اخبار تحت الضوء

نظمت كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك محاضرة بعنوان "هموم ومشاكل كرة القدم الأردنية" تحدث فيها عبدالحليم سمارة رئيس نادي الرمثا الرياضي، بحضور عميد الكلية الدكتور علي الديري.

وأشار سمارة إلى المشاكل والتحديات التي تواجه كرة القدم الأردنية بشكل عام، ونادي الرمثا بشكل خاص، والمتمثلة في قلة الإمكانات المادية والملاعب المزودة بكافة التجهيزات اللازمة للممارسة رياضة كرة القدم، بالإضافة إلى العقوبات التي تفرض من قبل الاتحاد الأردني لكرة القدم على الأندية مما يستنزف مواردها المالية.

وأكد ضرورة الاهتمام بتطوير كافة أركان رياضة كرة القدم من مدربين ومعالجين وإداريين ولاعبين، وإيلاء المحترفين في كرة القدم من مختلف الفئات العمرية الاهتمام اللازم الذي يمكنهم من مواصلة ابداعهم واحترافهم في هذا المجال.

وكان الديري قد رحب في بداية المحاضرة بالسيد سمارة، مؤكدا سعي الكلية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة من خلال تخريج أجيالا من الطلبة مسلحين بالعلوم والمعارف المختلفة، لافتا إلى أهمية تجسير الفجوة بين الجانبين النظري والعملي الأمر الذي يمكن الطالب من الفهم الأشمل للمساقات التي تطرحها الكلية.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها عدد من اعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية أجاب سمارة على أسئلة واستفسارات الحضور حول مختلف المشاكل التي تعترض كرة القدم الأردنية.

 

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك رعى عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشياب الحفل الذي نظمته كلية الشريعة الدراسات الإسلامية بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بالتعاون مع العمادة واتحاد طلبة الجامعة.

وأكد الشياب في كلمته على أهمية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف واستذكار قصص من السيرة النبوية لما لها من دور في تهذيب بني البشر وتعميق صور التلاحم بين صفوف المسلمين وتعزيز روح التضامن وتعظيم تعاليم وقيم الدين الإسلامي الحنيف في نفس المسلم، لاسيما وأن رسولنا الكريم جاء لنشر دين الحق الذي أغنى تراث البشرية بقيم الخير والمحبة التسامح، وأنار لهم دروب الصدق، وعزز فيهم مواطن التضحية وصور البذل والعطاء، فكانا أمة قوية قادرة على التصدي لقوى الشر والعدوان.

وأشار إلى أن الحديث عن ذكرى مولد رسولنا الكريم هو حديث مفعم بالدلالات والعبر، حيث كانت البداية الجادة للقضاء على نمط الحياة الجاهلية، لتطلق بعدها العنان للعقل البشري وتهيئه للخلاص والحياة الكريمة على أسس ربانية قائمة على العدل والمحبة والمساواة، ضمن منظومة القيم العليا التي تصان بها كرامة بني البشر وتحفظ حقوقهم.

وضمن برنامج الحفل ألقى كل من الدكتور محمد بني عيسى، والدكتور محمد الدقامسة، والدكتور سعيد بواعنة من كلية الشريعة كلمات استذكروا فيها قصصا من السيرة النبوية تدل على حب المسلمين لرسول الله، والدفاع عنه وعن الدين الإسلامي الحنيف، وأهمية التذكير بالسنة النبوية لما لها من اثر كبير في تنشئة أبنائنا وتربيتهم على مكارم الأخلاق، وحسن السلوك.

وتضمن الحفل مجموعة من الأناشيد الدينية والمسابقات، بالإضافة إلى عرض مسرحي وقصائد شعرية.

وحضر الحفل نائب عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور أسامة الفقير، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين في الجامعة، وحشد من الطلبة.

أكد مدير عام دائرة الآثار العامة الاردنية الدكتور منذر جمحاوي على اهمية بناء منظور حضاري جديد للحفاظ على الآثار، ورسم استراتيجية جديدة تأخذ بالاعتبار علاقة الافراد بارثهم الحضاري، وعلاقة ذلك ببناء هويتهم الوطنية والثقافية وتبني مواقف أكثر ايجابية من المواقع الاثرية في المملكة.

وأوضح خلال محاضرة "الآثار المهددة بالخطر" التي نظمتها كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك ان من اهم التحديات التي تواجه دائرة الآثار العامة هو موضوع سرقة وتهريب القطع الأثرية والاعتداء على المواقع الاثرية، مشيرا إلى ان ذلك اصبح ظاهرة خطيرة تهدد ارثنا الثقافي الوطني خاصة في ظل الاوضاع السياسية غير المستقرة التي تعيشها المنطقة.

وأضاف ان الدائرة تواجه تحديات أخرى تتعلق بالهوس المنتشر في المجتمع الاردني والمتمثل في البحث عن الدفائن اضافة الى التوسع في مشاريع التنمية الحضرية والزحف العمراني واثر ذلك على المواقع الاثرية، لافتا إلى أهمية اتخاذ الجهات المختصة للإجراءات القانونية الناجعة للحد منها.

وشدد جمحاوي على ضرورة ان يضطلع رجال الدين بمسئولياتهم لتوضيح الموقف الحقيقي للإسلام من هذه المسألة، اضافة الى الدور الذي يجب ان يقوم به الاكاديميين وذوي الاختصاص للتوعية بأهمية الآثار ودورها في بناء الهوية الحضارية للافراد والجماعات. 

وبين الدكتور جمحاوي ان الدائرة تبذل جهودا كبيرة في حل الاشكالات وسد الكثير من الفجوات في الانظمة والتعليمات المعمول بها في هذا المجال الحفاظ على المواقع الأثرية، نظرا الى وجود اكثر من مئة الف موقع اثري في المملكة منها 27 الفا مسجلة لدى الدائرة، وما يفرضه ذلك من تبعات على مستويات المسح والتنقيب والترميم والمحافظة على هذه المواقع .

وشدد على ضرورة وجود توازن في المشاريع الاثرية التي تشرف عليها الدائرة حيث يسحوذ  قطاع التنقيب على اكثر من 48 بالمائة من هذه المشاريع يتبعه قطاع المسوح الاثرية بـ 34 بالمائة فيما لا تحتل قطاعات التوثيق والترميم  اكثر من 6 بالمائة و10 بالمائة على التوالي .

وكان عميد الكلية الدكتور عبدالحكيم الحسبان قد أكد على اهمية تحويل المواقع الأثرية في المملكة الى اماكن لصناعة الرموز الحضارية والثقافية وكمصدر لاعادة بناء الهوية الثقافية للافراد والجماعات الى جانب اهميتها الاقتصادية على الصعيد الوطني.

واشتملت المحاضرة على نقاش عام شارك فيه مجموعة من أساتذة الكلية وطلبتها تمحور حول قضايا الاثار والتراث الثقافي ودور دائرة الاثار في خدمة التراث الثقافي الاردني.