اخبار تحت الضوء

شارك الدكتور زياد السعد نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية كمتحدث رئيسي في فعاليات المؤتمر السنوي الثامن للمنظمة العربية لضمان جودة التعليم "تفعيل جودة التعليم على المستوى الإقليمي" والذي يعقد بالجامعة الأمريكية في بيروت خلال الفترة من 1-3/12/2016، بمشاركة عدد من الجامعات من مختلف دول العالم.

وقدم السعد خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر ورقة علمية بعنوان "تجربة جامعة اليرموك في تطوير وتحديث الخطط الدراسية لضمان الجودة"، والتي أشار من خلالها إلى المعايير التي تم استخدامها في عملية تحديث وتطوير الخطط الدراسية لمختلف التخصصات باليرموك، حيث تم تقديمها وفق رؤية تتفق مع المعايير العالمية لصياغة البرامج الأكاديمية وضمان جودتها.

وأوضح من خلال الورقة العلمية أن الخطط الدراسية أصبحت ترتكز على مخرجات تعليمية واضحة وقابلة للقياس بحيث تكسب الطالب لمهارات التفكير العليا، والتفكير الناقد، والتحليل، والمهارات العملية التي تسهل دخوله بشكل سليم إلى سوق العمل.

وأشار السعد إلى أن الجامعات بحاجة فعلية إلى نقلة نوعية في العملية التدريسية واستبدال الطرق التقليدية في التدريس إلى استراتيجيات التعليم الحديثة، بحيث يكون الطالب هو محور العملية التعليمية وليس المدرس.

كما ترأس السعد خلال مشاركته إحدى جلسات المؤتمر الرئيسية.

نظم قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة اليرموك ندوة بعنوان "ممدوح الروسان مؤرخا" شارك فيها استاذ التاريخ في الجامعة الأردنية الدكتور علي محافظة، بحضور عميد الكلية الدكتور زياد الزعبي.

وشكر المحافظة في كلمته جامعة اليرموك ممثلة بكلية الآداب على تنظيمها لهذه الندوة التي تكرم مؤرخا وانسانا أردنيا ترك طابع وأثر إيجابي في حقل التاريخ العربي، مستعرضا نشأة الدكتور الروسان في مجتمع قروي عشائري في قرية سما الروسان في مدينة اربد شمال الأردن، في الوقت الذي كانت فيه عشيرة الروسان تضم في كنفاتها رجالات تميزوا في نشاطهم الثقافي والسياسي داخل الأردن وخارجه من خلال مشاركتهم في الفعاليات والمؤتمرات التي كانت تعقد خاصة في فلسطين وسوريا، وبرزت مشاركتهم السياسية في الثورة العربية الكبرى، وفترة تأسيس إمارة شرق الأردن.

وأشار إلى أن الأردن في الخمسينيات من القرن العشرين تميز في اعطائه مساحة واسعة لمشاركة الاحزاب السياسية ذات الطابع القومي، والديني، والأممي، حيث انتمى المؤرخ ممدوح حينها إلى حزب البعث العربي الاشتراكي، وواصل دراسته في جامعة القاهرة في تخصص التاريخ.

وأضاف ان المؤرخ الروسان بدأ حياته المهنية كمدرس لمادة التاريخ في الأردن وفلسطين، ومن ثم كعضو هيئة تدريس في جامعة اليرموك، حيث ترك العمل السياسي وتفرغ للعمل الاكاديمي حينها ليزخر انتاجه العلمي بتأليف سبعة كتب، ومجموعة متميزة من الأبحاث العلمية، لافتا إلى أنه كان انسانا ذا فكر حر وواقعي، تميزت مؤلفاته بالعقلانية والمنطقية، فأثرى التاريخ العربي بدراسات متميزة خاصة عن القضية الفلسطينية، والعراق.

وكان الدكتور جبر الخطيب رئيس قسم التاريخ قد رحب في بداية الندوة بالمشاركين، مؤكدا فخر قسم التاريخ في اليرموك بأنه كان يضم رجلا وعالما متميزا كالمؤرخ الروسان الذي يعد واحدا من أبرز المؤرخين والمفكرين المبدعين الذي عرف بانحيازه لعروبته، وأفنى حياته في العمل وترك إرثا علميا متميزا أثرى الفكر القومي العربي من خلال أفكاره النيرة ومؤلفاته العلمية المتميزة.

وشارك في الندوة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس في القسم وشخصيات من المجتمع المحلي الذين استعرضوا نشأة المؤرخ الروسان وحياته ودراسته، والمحطات البارزة في حياته العلمية والفكرية، وإنتاجه العلمي الذي زادت عن 20 بحثا علميا، وأشرف على أكثر من 20 رسالة ماجستير، وشارك في مناقشة 60 رسالة ماجستير ودكتوراه في مختلف الجامعات الأردنية، بالإضافة إلى مناقشة العديد من جوانب مؤلفاته العلمية.

وحضر الندوة حشد من طلبة الكلية.