refugees188

رعى نائب رئيس جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور يوسف ابو العدوس افتتاح فعاليات ورشة العمل لمنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال الدعم النفسي الاجتماعي للاجئين، والتي نظمها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ.

وألقى مدير المركز الدكتور فواز المومني كلمة خلال  الافتتاح رحب فيها بالمشاركين في أعمال هذه الورشة الريادية للمنظمات العاملة في مجال الدعم النفسي للاجئين، والتي ينفذها المركز ضمن مشروع الدعم النفسي  والاجتماعي والتعامل مع الصدمات المدعوم من الوكالة  الألمانية للتعاون الدولي.

وقال المومني إن برنامج هذه الوشة يستهدف في طياته تطوير مجموعة من الدورات التدريبية لطلبة الدراسات العليا حول موضوع الدعم النفسي والاجتماعي في سياق الهجرة القسرية، الذي سيتم إطلاقه لأول مرة مطلع العام ٢٠١٨، مشيرا إلى أن الورشة ما هي إلا مشروع مبتكر يعنى بالإنسان الذي انهكته قسوة الحرب، حيث ستعالج الورشة من خلال جلسة العصف الذهني التي كيفية تعزيز كفاءات خريجي  تخصصات الطب، والتمريض، وعلم النفس الاجتماعي، والتربية الخاصة، والإرشاد النفسي، في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، بهدف تمكين هؤلاء الطلبة من خوض غمار الميدان الأمر الذي يمكنهم من تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتطورة للاجئين.

وأضاف المومني هادفين إن مشروع الدعم النفسي  والاجتماعي والتعامل مع الصدمات في شقيه الإنساني والتعليمي يهدف إلى تعزيز الصلابة النفسيه للمهجرين واللاجئين والسكان الأردنيين، وذلك عبر توظيف منهجيات دقيقة وشاملة لجوانب التدريب الذي يحوي تلاحقا بين النظرية المفاهيمية في موضوعات الهجرة القسرية ودراسات اللاجئين المتعلقة بالدعم النفسي والاجتماعي، وكذلك المساواة في النوع الاجتماعي جنبا إلى جنب مع التدريب الميداني، باستخدام أسلوب التعلم المدمج، كما أن البرنامج ينحى الى إجراء تطبيقات للمعارف المكتسبة أثناء التدريب الميداني للطلبة المشاركين بحيث يتوج أدائهم بتقارير تقيميه ترصد جوانب ونتاج هذا التدريب ومكتسباته.

ولفت المومني إلى أنه وفي ظل ما تعانيه الأمة والمؤسسات والأفراد من وهن وضعف جراء الظروف والضغوطات التي يتحملها الاردن بسبب تخلي المجتمع الدولي عن ادواره الإنسانيه نحو اللاجئين والنازحين، والضغوطات الاقتصادية عليه، الأمر الذي يحتم علينا أن ننظم الانشطة المهمة التي تزرع الامل فينا، وان نتبادل المعارف والمهارات والخبرات التي ترقى بنا ومؤسساتنا وبإنسانيتنا .

بدورها أشارت السيدة كرستين مولر مديرة المشروع إلى أن الهدف من عقد الدورة التدريبية هو تزويد الخريجين بالمعرفة والمهارات ذات الصلة التي تمكنهم من تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي المتطورة من أجل تعزيز المناعة النفسية للمهاجرين واللاجئين وقدرتهم على الصمود في وجه الظروف التي تعصف بهم، مشيرة إلى ان هذه الدورة ستبدأ في منتصف شهر أيلول عام 2018، حيث ستكون منهجيتها عبارة عن مزيج من المدخلات النظرية والمفاهيمية التي يقدمها الخبراء المهنيون في ميادين الهجرة ودراسات  اللاجئين والدعم النفسي والاجتماعي مع تمارين عملية، كما سيتم دعم التعلم من خلال العمل الجماعي، ولعب الأدوار وغيرها من الاساليب التفاعليه.

واستعرضت مولر فوائد هذه الدورة حيث ستزيد من قدرة المنتسبين على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الحاجات الخاصة، وزيادة قدرتهم التنافسية في سوق العمل، كما أنها ستوفر أفراد ذو كفاءات ومهارات لغايات التوظيف، وموظفين واعيين على مفاهيم اللجوء، وستحقق الامن المجتمعي والاستقرار والتضامن وآليات الاحتواء والتكامل القوية والمواطنة الصالحة.

وشارك في اعمال الورشة كل من الدكتور معاوية خطاطبة من كلية الطب، والدكتور أحمد العرود مساعد مدير مركز اللاجئين، والدكتور علي العودات والدكتور فراس قريطع من كلية التربية، والسيد جعفر عدوان وجوليا لونفرس، وريم سيسو من GIZ.