LLamlllllالأستاذة الدكتورة أمل نصير

تحرص الجامعات العريقة على التواصل مع خريجيها على مدار السنين بوسائل شتى، وهو ما يعتب فيه خريجو الجامعات الأردنية على جامعاتهم. من هنا آن الأوان لمد الجسور بين جامعة اليرموك وأبنائها الذين انطلقوا في مشارق الأرض ومغاربها، يشاركون في بناء الحضارة الإنسانية، ويعملون في الجامعات المحلية والعالمية، وأسواق العمل المختلفة، بل آن أوان التقائهم في حضن اليرموك؛ لتجديد نشيدهم الخالد: على اليرموك أقسمنا اليمينا...بأن نبقى (لها) الحصن الأمينا.

يتطلع أبناء اليرموك وبناتها لعقد ملتقى لهم ليتفيؤا ظلالها لأيام يتنفسون عبقها من جديد، ويواكبون ما فاتهم من مسيرتها، ويجددون عزائمهم في الولاء لجامعتهم ووطنهم. وتتوقع اليرموك من أبنائها الكثير من الوفاء لرسالتها العلمية والوطنية، واستثمار نجاحات خريجيها في دعم مسيرة الجامعة، ورفدها بما باتوا يملكونه من خبرات، وتوسيع امتدادها في كافة البلدان والمؤسسات المحلية والعالمية.

لعل من حق اليرموك وخريجيها معا على إدارة الجامعةأن تؤسس لهذا الملتقى، وتجعله تقليدا راسخا في مسيرة اليرموك المستقبلية؛ لما يعوّل عليه في تعزيز مكانتها، والتشارك مع الخريجين في الأفكار لدعم مسيرتها، وتقديم المنح لطلبة اليرموك، وإيجاد السبل لتبادل الطلبة، وفتح آفاق العمل والدراسة أمامهم، وتبادل أعضاء هيئة التدريس مع الجامعات العالمية، والابتعاث إليها، واستقطاب الطلبة الأردنيين الدارسين على مقاعدها؛ لرفد الجامعة بكفاءات علمية متميزة.

يمكن لملتقى الخريجين أن يؤسس للعلاقة المستقبلية بين الجامعة وخريجيها، فتقوم على مأسسة الشراكة الفاعلة بين الطرفين، وتعزيز المسؤولية الأكاديمية والوطنية؛ لتحقيق طموحات اليرموك، وتعزيز مسيرة التطور والتحديث التي تشهدها، وتحقيق تقدمها على سلم التصنيف العالمي.

ولتحقيق نتائج مثلى في التواصل مع الخريجين يمكن الإفادة من وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، والتشبيك بين موقع الجامعة والمواقع الالكترونية المعروفة؛ لضمان أوسع تواصل ممكن مع الخريجين، وأكبر حضور لهم في ملتقاهم.

يتوقع للملتقى أن يكون حدثا مميزا، وتجربة غنية للطرفين، وأن يحقق مردودا معنويا وماديا يثري مسيرة اليرموك العلمية والعملية.