re2aseh jadeed

  ثمّن اتحاد طلبة الجامعة ، مضامين ودلالات خطاب صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي ألقاه نيابة عن جلالة الملك عبدالله الثاني في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 وقال عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور أحمد الشياب لقد سُررت جداً بإعداد هذا البيان من قبل أبنائي في جامعة اليرموك الذين يمثلهم اتحاد طلبة الجامعة، لاسيما أنهم من فئة الشباب التي ينتمي إليها سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني الذي ألقى خطاباً هاشمياً جريئاً في محتواه ورسائله التي وجهها للمجتمع الدولي متحملاً بذلك مسؤولياته التاريخية وثوابت الأردن التي لم تتزعزع رغم كثرة التحديات التي مرت على المملكة.

وتالياً نص البيان:

بفيض من مشاعر الفخر والاعتزاز، المقرونة بأصدق آيات الولاء والانتماء لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين – حفظه الله ورعاه – تابع اتحاد طلبة جامعة اليرموك خطاب سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي جاء مثقلاً بالمعاني والدلالات المعمقة الواضحة والصريحة التي عبرت عن ضمير الشعب الأردني القابض على الجمر في تحمل مسؤولياته التاريخية والإنسانية نحو الملايين من أبناء العالم الذين ضاقت بهم السبل ذرعاً فلم يجدوا ملجاً ولا متسعاً ولا مأوى لهم سوى ثرى المملكة الأردنية الهاشمية، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها والناجمة عن تطورات قضايا الإقليم والعالم.

وأضاف البيان: اتسم خطاب سموه بالشفافية والمكاشفة في خطاب الضمير العالمي، مدعماً مفردات حديثه بلغة الأرقام والحقائق، التي تجسد حجم المعاناة التي تستدعي تكاتف الجهود العالمية الإنسانية لوضع حد لها، لتوجيه البلايين التي تنفق على قضايا الحروب والدمار لغايات البناء والاعمار والتنمية، وتحقيق الرفاه للإنسان في كل مكان، ما يعني أننا أمام خطاب متقدم في محتواه بحيث يؤشر على آليات عملية لحل الأزمات العالمية ولا يتوقف فقط عند التداعيات الناتجة عنها.

 وجاء في البيان: لقد قدم خطاب ولي العهد نموذجاً فريداً للشباب الأردني الواعي المدرك لقضايا وطنه وأمته، وبما يعكس حجم الثقة التي يوليها قائد الوطن لفئة الشباب التي ينتمي إليها سموه، والتي تضعنا جميعاً أمام مسؤولياتنا في إطار مزيد من الوعي والفهم لما يدور حولنا وتفويتنا الفرصة على كل من يحاول النيل من مقدراتنا ومكتسباتنا الوطنية التي تحققت عبر عشرات السنين بجهد وضنك ومشقة لاسيما في ظل محدودية الموارد والإمكانيات.

 وقال البيان: إن اتحاد طلبة جامعة اليرموك الذي يمثل نحو أربعين ألف طالبٍ يدرسون في جامعة اليرموك، وإذ يبارك ويحيي جرأة وشجاعة سموه الذي تكلم بلغة وصوت عقلاني ملؤه الحكمة والرزانة والاعتدال الذي هو نهج الهاشميين منذ فجر التاريخ، ليؤكد مجدداً وقوفه صفاً واحداً خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبأنه ماض في برامجه العملية الهادفة في خدمة الجسم الطلابي ليبقى ملماً ومحيطاً بما يجري حوله من تطورات وأحداث.