تعليمية جاذبة للطلبة من مختلف دول العالم نظرا إلى جودة التعليم فيها، والشهادات العلمية المعترف بها من مختلف دول العالم، حيث تتبع مختلف مؤسسات التعليم العالي الهنغارية نظام التعليم المتبع في أوروبا الذي جاء بموجب مشروع بولونيا الذي يعنى بتقديم نظام تعليم عالي متجانس ومترابط في مختلف دول الاتحاد.

وبينت لداني أن برنامج المنح بدأ عام 2013 كجزء من سياسة الانفتاح العالمي التابعة للحكومة الهنغارية، لافتة إلى أن مؤسسات التعليم العالي الهنغارية تضم حاليا ما يقارب 4000 طالبا وطالبة يواصلون دراستهم الجامعية بموجب هذا البرنامج، موضحة أن برنامج المنح يشمل الدراسة لمراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، كما أنها تشمل تغطية المصاريف الدراسية، والتامين الصحي، والسكن، بالإضافة الى راتب شهري يقدر ب 130 يورو شهريا لمرحلة البكالوريوس والماجستير، و 450 يورو لطلبة مرحلة الدكتوراه.

وأوضحت لداني آلية التقدم لبرنامج المنح، داعية الطلبة إلى زيارة الموقع الخاص بهذا البرنامج www.stipendiumhungaricum.hu للحصول على معلومات أكثر حولها.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الجامعة، أجابت لداني على اسئلة واستفسارات الحضور.

hungaria2

evran11

استقبل القائم بأعمال رئيس جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور زياد السعد، رئيس جامعة اخي افران التركية الأستاذ الدكتور وطن كاركايا، حيث تم خلال اللقاء التوقيع على مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون بين الجامعتين بهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي والثقافي بين الجانبين.

وفي بداية اللقاء أشار السعد إلى عمق علاقات التعاون التي تربط اليرموك مع المؤسسات التعليمية التركية في مختلف المجالات الاكاديمية والثقافية كجامعة صقاريا واكاديمية باشاك شهير، لافتا إلى أن اليرموك تسعى لتعزيز علاقاتها التشاركية العلمية والبحثية مع مختلف الجامعات الدولية بما يسهم في وصولها إلى العالمية، الأمر الذي سينعكس إيجابا على تطوير نوعية وجودة العملية التعليمية بالجامعة، وترفع المستوى العلمي للطالب وعضو هيئة التدريس على حد سواء، بالإضافة إلى تميزها في الحصول على مشاريع دولية مدعومة خاصة من الاتحاد الأوروبي.

وشدد السعد على ضرورة تفعيل بنود الاتفاقية الموقعة بين الجانبين، والخروج بها إلى حيز التنفيذ من أجل تحقيق الأهداف المرجوة منها، لتشكيل قاعدة متينة للتعاون المستقبلي في مجالات أخرى بين الجامعتين.

وأكد السعد حرص اليرموك على تحقيق رسالتها في المحافظة على اللغة العربية ونشر تعاليم ديننا الاسلامي الوسطي من خلال استقبالها للطلبة الراغبين بتعلم اللغة العربية، والشريعة والدراسات الإسلامية من مختلف الجامعات الدولية وخاصة من دول العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن مركز اللغات في الجامعة يطرح برنامجا متميزا لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ويحظى بسمعة علمية مرموقة على المستوى الدولي.

واستعرض السعد خلال اللقاء نشأة اليرموك والكليات التي تضمها والتخصصات العلمية والأدبية والإنسانية التي تطرحها لمختلف مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.

بدوره أشاد كاركايا بالسمعة العلمية التي تحظى بها اليرموك في أوساط المجتمع التعليمي التركي الأمر الذي جعل منها وجهة للتعاون العلمي والثقافي من مختلف المؤسسات التعليمية في تركيا، لافتا إلى أن إبرام اتفاقية التعاون ومذكرة التفاهم بين الجامعتين ما هو إلى بداية لتعاون علمي وبحثي مثمر سيكون له انعكاسات إيجابية على العملية التعليمية في كلا الجانبين.

واستعرض كاركايا نشأة جامعة اخي افران عام 2006 والتي تضم ما يقارب 22 ألف طالبا وطالبة، وتطرح العديد من التخصصات العلمية والإنسانية وتمنح درجات البكالوريوس، والدراسات العليا، بالإضافة إلى معاهد للتدريب المهني، ومركز للبحوث والتطبيقات.

ووقع الجانبان خلال اللقاء على مذكرة تفاهم نصت على تبادل أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة بين الجامعتين، وإجراء البحوث العلمية المشتركة، وتنظيم المحاضرات العلمية من خلال تقنية التعليم الالكتروني عن بعد، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات العلمية التي ينظمها كلا الجانبين، وتبادل المطبوعات والمنشورات الصادرة عن كلا الجامعتين، وإنشاء البرامج الأكاديمية المشتركة قصيرة المدى.

كما تم خلال اللقاء التوقيع على اتفاقية تعاون تعنى بتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية من خلال برامج ارازموس بلس التي تشترك فيها جامعتي اليرموك واخي إفران.

وتم أيضا التوقيع على بروتوكول برنامج مولانا الذي يهدف إلى تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بين مؤسسات التعليم العالي التركية ومؤسسات التعليم العالي في بلدان أخرى، والذي سيشكل قاعدة للتبادل الطلابي بين اليرموك وجامعة اخي افران.

وحضر حفل التوقيع نائب رئيس جامعة اخي افران الاستاذ الدكتور احمد جوكبيل، ومدير مكتب العلاقات الدولية في الجامعة الدكتور ايرمان اكللي، ومدير العلاقات والمشاريع الدولية في اليرموك الدكتور موفق العتوم، ومديرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة ناهدة المخادمة.

evran22

irbid

بحث القائم بأعمال جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور زياد السعد ورئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني مجالات التعاون الممكنة بين الجانبين، بما يسهم في تحسين واقع مدينة اربد وتطويرها ويخدم أبناء المحافظة.

وفي بداية اللقاء أكد السعد على العلاقة العضوية المتجذرة التي تربط بين جامعة اليرموك ومحافظة اربد، حيث كان لليرموك الدور المشهود في التطور التنموي الشامل الذي طرأ على مجتمع المحافظة، مشيدا بالجهود التي تقوم بها البلدية في تطوير وتحسين الواقع والخدمات التحتية في المحافظة، لافتا إلى أن اليرموك وضمن تعديلات تعليمات الترقيات الأكاديمية التي أقرتها مؤخرا ركزت على ضرورة قيام أعضاء هيئة التدريس فيها على خدمة المجتمع، وتسخير خبراتهم لمعالجة المشاكل والتحديات التي تواجه المجتمع، وتقديم الحلول والمشاريع التنموية التي تعود بالنفع على أبناء المحافظة، وذلك ترجمة لدور الجامعة الاساسي في خدمة المجتمع المحلي جنبا الى جنب مع العملية التدريسية والبحث العلمي.

وأعرب السعد عن استعداد اليرموك لتقديم كافة خبراتها وتسخير إمكاناتها وكفاءاتها العلمية المتميزة من أجل تحسين واقع المحافظة، لافتا إلى أهمية تأطير التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات الممكنة من خلال اتفاقية تعاون شاملة بين الجانبين، والمشاركة في المشاريع التنموية التي تقوم بها البلدية، بما ينعكس إيجابا على مجتمع المحافظة ويرتقي بالخدمات المقدمة لهم، مشددا استعداد اليرموك لعقد الدورات المتخصصة لكوادر البلدية في كافة المجالات الحيوية الهامة.

وقال السعد إن التعاون بين الجامعة والبلدية خيار استراتيجي هام، ويجب وضع الية للعمل المشترك بما يحقق الاستفادة القصوى من هذا التعاون، داعيا إلى تشكيل لجان متخصصة من قبل الطرفين في مجالات السياحة، والاثار، والاعلام، والهندسة، والرياضة، والعلوم، وغيرها من التخصصات بما يرفد البلدية بالخبرات ويسهم في التخطيط الملائم للمشاريع التنموية التي تنفذها.

وشدد السعد على ضرورة مشاركة الجامعة في مشروع تطوير وسط مدينة اربد، وخاصة في تطوير الجانب السياحي فيها، فلا يجوز أن تكون إربد بكل عراقتها وتاريخها خارج الخارطة السياحية في الأردن، أو أن لا تكون مقصداً هاما للسياح، لافتا إلى استعداد الجامعة للعمل من خلال كفاءاتها المتميزة لوضع خطة متكاملة لتطوير الواقع السياحي في محافظة اربد، وتحديد مسار سياحي متكامل يجذب السائح للإقامة في اربد وليس المرور بها فقط.

بدوره أكد بني هاني حرص البلدية على مد جسور التعاون مع جامعة اليرموك، التي تحظى بسمعة علمية رائدة، وتحتضن الكفاءات العلمية المتميزة، والاستفادة ما امكن من الخبرات والمعارف العلمية التي تضمها، وتوظيف البحث العلمي لوضع الحلول المناسبة للتحديات التي تواجهها البلدية في بعض المجالات، داعياً إلى إمكانية عقد الدورات المتخصصة لكوادر البلدية وتأهيلهم في مجالات تخطيط الطرق، والإعلام والهندسة وغيرها من المجالات ذات الارتباط  بالمشاريع الخدمية التنموية التي تنفذها البلدية من أجل خدمة أبناء المحافظة وتحسين البنية التحتية فيها.

واستعرض بني هاني المشاريع الريادية التي تسعى البلدية لتنفيذها في المحافظة ومنها مشرع السوق المركزي، ومشروع المزرعة الشمسية لإنتاج الطاقة عبر الخلايا الشمسية بقدرة 18 ميجاواط، إضافة لإنشاء مسلخ للحوم والدواجن يخدم المحافظة، ومشروع تدوير النفايات لإنتاج الغاز العضوي، ومشروع تطوير وسط مدينة اربد واحياء الجانب التراثي والسياحي فيها، موضحا أن البلدية ستطلق خلال الشهرين المقبلين إذاعة خاصة بها، كما انها ستعيد اصدار صحيفتها الشهرية، داعيا الى التعاون مع كلية الاعلام في الجامعة لإنشاء محطة فضائية مشتركة.

وخلال اللقاء الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية الاستاذ الدكتور جمال أبو دولة، وعمداء كليات السياحة والفنادق، والاثار الانثروبولوجيا، والحجاوي للهندسة التكنولوجية، والاعلام، والعلوم، والرياضة، ومدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، ومديرا دائرتي القانونية، والعلاقات والاعلام، وعدد من المسؤولين في البلدية، تمت مناقشة جوانب التعاون بين الجانبين، والية المشاركة في المشاريع الريادية للبلدية، ورفد البلدية بمدربين للإشراف على هذه المشاريع، والاستفادة من المختبرات والاجهزة العلمية الموجودة في الجامعة لإجراء الدراسات والفحوصات المخبرية المتعلقة بالأعمال الانشائية والطرق وغيرها من المجالات، وتوظيف البحث العلمي التطبيقي في عمل البلدية.