a7madشموعُ الأربعينَ

بلغتِ الأربعينَ ولَم تزالي

تضيفينَ الجمالَ إلى الجمالِ

شموعُ الأربعينَ تنيرُ ليلاً

يغازلُ نورُها قمرَ الليالي

ومن عينيكِ يا يرموكُ تبدو

أماني الناظرينَ إلى الأعالي

أمرُّ ببابك العالي وروحي

تُحَلّقُ في فضاءاتِ الخيالِ

وألْمَحُ فيكِ جيلاً بعد جيلٍ

تخرّجَ للحياة على التوالي

فكم قدَّمتِ للإنسان علماً

وآداباً بأعوامٍ خوالي

وكم قدمتِ من فنٍ أصيلٍ

وسعيٍ للتقدم والكمالِ

عطاؤك يرتدي التوكيد ثوباً

ويخلعُ أيَّ شكٍ واحتمالِ

وبعد الأربعينِ أرى شباباً

تجدد للعطاء بلا جدالِ

مزاياكِ التي هيهاتَ تُحصى

تُسَطِّرُ للدُّنى أرقى مِثالِ

إذا سألَ العذولُ أَذُبْتَ فيها

تجاوزتُ الجوابَ مع السؤالِ

لأن محبةَ اليرموكِ تاجٌ

على رأسي ويشغَلُ كلَّ بالي

لجامعتي الفؤادُ يَدُقُّ حُباً

ويحلو نحوها شَدُّ الرِّحالِ

أنا برحابها ما كنت ُ إلا

كعنقودٍ تعلّقَ بالدوالي

أطوفُ بها طوافاً مستمراً

لعلَّ القلبَ يَسْعَدُ بالوصالِ

الشاعر: أحمد قاسم شخاترة

دائرة العلاقات العامة ولاإعلام