محمد أحمد بدور – كلية الحجاوي للهنسة التكنولوجية  

 

كلمات نكتبها اليوم بحبر الاعتزاز ونحن نرفع الرأس بما نشهده من بطولات لهذا الوطن الذي هو في حجم بعض الورد غير أن أفعاله أكبر من ذلك بكثير، ولقد كان للأردن بقيادة بني هاشم تأثيراً كبيراً في قضايا الأمة ولن يتخلى الأردن عن أي معركة خاضتها الأمة في فلسطين والعراق وسوريا وكل شبر من الوطن العربي الكبير ولقد قدم جلالة الملك المؤسس روحه شهيداً على عتبات المسجد الأقصى المبارك في العام 1951 وكان ذلك أكبر دليل على اهتمامه بالقضية الفلسطينية وحماية مقدسات الامة.

 ومع مرور السنين يثبت هذا البلد المعطاء أنه مع امته وأنه في مقدمة صفوف المدافعين عنها وعن قضاياها، وأنه تحمل الكثير في سبيل عزتها ورفعتها، ثم ياتي التحدي الكبير الذي نراه يتمثل في دحر قوى الارهاب والظلام والعدوان وقد شهدنا من اعمالهم ما يندى له الجبين من محاولات للتأثير على وحدة الأردن وزعزعة امنه واستقراره لكنها الإرادة الحقيقية التي نمتلكها والتي تقف دون أن ينال أحد ما يريد، ولعل حادثة الكرك الأخيرة تكشف الوجه القبيح للارهابيين الذين يحملون الأفكار الغريبة والدخيلة على مجتمعنا وديننا وعاداتنا وتقاليدنا العربية الاسلامية الأصيلة، لكن أنى لهم ذلك وقد واجهوا أبطالاً أشاوس كانوا لهم بالمرصاد ودحروهم وقتلوهم شر تقتيل لتصل بذلك رسالة إلى ما يدفع بهم لمثل هذه الاعمال أن اذهبوا وابحثوا لكم عن مكان آخر لتحقيق أهدافكم الخسيسة.

 نحن في الأردن بلد أعزنا الله بقائد عظيم يصل الليل بالنهار من أجل تحقيق منعة وقوة واستقرار وراحة انسانه الذي يعتبره جلالته أهم عناصر الانتاج والتنمية، وفي هذه المناسبات نؤكد التفافنا حول قيادة جلالته ونؤكد اعتزازنا بأجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة وندعو الله أن يحمي الأردن وأن يبقيه شوكة في حلق المتربصين به انه نعم المولى ونعم النصير.