صورة و خبر

law98

عقدت كلية القانون سلسة من اللقاءات مع أبنائها الطلبة، حيث التقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور أيمن مساعدة بالطلبة المستجدين في الكلية.

ورحب المساعدة بالطلبة الجدد، مستعرضا أهم القيم التي يجب أن تكون في الطالب الجامعي من احترام متبادل بين الطلبة، واحترامهم للكادر التدريسي والإداري في الجامعة، لاسيما وان المنظومة الأخلاقية هي الحلقة الأهم في إطار الحياة الجامعية، نظرا إلى أن المنظومة التعليمية برمتها تنبثق عن المنظومة الأخلاقية وتدور في فلكها، مشددا على ضرورة التزام طلبة الكلية بالقوانين والانظمة المعمول بها بالجامعة، فهم المعنيون ابتداء، وقبل غيرهم، في احترام القانون وتطبيقه؛ فيجب أن يشكلوا الأنموذج الذي يحتذى في الجامعة.

وبدوره نوّهَ نائب عميد الكلية الدكتور محمد الشمري إلى ضرورة ترسيخ رؤية جادّة لمرحلة التعليم الجامعي لدى الطالب واتّخاذها فرصة لتنمية القدرات العلمية ومهارات التواصل الإيجابي وصقل الشخصية، وشدّد على أهمية استغلال الطلبة للأنشطة العلمية والتطبيقية في الكلية لتعزيز الكم المعرفي وتنوّعه.

من جانبه عرض مساعد العميد لشؤون الطلبة الدكتور نعيم العتوم بعض الإرشادات المتعلقة في التعامل مع الخطة الدراسية؛ مشددا على ضرورة التزام الطلبة بالخطة الاسترشادية التي قامت الكلية بإعدادها للطلبة حتى يضمن الطالب انتقالا سلسا من مساق إلى آخر، بما يجنبه من الوقوع في بعض الإشكالات المتعلقة بالخطة الدراسية، كالتعارض بين المساقات.

وبعدها فتح باب النقاش، حيث أجاب عميد الكلية على أسئلة الطلبة واستفساراتهم.

ومن جهة ثلنية التقى عميد الكلية بالطلبة المتوقع تخرجهم حيث تم خلال اللقاء تسليط الضوء على اختبار الكفاءة، وأكد المساعدة على أهمية هذا الاختبار، على الأمد القريب والبعيد، مشيرا إلى أن هذا الاختبار يشكل فرصة ذهبية لأبنائنا الطلبة، فتحقيق درجة ممتازة فيه يعطي انطباعا صحيحا بأن الطالب قد حقق الكفايات الخاصة المطلوبة في تخصص القانون بشكل يتجاوز، في كثير من الأحيان، معضلة المعدل التراكمي المتدني.

من جهتهم شدد كل من الشمري، والعتوم على ضرورة اخذ الطلبة امتحان الكفاءة على محمل الجدية، وتحفيزهم لجعل امتحان الكفاءة يعكس حقيقة المستوى العلمي والمعرفي الذي اكتسبوه خلال مرحلة دراستهم، مستعرضين  المساقات المطلوبة في هذا الاختبار، وضرورة الاعتماد على "الكود" بشكل رئيس، والاهتمام بالمسائل القانونية محل الاتفاق، دون المسائل الخلافية.

وتجدر الإشارة إلى أن كلية القانون نظمت تبعاً لهذا اللقاء اختبار كفاءة تجريبي على جلستين: الأولى لمساقات القانون الخاص؛ والثانية لمساقات القانون العام.

من جانب آخر التقى المساعدة الطلبة المستجدين في مرحلة الماجستير، حيث أكد خلال اللقاء على  ضرورة أن يفيد الطلبة من هذه المرحلة الهامة في مسيرتهم العلمية؛ كونها تشكل الحجر الأساس في البحث العلمي الممهد لمرحلة الدكتوراه، كما لفت انتباه الطلبة إلى ضرورة الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي عند كتابة أبحاثهم وأوراق العمل التي يكلفون بها.

هذا وعرض الدكتور الشمري لطلبة الماجستير موجزاً عن القواعد القانونية التي تخص البحث العلمي والضوابط التي يجب الالتزام بها خلال البحث، بالإضافة إلى توضيح الفروقات بين مسار الرسالة ومسار الشامل من حيث الأثر المترتب على خيار الطالب بينهما، حيث أشار نائب العميد إلى اقتصار الأثر على مسألة استلزام بعض الجامعات، وليس جميعها، مسار الرسالة لغايات التسجيل لبرنامج الدكتوراه دون أن يكون هناك أثر متعلق بباقي مجالات العمل القانوني للطالب.

بدوره عرض العتوم خطط الماجستير الجديدة وما تم إدخاله على هذه الخطط من تعديلات بما يتواكب والمستجدات المعاصرة؛ بهدف الارتقاء بمستوى الخريجين، وإعدادهم بشكل أمثل لسوق العمل، كما قام باستعراض أهم الجوانب الرئيسة لتعليمات منح درجة الماجستير، خاصة ما يتعلق بآلية التحويل من مسار الشامل إلى مسار الرسالة.

وفتح بعدها باب النقاش مع الطلبة، حيث تم الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم.

archo5

التقى عميد كلية الآثار والأنثروبولوجيا في الجامعة الأستاذ الدكتور هاني هياجنة الطلبة المستجدين في الكلية الذين قبلوا العام الجامعي الحالي 2017/2018، وذلك بالتنسيق مع لجنة الأنشطة الطلابية للكلية.

في بداية اللقاء رحب العميد بالطلبة الجدد، مستعرضا نشأة الكلية وتطورها، والأقسام الاكاديمية التي تضمها،  وانشطتها الحالية وتطلعاتها المستقبلية، لافتا إلى أن الكلية تسعى جاهدة لتحقيق تطلعاتها لبناء جيل من الشابات والشباب الأردنيين القادرين على صون التراث الحضاري والثقافي في الأردن والمحافظة عليه من خلال دراستهم للمناهج الحديثة في الآثار والأنثروبولوجيا، وصيانة المصادر التراثية وإدارتها، وعلم دراسة النصوص القديمة (النقوش)، مؤكدا  حرص أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية لتطوير كفاءات الطلبة من خلال التعامل المباشر والمرن مع الأساتذة مما يكفل تطوير مهارات التواصل لديهم، وتبادل الأفكار.

ودعا الهياجنة الطلبة إلى ضرورة تنمية روح العمل الجماعي والمسؤولية الجامعية في المحافظة على مرافق الكلية، ونبذ أسباب العنف والبعد عن النواحي السلبية للجهوية والقبلية، وضرورة تكريس مبدأ التسامح والمحبة والانتماء والحوار البناء وقبول الآخر وذلك من خلال الانخراط الأكثر في الفعاليات والأنشطة وورش العمل التي تنظمها الكلية والجامعة، والتركيز على التميز في التحصيل الأكاديمي.

وأكد الهياجنة على ضرورة الاطلاع على دليل الطالب الذي يعرف الطالب بكل ما يلزم عن الأنظمة والتعليمات المعمول بها بالجامعة، بالإضافة إلى حقوق وواجبات الطالب في الجامعة.

وفي حوار مفتوح مع الطلبة، تم التطرق للعديد من القضايا التي تهم الطلبة والاجابة عن استفساراتهم كالإرشاد الأكاديمي، والخطط الدراسية وفرص العمل مستقبلاً في تخصصات الكلية.

وحضر اللقاء رؤساء الأقسام الاكاديمية ورئيسة لجنة الأنشطة الطلابية في الكلية وعدد من أساتذة الكلية، بالإضافة الى ممثلي الأقسام في اتحاد الطلبة. 

e7saat

التقى مدير عام دائرة الإحصاءات العامة الدكتور قاسم الزعبي، وفداً طلابياً من جامعة اليرموك،  الذي قام بزيارة الدائرة ضمن فعاليات برنامج "اعرف وطنك" الذي تنظمه دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة.

 وأعرب الزعبي عن تقديره البالغ لجامعة اليرموك ممثلة بإدارتها وبعمادة شؤون الطلبة التي تتيح الفرصة أمام طلبتها بزيارة عدد من المؤسسات الوطنية للاطلاع على معالم النهضة والتطور الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات، داعياً إلى ضرورة تكرار مثل هذه البرامج الهادفة وتعميمها على المؤسسات الأكاديمية والجامعات تحقيقاً للفائدة لأكبر شريحة من أبناء وبنات المجتمع وهي فئة الشباب التي تحظى برعاية واهتمام قائد الوطن جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

 وقدم الزعبي شرحاً مفصلاً عن طبيعة المهام والواجبات التي تقوم بها دائرة الإحصاءات العامة التي تُعنى بشكل رئيسي بتوفير البيانات الإحصائية الدقيقة لكافة مؤسسات الدولة وفي مختلف القطاعات السكانية، والصحية، والثقافية، والزراعية، منوهاً إلى اهتمام الدائرة بصورة كبيرة جداً بمسألة الرقم الإحصائي ودقته باعتبار أن النتائج الإحصائية تعتبر الركيزة الأساسية التي تعتمدها الدولة في رسم سياساتها ووضع خططها التنموية لمراحل قادمة ما يحتم العمل وفق أطر مهنية ومنهجية وعلمية مدروسة بدقة وعناية، مؤكداً سعي الدائرة إلى الارتقاء بالعمل الإحصائي من خلال تطبيق الممارسات والمنهجيات الإحصائية الموصى بها دولياً في مجال إنتاج البيانات وتبويبها وتحليلها ونشرها تلبية لاحتياجات مستخدمي البيانات المتنوعة والمتجددة.

 وأعرب الزعبي عن ثقته بالدور الريادي الذي يمكن لطلبة جامعة اليرموك القيام به في مجال العمل على نشر وزيادة الوعي الإحصائي لدى أفراد ومؤسسات المجتمع، وبيان الغاية الكبيرة من وراء المسوحات الإحصائية التي تتمثل في خدمة الوطن والمواطن بالدرجة الأولى.

 بدوره قدم مدير مديرية الإحصاءات السكانية والاجتماعية في الدائرة  السيد محمد العساف شرحاً موجزاً عن مهام وواجبات المديرية التي تعنى برسم السياسات ووضع الخطط، وإجراء المقارنات الدولية، وتعزيز البحث العلمي والمساهمة في جودة القرار المتميز، مشيراً إلى أن أهمية هذه المديرية تكمن في العديد من القضايا التي من أهمها أنها تعكس الجوانب الإيجابية والسلبية في المجتمع، وأنها تقوم بتلبية احتياجات مستخدمي البيانات السكانية والاجتماعية، وكذلك إعداد الإحصاءات السكانية والاجتماعية وإحصاءات الفقر والنوع الاجتماعي والتنسيق مع الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة بهذا المجال.

 من جهته نقل مدير دائرة النشاط الثقافي والفني في العمادة الدكتور عماد طوالبه تحيات وتقدير أسرة جامعة اليرموك لدائرة الإحصاءات العامة التي تعتبر من الدوائر والمؤسسات الوطنية الهامة نظراً لطبيعة المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقها ودقة بياناتها، معرباً عن تقديره لما تم تقديمه وإحاطة الطلبة في سبيل زيادة مستوى معرفتهم وثقافتهم بآليات عمل المسح الإحصائي لكل قطاع يتم العمل عليه، وبيان ونتائجه وكيفية استخلاصها.

 كما أعرب الطلبة عن شكرهم وتقديرهم لعمادة شؤون الطلبة ممثلة بالأستاذ الدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة، على تنظيم برنامج اعرف وطنك وعلى مدار العام الجامعي الذي يتيح لهم فرصة التعرف على معظم مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

 وفي نهاية اللقاء أجاب الزعبي على اسئلة واستفسارات الطلبة ضمن الحوار الموسع الذي جرى بينهم.