اخبار تحت الضوء

TEB

نظمت كلية الطب في الجامعة  حملة صحية توعوية بعنوان "غسل اليد الوسيلة الأسهل والأكثر فعالية لمنع انتشار العدوى".

وأكد عميد الكلية الدكتور وسام شحادة أهمية توعية الطلبة والعاملين بالجامعة وأبناء المجتمع المحلي بأن غسل اليدين هي الطريقة الأسهل والأكثر فعالية لمنع انتشار الميكروبات المرضية، وانخفاض الإصابة بالإمراض وخاصة عند الأطفال، لاسيما وأن 80% من الأمراض المعدية تنتقل عن طريق الملامسة باليد.

وأشار شحادة إلى أن ملامسة اليد الملوثة للطعام، أو الفم والأنف قد تؤدي إلى إصابة الشخص بالتسمم الغذائي، أو التهابات الجهاز التنفسي، لافتا إلى حرص الكلية على تنظيم الحملات التوعوية حول مختلف القضايا الطبية، بهدف نشر الوعي بأهمية ترسيخ السلوكات الصحية الإيجابية في حياتنا اليومية.

وتضمنت فعاليات الحملة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، توزيع مجموعة من المنشورات حول أكثر المواد التي نستخدمها في حياتنا اليومية وتحمل نسبة عالية من التلوث كأجهزة الصراف الآلي، والأجهزة الخلوية، والعملات المعدنية الورقية، كما تم خلال الحملة أخذ مسحات من أيدي الحضور لقياس نسبة التلوث فيها، وتوزيع بعض العينات المجانية من المنتجات الطبية التي تساعد في حماية اليدين من التلوث.

EEmo5adarat

وأكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي نجادات حرص الكلية على تنظيم مثل هذه الحملات الهادفة إلى تثقيف الشباب وتوعيتهم بمخاطر هذه الآفة التي تهدد أبناء المجتمع، لاسيما وأن الشباب أمل الأمة وصنّاع مستقبلها.

وأشاد نجادات بالدور الذي تقوم به مديرية الأمن العام في مكافحة المخدارت، ومؤسساتنا الوطنية التي تُعنى بقضايا الشباب، وتوعيتهم بشكل مستمر، بما ينعكس إيجاباً على تنمية المجتمع وحمايته من كل آفة تفتك بأمنه واستقراره.

 وأشار نجادات إلى أن كلية الإعلام تعتبر شريكاً رئيسياً في مكافحة المخدرات في مجتمعنا الأردني والحد من انتشارها ، وذلك انطلاقا من دورها في تأهيل الإعلاميين الشباب وإعدادهم لتقديم البرامج الإعلامية الموجهة لأقرانهم والمجتمع ككل، لاسيما وأن الإعلام يلعب دوراً هاماً ومؤثراً في تشكيل الرأي العام وتوعية أبناء المجتمع.

من جانبه أشار العليمات إلى الدور الذي يقوم به جهاز الأمن العام لمكافحة كل ما يفتك بالمجتمع ويهدد أمنه، ومنها المخدرات، وذلك من خلال عقد ندوات ودورات توعوية بشكل دوري بهدف توعية الشباب حول مخاطر المخدرات، وخاصة طلبة الجامعات الذين يمثلون عماد المجتمع وأساسه.

وقال مدير مؤسسة نوافذ للتدريب الدكتور مشهور حمادنة أنه يقع على عاتق كلية الإعلام دور كبير في مكافحة هذه الآفة، كونها تضم مجموعة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والطلبة، ممن يمتلكون الدراية والمعرفة الإعلامية، موضحاً أن الحملة ستستمر عاماً كاملاً، وستشمل الجامعات الأردنية الأخرى، وسيتخللها توزيع النشرات التوعوية، وعقد المحاضرات والندوات والعروض المسرحية القصيرة التثقيفية.

ممثل مديرية إدارة مكافحة المخدرات النقيب ناجح العبادي قال بأنه سيكون للمديرية لقاء مبرمج ضمن خطة معينة في الجامعة، لتعريف الطلبة بأنواع المواد المخدّرة وخطرها على صحة الإنسان.

وحضر فعاليات الحملة عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.

نظمت كلية الصيدلة  في الجامعة بالتعاون مع إدارة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام محاضرة بعنوان " الجرائم الإلكترونية والاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي "، ألقاها الملازم أول محمد الجراح رئيس قسم المختبر الرقمي في مديرية الأمن العام، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور عدنان المساعدة.

وأشار المساعدة في بداية المحاضرة إلى أن عقد هذه الندوة جاء بهدف نشر الوعي بين طلبة الجامعة حول الجرائم الالكترونية وطرق الوقاية منها، ونبذ الأفكار الظلامية للجماعات المتطرفة التي تستهدف فئة الشباب بشكل خاص، لافتاً إلى أهمية خلق إطار من الوعي لدى الطلبة فيما يخص الجرائم الالكترونية لضمان تجنبهم الوقوع في شباكها، أو التعرض للابتزاز والاحتيال الالكتروني، وخاصةً في ظل الانفتاح الالكتروني الذي يشهده العالم في وقتنا الحاضر.

وأشاد المساعدة بالوعي الكبير الذي يتسلح به أبناؤنا الطلبة، وذلك انطلاقا من حرصهم على حماية مجتمعنا الأردني وتماسكه، مؤكداً حرص الكلية على عقد المحاضرات التثقيفية في مختلف القضايا الاجتماعية.

بدوره قدم الجراح شرحا مفصلاً عن واقع الجرائم الإلكترونية في الأردن، والتقنيات المستخدمة فيها، وكيفية الوقاية منها، مستعرضاً أنواع جرائم الحاسوب، والقرصنة الإلكترونية، وجرائم مواقع التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن الجرائم الالكترونية تشمل التهديد عبر الانترنت، وسرقة البريد الإلكتروني، واختراق مواقع الأفراد والمؤسسات، والاحتيال المالي، بالإضافة إلى الإساءة إلى الأشخاص والأطفال، والتشهير والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدث الجراح عن التجنيد الإلكتروني باستخدام الوسائل الرقمية المختلفة من أجل استقطاب المؤيدين لمجموعة محددة، وخاصة الجماعات والمنظمات المتطرفة التي تقوم بأعمال تدرج تحت مفهوم الإرهاب الالكتروني، مشيراً إلى أن أكثر أنواع الجرائم الإلكترونية انتشاراً هو انتحال الشخصية، والذم والتشهير، ونشر معلومات كاذبة، والابتزاز، موضحاً المصائد الرقمية وطرق الاحتيال الرقمي، من خلال امتداد الملفات المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومتصفحات الإنترنت، والأجهزة الخلوية.

وفي نهاية المحاضرة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وحشد من الطلبة، دار حوار موسع، أجاب خلاله الجراح على أسئلة واستفسارات الحضور.