اخبار تحت الضوء

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك رعى عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشياب الحفل الذي نظمته كلية الشريعة الدراسات الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بالتعاون مع العمادة واتحاد طلبة الجامعة.

وأكد الشياب في كلمته على أهمية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف واستذكار قصص من السيرة النبوية لما لها من دور في تهذيب بني البشر وتعميق صور التلاحم بين صفوف المسلمين وتعزيز روح التضامن وتعظيم تعاليم وقيم الدين الإسلامي الحنيف في نفس المسلم، لاسيما وأن رسولنا الكريم جاء لنشر دين الحق الذي أغنى تراث البشرية بقيم الخير والمحبة التسامح، وأنار لهم دروب الصدق، وعزز فيهم مواطن التضحية وصور البذل والعطاء، فكانا أمة قوية قادرة على التصدي لقوى الشر والعدوان.

وأشار إلى أن الحديث عن ذكرى مولد رسولنا الكريم هو حديث مفعم بالدلالات والعبر، حيث كانت البداية الجادة للقضاء على نمط الحياة الجاهلية، لتطلق بعدها العنان للعقل البشري وتهيئه للخلاص والحياة الكريمة على أسس ربانية قائمة على العدل والمحبة والمساواة، ضمن منظومة القيم العليا التي تصان بها كرامة بني البشر وتحفظ حقوقهم.

وضمن برنامج الحفل ألقى كل من الدكتور محمد بني عيسى، والدكتور محمد الدقامسة، والدكتور سعيد بواعنة من كلية الشريعة كلمات استذكروا فيها قصصا من السيرة النبوية تدل على حب المسلمين لرسول الله، والدفاع عنه وعن الدين الإسلامي الحنيف، وأهمية التذكير بالسنة النبوية لما لها من اثر كبير في تنشئة أبنائنا وتربيتهم على مكارم الأخلاق، وحسن السلوك.

وتضمن الحفل مجموعة من الأناشيد الدينية والمسابقات، بالإضافة إلى عرض مسرحي وقصائد شعرية.

وحضر الحفل نائب عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور أسامة الفقير، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين في الجامعة، وحشد من الطلبة.

أكد مدير عام دائرة الآثار العامة الاردنية الدكتور منذر جمحاوي على اهمية بناء منظور حضاري جديد للحفاظ على الآثار، ورسم استراتيجية جديدة تأخذ بالاعتبار علاقة الافراد بارثهم الحضاري، وعلاقة ذلك ببناء هويتهم الوطنية والثقافية وتبني مواقف أكثر ايجابية من المواقع الاثرية في المملكة.

وأوضح خلال محاضرة "الآثار المهددة بالخطر" التي نظمتها كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك ان من اهم التحديات التي تواجه دائرة الآثار العامة هو موضوع سرقة وتهريب القطع الأثرية والاعتداء على المواقع الاثرية، مشيرا إلى ان ذلك اصبح ظاهرة خطيرة تهدد ارثنا الثقافي الوطني خاصة في ظل الاوضاع السياسية غير المستقرة التي تعيشها المنطقة.

وأضاف ان الدائرة تواجه تحديات أخرى تتعلق بالهوس المنتشر في المجتمع الاردني والمتمثل في البحث عن الدفائن اضافة الى التوسع في مشاريع التنمية الحضرية والزحف العمراني واثر ذلك على المواقع الاثرية، لافتا إلى أهمية اتخاذ الجهات المختصة للإجراءات القانونية الناجعة للحد منها.

وشدد جمحاوي على ضرورة ان يضطلع رجال الدين بمسئولياتهم لتوضيح الموقف الحقيقي للإسلام من هذه المسألة، اضافة الى الدور الذي يجب ان يقوم به الاكاديميين وذوي الاختصاص للتوعية بأهمية الآثار ودورها في بناء الهوية الحضارية للافراد والجماعات. 

وبين الدكتور جمحاوي ان الدائرة تبذل جهودا كبيرة في حل الاشكالات وسد الكثير من الفجوات في الانظمة والتعليمات المعمول بها في هذا المجال الحفاظ على المواقع الأثرية، نظرا الى وجود اكثر من مئة الف موقع اثري في المملكة منها 27 الفا مسجلة لدى الدائرة، وما يفرضه ذلك من تبعات على مستويات المسح والتنقيب والترميم والمحافظة على هذه المواقع .

وشدد على ضرورة وجود توازن في المشاريع الاثرية التي تشرف عليها الدائرة حيث يسحوذ  قطاع التنقيب على اكثر من 48 بالمائة من هذه المشاريع يتبعه قطاع المسوح الاثرية بـ 34 بالمائة فيما لا تحتل قطاعات التوثيق والترميم  اكثر من 6 بالمائة و10 بالمائة على التوالي .

وكان عميد الكلية الدكتور عبدالحكيم الحسبان قد أكد على اهمية تحويل المواقع الأثرية في المملكة الى اماكن لصناعة الرموز الحضارية والثقافية وكمصدر لاعادة بناء الهوية الثقافية للافراد والجماعات الى جانب اهميتها الاقتصادية على الصعيد الوطني.

واشتملت المحاضرة على نقاش عام شارك فيه مجموعة من أساتذة الكلية وطلبتها تمحور حول قضايا الاثار والتراث الثقافي ودور دائرة الاثار في خدمة التراث الثقافي الاردني.

 

 

ضمن منافسات بطولة الجامعات الأردنية للشطرنج، فاز فريق الشطرنج في دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة بجامعة اليرموك، بالمركز الأول في البطولة التي جرت في جامعة البلقاء التطبيقية مؤخرا بمشاركة سبع عشرة جامعة رسمية وخاصة.

 حيث حصل الفريق في اللعب الجماعي على المركز الأول "طلاب" وحاز على أربع ميداليات ذهبية، فيما حل فريق الطالبات " ثالثاً" وحصل على ثلاث ميداليات ذهبية في حين تمكنت الطالبة صفاء ابو غنية، والطالب سلمان الموسى من الفوز بالميدالية الذهبية بعد فوزهما بالمركز الأول للعب الفردي.

  وقد أعرب الدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة عن فخره بالمستوى المتميز للطلبة في هذه اللعبة التي تعد من  الرّياضات الذهنية التي تعمل على تطوير العقل، وتحفيز التفكير، مشيراً إلى حرص العمادة على دعم مواهب ومهارات الطلبة وتنمية إبداعاتهم المتنوعة في مختلف المجالات وهو ما يقع ضمن صلب اهتمام إدارة الجامعة في توفير الأجواء الملائمة للطلبة لبناء شخصياتهم وإكسابهم المهارات المختلفة.