tulberg

التقى نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد وفدا من جامعة تيلبرغ الهولندية ضم كل من الأستاذة الدكتورة جولييت خافتسما والدكتورة مارليز قروت من كلية العلوم الانسانية فيها، حيث تم بحث سبل التعاون بين الجانبين من خلال مشاركة اليرموك ممثلة بالأستاذة الدكتورة ربا البطاينة من قسم المناهج وطرق التدريس في كلية التربية في مشروع "الاعتذار والمسؤولية الجماعيةعبر الثقافات".

وأكد السعد سعي اليرموك الدؤوب إلى تعزيز تعاونها الأكاديمي مع مختلف الجامعات الدولية لتطوير مسيرتها العلمية والأكاديمية، مما ينعكس إيجابا على المسيرة العلمية لأعضاء الهيئة التدريسية من خلال مشاركتهم في المشاريع والبحوث العلمية المدعومة من جهات دولية، الأمر الذي يضع اليرموك في مصاف الجامعات المتقدمة، لافتا إلى ان الجامعة استطاعت عبر مسيرتها استقطاب العديد من المشاريع الدولية ضمن مشاريع ارازموس بلس، ومشاريع تعزيز قدرات في التعليم العالي، وهورايزن 2020 وغيرها.

وأكد السعد استعداد اليرموك للمشاركة في مشروع "الاعتذار والمسؤولية الجماعيةعبر الثقافات" المدعوم من الاتحاد الأوروبي، والذي تشرف عليه الدكتورة خافتسما، ويشارك فيه حاليا باحثون من ثماني دول حول العالم، مشيرا إلى أن إدارة الجامعة ستقدم كافة التسهيلات اللازمة لمشاركة الدكتورة ربا البطاينة كباحث مشارك في مشروع.

من جانبها أشادت خافتسما بالسمعة العلمية والبحثية المتميزة لأعضاء الهيئة التدريسية في اليرموك على المستوى العالمي، مما جعلها وجهة للباحثين الراغبين في تطوير أبحاثهم ومشاريعهم العلمية من مختلف دول العالم، مشيرة إلى أهمية التعاون مع اليرموك لتنفيذ مشروع "الاعتذار والمسؤولية الجماعيةعبر الثقافات" بمشاركة الدكتورة البطاينة، نظرا لما تتمتع به من خبرات بحثية، وأبحاث منشورة في مجلات عالمية مرموقة في هذا المجال.

ويذكر أن مشروع "الاعتذار والمسؤولية الجماعيةعبر الثقافات" قد بدأ عام 2016 وسيستمر إلى عام 2021، حيث يبحث المشروع ما إذا كان الاعتذار وسيلة مجدية عالميا لاستعادة العدالة، من خلال استخدام منهج بحثي مبتكر، يقوم على جمع البيانات من خلال مقابلات متعمقة ودراسات استقصائية (تجريبية)، وتحليل محتوى، ودراسة دور الاعتذارات الجماعية في مختلف الثقافات، ليتمكن الباحثون في نهاية المشروع من وضع إطار نظري من شأنه أن يعزز بشكل أساسي فهمنا للقيمة والدور المحتملين للاعتذارات في عمليات توطيد أسس العدالة.