اخبار تحت الضوء

damanat2

نظمت كلية القانون في الجامعة ندوة بعنوان "ضمانات المحاكمة العادلة"، بالتعاون مع مركز عدل للمساعدة القانونية، وشارك فيها المحامي معاذ المومني، والمحامية هناء الهور، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور أيمن مساعدة.

وأشار المومني إلى أن المحاكمة العادلة هي المحاكمة التي تتضمن احترام الإجراءات أثناء تطبيق القوانين، مستعرضا الحقوق التي يتمتع بها المتهم خلال مراحل المحاكمة المختلفة، لافتاً إلى أن مراحل ضمانات الحق في المحاكمة العادلة قبل المحاكمة تتضمن الالتزام بإجراءات التوقيف والتحقيق والقبض على المتهم، وأن الضمانات أثناء المحاكمة وحتى صدور الحكم تتمثل في مثول المتهم أمام القضاء والبيانات المتوفرة لإدانته وحتى صدور الحكم وفق القانون، وكيفية معاملة مختلف الفئات من نساءٍ، وأطفال، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى، بالإضافة إلى كيفية معاملة الأشخاص الذين يواجهون عقوبة الإعدام.

واستعرض المومني حقوق المتهم في مرحلة التحقيق الأولي وضمانات إجراءات القبض عليه، والتحقيق معه، والتفتيش، فللمتهم الحق في الاطلاع على المعلومات وإدراكه لطبيعة الشكوى المنسوبة إليه، وتلبية الاحتياجات الأساسية كالرعاية الصحية، ومراعاة الاحتياجات الخاصة المستجيبة للنوع الاجتماعي والسن،وحقه في الاستعانة بمحامي، والاتصال بالعالم الخارجي كوسائل الإعلام، والأسرة، أو السفارة،  والحصول على الترجمة للأجانب، بالإضافة إلى حقه في افتراض البراءة، حقه في التزام الصمت، وإمكانية الإفراج عنه أثناء التحقيق، وعدم التعرض للتعذيب وسوء المعاملة، ومثوله أمام القضاء بأسرع وقت ممكن.

وأوضح المومني صلاحيات رجال الأمن العام وضوابط إلقاء القبض على المتهم وفقاً لأحكام الدستور الأردني والاتفاقيات الدولية، ونظراً لخطورة التوقيف كونه يمثل قيداً على واحدٍ من أسمى الحقوق الإنسانية والدستورية وهو الحق في الحرية الشخصية وحرية التنقل، فقد جرى النظر إليه باعتباره إجراءً استثنائياً يتوخى سلامة التحقيق والحيلولة من العبث بالأدلة وضمان عدم فرار مرتكبي الجرائم وتهدئة خواطر المجني عليهم وذويهم، وبالتالي فقد أحيط التوقيف بضمانات هامة تكفل عدم إساءة استعماله وهي أن يتم استجواب المتهم قبل توقيفه، وأن يتم تحديد المدة الزمنية للتوقيف، وتعريفه بأسباب توقيفه، وعدم التعرض للتعذيب وسوء المعاملة، إلى أن يتم عرضه على القضاء وحصوله على محاكمة منصفة وفقاً للدستور.

بدورها قدمت الهور إيجازاً عن نشأة مركز العدل للمساعدة القانونية، والخدمات القانونية التي يقدمها، لافتةً إلى أن المركز يعمل مع شركاء من مختلف الجهات القانونية في المملكة من اجل بناء نظام وطني فاعل للمساعدة القانونية يخدم كافة أفراد المجتمع الأردني، معربة عن أملها بفتح قنوات التعاون مع جامعة اليرموك التي تعّد من الجامعات الرائدة التي رفدت الساحة المحلية والعربية بمحامين أكِفّاء.

وحضر الندوة عدداً من أعضاء الهيئة التدريسية وحشداً من طلبة الكلية.

damanat11

mar2a 

نظم مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في الجامعة بالتعاون مع جمعية رابطة الأكاديميات الأردنيات جلسة نقاشية تهدف لتحديد الاحتياجات العلمية والعملية والتدريب على بعض المهارات اللازمة لتطوير الأداء الأكاديمي، وذلك ضمن مشروع "تمكين الأكاديميات الأردنيات" الممول من السفارة الأمريكية في عمان.

ودعت الدكتورة آمنة خصاونة مديرة المركز الأكاديميات المشاركات إلى المساهمة في إجراء البحوث العلمية حول مختلف القضايا التي تتعلق بالمرأة والمشاكل التي تواجهها وإيجاد الحلول المناسبة لها، لافتةً إلى أن المركز يهدف إلى تغيير الاتجاهات والأنماط السلبية السائدة عن المرأة الأردنية، وصياغة إستراتيجية وطنية للنهوض بها،من خلالإجراء دراسات وأبحاث علمية وتقديم خدمات استشارية وتقديم برامج تدريبية تساعد على توفير الظروف المناسبة لتعزيز قدرات المرأة الأردنية وإعداد القيادات النسائية.

رئيسة جمعية رابطة الأكاديميات الأردنيات الدكتورة لبنى عكروش أشارت إلى أن الرابطة تعمل على استثمار طاقات وقدرات الأكاديميات الأردنيات وتوظيفها للارتقاء بالبحث العلمي، وخدمة المجتمع وقضاياه، عبر إحداث التغيير المؤسسي الذي يكفل العدالة وتكافؤ الفرص ودمج النوع الاجتماعي في المؤسسات الأكاديمية.

وأوضحت عكروش أن الرابطة تسعى ومن خلال نشاطاتها المختلفة إلى تفعيل دور الأكاديميات الأردنيات في رفع الوعي المجتمعي بمختلف القضايا، وتغيير الصورة النمطية للمرأة، وتعزيز التقدم الوظيفي للأكاديميات، وبناء قدراتهن في كافة المجالات، وتفعيل الشراكة بين الأكاديميات الأردنيات ومؤسسات المجتمع المدني على كافة الأصعدة والمستويات سواء المحلية منها والإقليمية والعالمية، وبناء قواعد بيانات خاصة بالأكاديميات الأردنيات بشكل خاص وبدراسات المرأة الأردنية بشكل عام.

الدكتورة منى هندية مديرة المشروع أشارت خلال الجلسة إلى أن المشروع يأتي في نطاق سعي الرابطة للوصول بالأكاديميات إلى مستوى مهني مرموق، واستثمار طاقاتهن وقدراتهن، بما يسهم في تحقيق  التنمية الشاملة.

وقالت هندية إن المشروع يهدف إلى التعرف على دور الجامعات الأردنية في تمكين الأكاديميات الأردنيات، في مجال البحث العلمي والتدريس وخدمة المجتمع، المساهمة في ارتقائهن المهني، ورصد الواقع لمعرفة التحديات والمعوقات التي تعترضهن، من أجل توجيه راسمي السياسات وصانعي القرار نحو تصويب مواقع الخلل والنهوض بالأكاديميات على اختلاف تخصصاتهم وتوجهاتهم العلمية.

وضمن فعاليات الورشة التي حضرها ضابطة ارتباط  الجمعية في الجامعة الدكتورة بتول محيسن، ومجموعة من الأكاديميات من الجامعات الرسمية والخاصة في إقليم الشمال، عقدت ورشة تدريبية حول الفرص الممكنة لتمكين الأكاديميات: نقاط القوة والضعف، أدارتها المدربة نهى محريز.

et7ad15

انتخب مجلس اتحاد طلبة جامعة اليرموك لدورته الخامسة والعشرين للعام الجامعي 2016/2017 الهيئة الإدارية للاتحاد والتي جرى خلالها انتخابات ممثلى الكليات ونائب الرئيس وامين السر ورئيس الاتحاد، بحضور الدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة بالجامعة.

 وهنأ  الشياب الطلبة الفائزين بعضوية الهيئة الإدارية للاتحاد، لافتاً  إلى أن اليرموك ممثلة بعمادة شؤون الطلبة حرصت على إجراء انتخابات المجلس والهيئة الإدارية بكل نزاهة وحيادية.

وأكد  حرص ادارة الجامعة على تقديم الرعاية والدعم لمختلف انشطة وفعاليات الاتحاد بما يخدم مصلحة الجسم الطلابي بكل فئاته، مشيراً الى ان العمادة تتعامل مع الاتحاد والجسم الطلابي بكل نزاهة وعداله وشفافية وتميز، لافتاً الى ضرورة التعاون الحقيقي بين الاتحاد وادارة الجامعة والعمادة من اجل تحقيق اهداف الاتحاد والواجبات المناطة به من خلال إعداد الخطط التي تعكس الانشطة اللامنهجية الموجهة والهادف الى تعزيز الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية والوطن العزيز.

 وجاءت نتائج الانتخابات على النحو الأتي:

-        محمود الكفريني             رئيساً

-        انس حبوش                 نائباً للرئيس

-        خالد العمري                اميناً للسر

وعضوية كل من حمزة ربابعة من كلية العلوم، ونصر ابو عليقة من كلية الآداب، ومحمد علاونة من كلية الاقتصاد والعلوم الادارية، واسامة الخشارمه من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وحسين الزعبي كلية التربية، وانس حبوش من كلية الشريعة والدراسات الاسلامية، ومحمود الكفريني من كلية التربية الرياضة، وقيس الشديفات من كلية القانون، ومؤمن ابو صباح من كلية الفنون الجميلة، وخالد العمري من كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، وصالح القرعان من كلية الاثار والانثروبولوجيا، وعلي العمري من كلية الاعلام، ومحمد رسول حجازي من كلية السياحة والفنادق، وتقى الزعول  من كلية الطب، ومؤيد النايلي من كلية الصيدلة.