صورة و خبر

fastfood

افتتح عميد كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتور وسام شحادة بحضور عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد الشياب، فعاليات النشاط الطبي التوعوي" أثر الوجبات السريعة على مستوى الدهون ووظائف الكبد في الجسم" الذي نظمته كليتا الطب والصيدلة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، واستمر يوما واحدا.

واطلع شحادة والشياب على ما تضمنته زوايا النشاط من إجراء فحوصات طبية، وتقديم معلومات صحية إرشادية للطلبة للحفاظ على صحتهم ومعرفة المستويات الطبيعية للدهون ووظائف الكبد والسكر في جسم الإنسان.

وأشارا لأهمية تنظيم هذا النشاط الهادف لتوعية الطلبة بمخاطر الوجبات السريعة التي بات تناولها عادة يومية للكثير من الطلبة رغم مخاطرها على صحة الفرد والمجتمع، حيث تعتبر سبب رئيس لمشاكل الضغط وارتفاع مستوى الدهون في جسم الإنسان والسمنة وغيرها من المشاكل الصحية.

شارك في تنفيذ النشاط حوالي ثلاثون طالب وطالبة من كليتي الطب والصيدلية بإشراف الدكتور معاوية خطاطبة والدكتور وليد المومني والدكتور زيد الطعاني من كلية الطب، وتضمن النشاط توزيع منشورات توعوية حول مخاطر الوجبات السريعة والتدخين والسمنة.

وحضر الافتتاح عدد من أعضاء هيئة التدريس في كليتي الطب والصيدلة وعدد من العاملين في عمادة شؤون الطلبة وجمع من طلبة الجامعة.

mo3ayah11

 

alanyaشاركت الدكتورة سميرة الرفاعي من كلية الشريعةوالدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك في فعاليات المؤتمر الدولي العلمي الأول للعلوم الإنسانية تحت شعار " نظرة نحو المستقبل" الذي أقامته جامعة ألانيا علاء الدين كيكوبات الحكومية في محافظة أنطاليا التركية بالتعاون مع مركز بابير التركي للدراسات والبحوث.

وقدت الرفاعي خلال مشاركتها بحثا بعنوان "الفقه التربوي لتنزيل النص الشرعي الأسري على الواقع: المنهجية والآفاق الموضوعية"، والذي هدف إلى بيان منهجية ومعالم الفقه التربوي لتنزيل النص الشرعي الأسري على الواقع، حيث اتبعت الرفاعي المنهج الوصفي التحليلي.

وذكرت الرفاعي أن الدراسة توصلت إلى أبرز الاستنتاجات الآتية: أن المنهجية هي الإطار النهائي الذي يقولب المنهج العلمي ضمن حدوده وزواياه، وأن علاقة الفقه بالتربية علاقة عضوية، حيث أن الفقه يشكل البنية المفاهيمية الأساس للسلوك التربوي، وأن التعريف المتكامل لمركب "منهجية المعرفة الإسلامية" فيعني: الإطار الفكري الذي تنبثق منه كل التفسيرات والتصورات المتعلقة بمفاهيم الإنسان وأفكاره ومعتقداته بما يتوافق ومراد الخالق المبثوثة في آيات الله تعالى في الكتاب والآفاق والأنفس(الكتاب المسطور والمنظور)، وصولاً إلى بلوغ الغاية الكبرى من الوجود الكلي لكل المخلوقات، وهو تحقيق العبودية للخالق سبحانه وتعالى.

وأن التفسير المستنير بمنهجية المعرفة الإسلامية العريقة يسد الطريق أمام التفسير الخاطىء والتوظيف غير المنهجي للنص الشرعي واستخدام مسمى الدين استخداماً سلبياً في قضايا الأسرة عموماً والمرأة خصوصاً، وأن وجوه التفسير والردود المستنيرة بمنهجية المعرفة الإسلامية تجلي حرص الإسلام على حفظ كيان المرأة وكرامتها، والتأكيد على مكانتها الأسرية المرموقة، كما تسهم في حفظ صورة الدين كما هو، ومن حيث كونه رسالة عالمية تحترم كل مخلوق في هذا الوجود، وتعترف بأن لوجوده غاية لا يمكن لغيره أن يؤدي مقامه فيها.

wesam1

 

نظم طلبة كلية الطب في جامعة اليرموك محاضرة توعوية حول "التبرع بالأعضاء بين مرضى الموت الدماغي" ضمن مبادرة "مني حياة" للتشجيع التبرع بالأعضاء ، وذلك بهدف زيادة الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء، وماهية الموت الدماغي، وشرعيّة التبرع بالأعضاء، شارك فيها كل من عميد الكلية الدكتور وسام شحادة، والدكتور صالح حماد منسق مديرية المركز الوطني للتبرع بالأعضاء، والدكتور طارق حرب المتخصص في جراحة المخ والأعصاب، القاضي الدكتور فراس شطناوي، والدكتورة صفية الشرع من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.الموت ا
وأكد شحادة على ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالأعضاء، لافتا إلى ان الأردن كانت من الدول السباقة في الوطن العربي في هذا المجال، وكانت أول من أنشأ بنك العيون في الشرق الأوسط عام 1979.
وتطرق شحادة إلى عملية زراعة القرنية التي تعتبر من أنجح عمليات زراعة الاعضاء لعدم احتوائها على أوعية دموية، ولها شيء من الخصوصية في جهاز المناعة، موضحا ان القرنية تشكل ثلثي قوة العين وتتكون من خمس طبقات، بحيث يتم تغير إحدى هذه الطبقات أو جميعها خلال عمليات الزراعة، مشيرا إلى انه من اكثر الأسباب التي تدعو إلى عمليات الزراعة هي القرنية المخروطية، موضحا الشروط الواجب توافرها في الشخص المتبرع كالعمر، والتاريخ المرضي للمتبرع، ووقت الوفاة، بالإضافة إلى الشروط الواجب توافرها في الشخص المستقبل للقرنية، موضحا أن نسبة فشل زراعة القرنية تبلغ 10-15%، وانه في حالة رفض جسم الشخص المستقبل للقرنية يلجأ الأطباء إلى زراعة القرنية الصناعية.
بدوره استعرض حماد نشأة المركز الأردني للتبرع بالأعضاء، موضحا الإجراءات والآليات التي يتبعها المركز في استقبال المتبرعين ومنح الأعضاء للمرضى المحتاجين، وأهمها أن يكون التبرع مجاناً، ووجود صلة قرابة موثّقة (من الدرجة الاولى والثانية) وأحيانا من الممكن أن تصل إلى درجة الثالثة والرابعة من القرابة، بالإضافة إلى توافق زمرة الدم بين المتبرّع والمتلقّي واختبار الخلايا.
وبيّن حماد أنّ هناك ما يقارب 5000 مريض فشل كلوي في الأردن، بالإضافة إلى وجود عدد كبير ممن يحتاجون إلى زراعة الكبد والبنكرياس والقلب، مشددا على ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بالتبرع بالأعضاء في حالة المرضى المتوفيّن دماغيّاً.
من جانبه بين حرب أنّ هناك عدّة شروط لتحديد الموت الدماغي أبرزها تحديد سبب مباشر لتعطّل الدماغ، ووظائف جذع الدماغ، بالإضافة إلى فحص انقطاع التنفس لأكثر من دقيقتين، مبينا أنه ومن الناحية الطبيّة فإنّ الوفاة الدماغيّة هي انتهاء كامل لوظائف جذع الدماغ لعدّة أسباب منها الإصابات الدماغيّة، أو النزيف تحت الأم العنكبوتيّة أو بعض الأورام الدماغيّة الضاغطة على جذع الدماغ.
وفيما يتعلق بالجانب القانوني أوضح الشطناوي أن المشرع الأردني نظم موضوع التبرع بالأعضاء في قانون الانتفاع بعيون الموتى لسنة 1956 ، حيث تم تنظيم عملية التبرع بالقرنيات وحدد الياته، إضافة لاقراره قانون الانتفاع بأعضاء جسم الانسان لسنة 1977 الذي نظم عملية نقل و زراعة الأعضاء من ميت الى حي أو بين الاحياء، والذي اشترط ضرورة الالتزام بالفتاوى الصادرة من المرجعيات المختصة في الأردن على أن يكون التبرع بالأعضاء دون مقابل مادي، وقد عاقب المخالف لأحكامه بعقوبة الحبس وتصل الى ثلاث سنوات، لافتا إلى أن المشرع اشترط في عملية النقل التحقق من الموت الدماغي للمتبرع، وأن تُصدر لجنه مشكلة بموجب القانون قرارا بأن الشخص المتبرع ميت دماغيا وتُعد تقريرا بهذا الشأن، يتضمن التاريخ الحقيقي للوفاة.
بدورها أكدت الشرع قرارات مجمع الفقه الإسلامي بجواز نقل الأعضاء بعد الوفاة، مبينة أنّ هناك ضوابط أقرّها الشرع في حالات التبرع بالأعضاء من مرضى الموت الدماغي أهمها التأكد من أن المريض لن يعود للحياة نهائيّاً من الناحية الطبية، وذلك في حالة تعطّل جذع الدماغ، بالإضافة إلى أخذ إذن ذوي المتبرّع.
وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها عميد كلية التربية الأستاذ الدكتور محمد أبو عاشور، وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، أجاب المتحدثون على اسئلة واستفسارات الحضور.