اخبار تحت الضوء

motha

نظمت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة وبالتعاون مع نادي الحوار والفكر في العمادة محاضرة توعوية بعنوان " الإرادة والمذاكرة" شارك فيها الدكتور حمزه ربابعة من كلية التربية، وكل من الدكتور خالد الشرمان والدكتور نذير الشرايري من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية.

وعرف الربابعة مفهوم الإرادة الأكاديمية بأنه الدافعية نحو التحصيل الأكاديمي من خلال التنظيم وتحقيق الهدف، مشيرا إلى أن الدافعية الأكاديمية من أهم العوامل المؤثرة بالطلبة والمعلمين وهي السبب في حدوث الفروقات الأكاديمية بينهم.

وقدم الربابعة مجموعة من النصائح لتحقيق الدافعية الأكاديمية ومنها ضرورة حب الدراسة، والسعي الدائم للإنسان لتحقيق ما يصبو إليه في حياته العلمية، داعيا الطلبة للبحث عن التميز من خلال السعي الدؤوب لاكتساب المعرفة، موضحا أن تحقيق الدافعية الأكاديمية يواجه عددا من المعوقات ومنها اللاعقلانية كالاعتقاد بأن الدراسة الجامعية لا تحتاج لمثابرة واجتهاد، وكذلك اللاشعور.

من جانبه قال الشرمان إن مفهوم الإرادة المهنية يعتبر القوة الدافعة التي تدفع الإنسان نحو تحقيق الفعل، داعيا الطلبة لحث أنفسهم على عدم الخروج من المحاضرات دون علم يدفعهم للأمام وفكرة قابلة للتطبيق، وضرورة البحث عن الأصدقاء الأفضل، والتحرر من القيود والأفكار المأساوية ذات الانعكاس السلبي على حياتهم العلمية المستقبلية.

واستعرض الشرمان مجموعة من الوسائل المشجعة على تحقيق الإرادة الأكاديمية، ومنها ضرورة تحمل كل فرد مسؤولية حياته، والمبادرة نحو الفعل واستخدام لغة المبادرين، وحل المشاكل بدلا من الحديث عن صعوبتها وتجنب اسقاط الأخطاء على الآخرين.

بدوره تحدث الشرايري حول الإرادة في ضوء العبادة، وأشار إلى أن العبادة في مفهومها الكلي تعني استخلاف وإعمار، وعلى كل فرد  أن تكون لديه أرادة هادفة ومسؤولة تؤمن بوجود العقوبة، وتسعى للتقليل من الأخطاء قدر الإمكان، أي أن تكون إرادة رجّاعة ترجع إلى الله وتكفر عن الأخطاء، فلا بد من أن ترتبط الإرادة بالخير، وقال كما يتفاضل الناس بالعبادة يتفاضلون بالإرادة.

واستمع إلى المحاضرة حشد من طلبة الجامعة.

نظمت كلية الطب في الجامعة محاضرة توعوية حول التبرع بالأعضاء وذلك امتدادا لحملة  "من بعدي حياة" التي اطلقتها الجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء، تحدث فيها كل من الدكتور أحمد أبوحجلة، والسيد أيمن طلحة من الجمعية.

وقدم المتحدثان شرحا للجوانب العلمية والقانونية والشرعية للتبرع بالاعضاء، موضحا مفهوم التبرع بالأعضاء على انه هو عمل تطوعي يقوم به شخص ما بالتبرعبأعضائه لشخص محتاج لها، بحيث يكون المتبرعون بالأعضاء أحياء أو متوفين دماغيا، مشيرا إلى أهم الأعضاء التي يتم التبرع بها كالقلب، والكلى، والبكرياس والكبد، بالإضافة إلى أنسجة القرنية، والجلد، والعظام.

وأشار أبو حجلة وطلحة إلى أهم الشروط الواجب توافرها للقيام بعملية التبرع وأهمها التحقق من وفاة المتبرع، وموافقة المتبرع صراحة أثناء حياته على التبرع بالأعضاء المذكورة، وتغليب نجاح عملية الزرع بناء على رأي الأطباء المختصين، والعجز التام عن العلاج بغير وسيلة زرع الاعضاء، كما أوضحوا آخر ما توصل اليه التقدم العلمي في هذا المجال، والتحديات التي ما زالت تواجه مختلف الدول، وكيفية التصدي لها.

كما بيّن المتحدثان الفتوى الشرعية للتبرع بالأعضاء حيث أوضحت دائرة الافتاء إمكانية التبرع، والشروط الواجب توافرها في عملية التبرع بالأعضاء، مؤكدان على ضرورة تشجيع المواطنين على التكافل فيما بينهم لتخفيف المعاناة التي قد يسببها فقدان احد أعضاء جسم الإنسان، وتشجيع أولياء أمور الأفراد الذين توفاهم الله للتبرع بالأعضاء التي يمكن أن يستفاد منها في إنقاذ حياة إنسان آخر أو تحسين نمط حياته.

وكانت الدكتورة أسماء فيصل عضو هيئة التدريس في كلية الطب قد رحبت في بداية المحاضرة بالحضور، مشيرة إلى سعي الكلية إلى المشاركة الفاعلة في مختلف الانش\طة التي من شانها تحقيق الخير في المجتمع، والتي تسهم في التحسين من مستوى الفرد الصحي.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها عدد من اعضاء الهيئة التدريسية في الكلية ومجموعة من طلبتها، اجاب المتحدثان على اسئلة واستفسارات الحضور.

ويشار إلى ان الحملة "من بعدي حياة" هي حملة وطنية للتوعية بأهمية التبرع بالأعضاء للمرضى المحتاجين لعمليات زراعة القلب والكلى والقرنية، أطلقتها الجمعية الأردنية لتشجيع التبرع بالأعضاء عام 2015، حيث تهدف الحملة الى نشر الوعي بأهمية هذا الموضوع على المستوى الوطني، وتسعى أيضاً الى إدراج الأردن في موسوعة غنيس للأرقام القياسية العالمية في مجال إنساني نبيل يتمثل بالتوصية بالتبرع بالأعضاء وتحقيق رقم عالمي جديد يفوق 10500 موصي بالتبرع بالأعضاء.

injaz

 

حصد فريق طلبة الجامعة المركزين الأول والثاني في المسابقة النهائية لدورة "نحن قادة المجتمع" للريادة المجتمعية، والتي نظمتها مؤسسة إنجاز بالتعاون مع السفارة الهولندية، بمشاركة ست جامعات رسمية، وثلاث كليات مجتمع في محافظتي إربد والزرقاء، واستمرت مدة عام دراسي، حيث تأهل للمسابقة عشرة مشاريع من أصل خمسة وعشرين مشروعاً حظيت بدعم مالي من الجهات المنظمة.

وفاز الطلبة بالمركز الأول عن برنامج "عاملجي" وهو عبارة عن تطبيق يساعد على البحث عن العامل المناسب لصيانة المنازل، فيما فاز بالمركز الثاني مشروع " Ecolo friendly " الهادف للحفاظ على البيئة وإيجاد حلول بديلة للطاقة.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة في الجامعة خلال حفل التكريم الذي نظمته العمادة بهذه المناسبة، إعتزاز العمادة بانجازات الطلبة ومساهماتهم الريادية الهادفة لإيجاد حلول عملية وذات جدوى إقتصادية لبعض المشاكل التي يواجهها الفرد في حياته اليومية، داعياً الطلبة لاستغلال وقت الفراغ بالشكل الأمثل من خلال المشاركة في البرامج الهادفة لخدمة المجتمع وبناء المستقبل الأفضل للأجيال القادمة، وأن يكونوا فرسان التغيير نحو الأفضل اقتداء بالقيادة الهاشمية الحكيمة.

وأثنى الشياب على التميز والإبداع الذي قدمه طلبة اليرموك الفائزين بالمسابقة من خلال مشاريعهم الريادية الهادفة لتوفير الوقت والجهد والمال، لافتاً إلى أن العمادة ومن خلال صندوق الملك عبدالله الثاني للتأهيل الوظيفي قدمت الدعم والإرشاد للطلبة المشاركين في هذه الدورة.

من جانبه شكر منسق إقليم الشمال لريادة الأعمال والتوظيف في مؤسسة إنجاز سمير الرفاعي جامعة اليرموك على الدعم الكبير الذي قدموه للطلبة المشاركين وصولا للفوز.

وحضر حفل التكريم عدد من المسؤولين في العمادة.