HOPES

 

نظمت دائرة العلاقات والمشاريع الدولية في الجامعة ورشة عمل ‏حول كيفية التقدم للمشاريع الصغيرة المدعومة من مشروع فرص ‏ومجالات التعليم العالي للسوريين ‏HOPES، شارك فيها كل من وسام ‏برهومة، وإسراء المحيسن من فريق‎ HOPES ‎‏ في الأردن.‏
وأكد الدكتور خالد الغرايبة مدير الدائرة أهمية مشاركة أعضاء هيئة ‏التدريس في التقدم للحصول على هذه المشاريع بما يسهم في تطوير ‏إمكانات الجامعة وجودة برامجها ومخرجاتها العلمية، بالإضافة إلى ‏فوائدها العلمية والإدارية للباحث نفسه، لافتاً إلى ضرورة أن تستهدف ‏هذه المشاريع تحسين الفرص المقدمة للاجئين السوريين، بالإضافة إلى ‏الأردنيين ممن يرغبون باستكمال تعليمهم العالي، وصقل مهاراتهم ‏للانخراط في سوق العمل.‏

بدورها أشارت برهومة إلى أن مشروع ‏HOPES ‎‏ ممول من الاتحاد ‏الأوروبي بقيمة 12 مليون يورو، لدعم أربعين مشروعاً يهدف إلى ‏تمكين الطلبة السوريين في كل من الأردن، والعراق، وتركيا، ولبنان، ‏ومصر من استكمال دراساتهم ما بعد الثانوية العامة من خلال تقديم ‏المنح الدراسية والدورات التدريبية لهم، بما يثري حصيلتهم العلمية ‏ويمكنهم من بناء بلدهم والنهوض بمؤسساته بعد عودتهم له.‏

وأشادت براهمة بالإقبال الكبير من قبل أعضاء الهيئة التدريسية في ‏جامعة اليرموك للتقدم بمقترحات لمشاريع تسهم في التخفيف من معاناة ‏اللاجئين السوريين في الأردن، وتأهيلهم ليكونوا أفراد فاعلين في ‏المجتمعات المستضيفة لهم، وتمكين الشباب السوري من بناء مسار ‏حياتهم المهنية من خلال تلبية احتياجاتهم التعليمية.‏

من جانبها أوضحت المحيسن أن المشروع ممّول من الصندوق الائتماني ‏الإقليمي للإتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السورية "صندوق مدد"، ‏ويتم تنفيذه بالشراكة مع الهيئة الألمانّیة للتبادل العلميDAAD ‎، ‏والمجلس الثقافي البريطاني، وكامبوس فرانس، والھیئة الھولندیة ‏للتعاون الدولي في مجال التعلیم العالي، بهدف زيادة عدد اللاجئين ‏السوريين، والشباب في المجتمعات المضيفة الملتحقين ببرامج التعليم ‏العالي، والدورات التدريبية، ودورات اللغة، مستعرضة الشروط الواجب ‏توافرها في المشاريع المقدمة، والإجراءات الواجب إتباعها للتقدم ‏بمقترح المشروع.‏

وحضر الورشة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة.‏