مساحة طلابية

re2aseh12يا روضة فيها أقول قـصيــدتي يا جـــنة فيها أخـــط كتـــابي

يا فرحة العمر الجميل وســـره يا حلو أيـامي وريــع شـبابـي

يا ذلك البـحـر الـــذي أرتـاده عذب المـــياه رويــتي وشرابـي

في البحر كم من درة يا حسنها أمعــنْ تجدها كالـندى المنسـاب

في حسن جامعتي أخط بأحرفي كالضوء حرفي في عيون شـهاب

فالصدق قافيتي بكل قـــصيدة بعدا ً بــشعري أحرف الــكــذاب

يا أنت جامعتي وأجمل مــــنزل بالــعلم مــزهوًا وبــالأصـحاب

فيك المعارف نستقي من عذبها غيث تساقط من عيــون سحاب

والحسن في عربيتي مـــتألـــق عــربيتي وســــم علــى الآداب

عربيتي سر العلوم وســــحرها والسحرمثل الشهد في أعــصابـي

لا الطب شاف بل ولا أرجــــوه سحر الفصــاحة إنما إطــبــابي

عهد علي بأن أخط مســــيرتي حـــتى تـــوارى جــثتي بتـراب


 نسيبة الدعوم      

 اللغة العربية/ ماجستير لغة ونحو

كلية الآداب        

map

لمى كنعان- تربية طفل 

  بمقدار حبنا الكبير للوطن نحب الجيش والأجهزة الأمنية، فما من بيت من بيوت الأردنيين إلا كان لأحد أفراده شرف الإنتساب لصفوف إحدى هذه المؤسسات الوطنية مصدر فخرنا واعتزازنا.

بكل فخر وإعتزاز نتحدث عن القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي ونقدم له رسالة شكر، فقد كان ومازل وسيبقى المدافع الأول عن الأرض والكرامة، فقد سطر أروع البطولات في دفاعه عن ثرى فلسطين مقدما الشهداء الأبطال، ومازالت إنجازاته مستمرة وعلى شتى الصعد ولا سيما الإنسانية منها فكم من حالة إنقاذ للمرضى والمحتاجين قامت بها القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي في الظروف الطارئة، وكم من تضحيات قدموها بالسهر على راحة الوطن وأمنه، فكل فرد من أفراده إذا ما ناداه الواجب انطلق على عجل تاركا وراءه أسرته وأحلامه حاملا روحه هدية للوطن واضعا الإنسانية تجاه أفراد المجتمع ضمن أولوياته ملبيا نداء الوطن.

ما أروعه من جيش وما أروعها من إنسانية وشجاعة يتحلى بها كل فرد انتسب إليه، سنقف اليوم إجلالا وإكبارا لدوره البطولي، داعيين الله عز وجل أن يكلل جهوده دوما بالنصر والنجاح، ليبقى درع الوطن المنيع.

حمى الله الأردن وأهله من كل سوء قي ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

 

محمد أحمد بدور – كلية الحجاوي للهنسة التكنولوجية  

 

كلمات نكتبها اليوم بحبر الاعتزاز ونحن نرفع الرأس بما نشهده من بطولات لهذا الوطن الذي هو في حجم بعض الورد غير أن أفعاله أكبر من ذلك بكثير، ولقد كان للأردن بقيادة بني هاشم تأثيراً كبيراً في قضايا الأمة ولن يتخلى الأردن عن أي معركة خاضتها الأمة في فلسطين والعراق وسوريا وكل شبر من الوطن العربي الكبير ولقد قدم جلالة الملك المؤسس روحه شهيداً على عتبات المسجد الأقصى المبارك في العام 1951 وكان ذلك أكبر دليل على اهتمامه بالقضية الفلسطينية وحماية مقدسات الامة.

 ومع مرور السنين يثبت هذا البلد المعطاء أنه مع امته وأنه في مقدمة صفوف المدافعين عنها وعن قضاياها، وأنه تحمل الكثير في سبيل عزتها ورفعتها، ثم ياتي التحدي الكبير الذي نراه يتمثل في دحر قوى الارهاب والظلام والعدوان وقد شهدنا من اعمالهم ما يندى له الجبين من محاولات للتأثير على وحدة الأردن وزعزعة امنه واستقراره لكنها الإرادة الحقيقية التي نمتلكها والتي تقف دون أن ينال أحد ما يريد، ولعل حادثة الكرك الأخيرة تكشف الوجه القبيح للارهابيين الذين يحملون الأفكار الغريبة والدخيلة على مجتمعنا وديننا وعاداتنا وتقاليدنا العربية الاسلامية الأصيلة، لكن أنى لهم ذلك وقد واجهوا أبطالاً أشاوس كانوا لهم بالمرصاد ودحروهم وقتلوهم شر تقتيل لتصل بذلك رسالة إلى ما يدفع بهم لمثل هذه الاعمال أن اذهبوا وابحثوا لكم عن مكان آخر لتحقيق أهدافكم الخسيسة.

 نحن في الأردن بلد أعزنا الله بقائد عظيم يصل الليل بالنهار من أجل تحقيق منعة وقوة واستقرار وراحة انسانه الذي يعتبره جلالته أهم عناصر الانتاج والتنمية، وفي هذه المناسبات نؤكد التفافنا حول قيادة جلالته ونؤكد اعتزازنا بأجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة وندعو الله أن يحمي الأردن وأن يبقيه شوكة في حلق المتربصين به انه نعم المولى ونعم النصير.