صورة و خبر

neqa

نظمت كلية الآثار والأنثروبولوجيا بالجامعة  ورشة عمل حول "دور التراث والمتاحف الأردنية في خدمة قيم احترام التعددية الثقافية والدينية لدى طلبة المدارس"، وذلك ضمن المشروع الذي تنفذه الكلية بالتعاون مع المعهد الفرنسي للشرق الأدنى IFPO والملحقية الثقافية في السفارة الفرنسية بعمان.

واستعرض عميد الكلية الأستاذ الدكتور عبد الحكيم الحسبان خطة المشروع وسير العمل فيه، لافتاً إلى أن عقد هذه الورشة جاء بهدف وضع الأساس النظري والإطار المعرفي اللازم حول دور المتاحف في نشر وتعزيز احترام قيم التعددية الثقافية والدينية لدى طلبة المدارس، مشيراً إلى أن المشروع يتضمن تدريب الكوادر العاملة في المتاحف والمواقع الأثرية والتي ستقوم بدورها بتدريب طلبة المدارس، حيث سيجري خلال المرحلة الثالثة إشراك طلبة من ثلاثين مدرسة من محافظة الشمال لخوض تجربة في متحف التراث الأردني بالجامعة يتم من خلالها تعريفهم بتنوع الثقافات التي أسهمت في تشكل التاريخ الحضاري للأردن.

وأوضح الحسبان أن أهمية هذا المشروع تأتي في ظل ما تشهده المنطقة العربية من صراعات وحروب دامية أدت إلى تهديد وتفكيك الوحدة المجتمعية في البلدان المنخرطة بها بمسوغات دينية أو طائفية أو مذهبية، الأمر الذي يحتم علينا تقديم برامج ومبادرات من شأنها إثارة الرأي العام، لا سيما لدى النشء الجديد، حول أهمية احترام التعددية والتنوع الثقافي والديني ودوره في الحفاظ على السلم الأهلي وتقدم المجتمعات وازدهارها.

وقال الحسبان إن المتحف عبارة عن أداة جديدة لتوليد المعرفة وإنتاج خطاب جديد، لإعادة فهم الماضي على أساس علمي، بعيداً عن الإيديولوجيا المسبقة التي تقود إلى الانتقائية والتهميش الثقافي وإقصاء الآخر؛ فالتاريخ تعددي، لكن التصور الإيديولوجي أحادي، وهنا خطورة قراءة التاريخ مؤدلجاً، مشيراً إلى أن هذا المشروع سيقدم تاريخ الأردن برواية علمية بعيداً عن التمثلات الإيديولوجية أو السياسية، وبما يعكس الهوية الحضارية للأردن والتي تشكلت من خليط معقد ومتنوع يمتد إلى آلاف السنين، من خلال استثمار دور المتحف والآثار في تعزيز مفهوم التعددية التي تعد الركيزة الأساس للدولة الحديثة بمفهومها الواسع والعميق.

وفي نهاية الورشة التي شارك فيها مجموعة من المختصين في مجال الآثار والأنثروبولوجيا، والمتاحف، وصيانة الآثار وترميمها، والقانون، والعلوم التربوية، وممثلين من دائرة الآثار العامة، ووزارة السياحة والآثار، ومديرية التربية والتعليم في محافظة إربد، قدم المشاركون اقتراحاتهم وتوصياتهم بضرورة تفعيل التعاون بين المؤسسات المختلفة بهدف تعزيز دور المتحف والتراث الثقافي في إثارة الوعي العام بأهمية احترام مبادئ الديمقراطية وقيم التعددية الثقافية ودورها في حماية حقوق الفرد وتنميته ثقافياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.

jarash

حصل فريق من طلبة تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة على المركز الأول في مسابقة المشاريع التطبيقية لطلبة كليات تكنولوجيا المعلومات في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة، من بين إثنين وثلاثين مشروعاً، وذلك ضمن فعاليات الندوة السنوية الرابعة لأعمال طلبة تكنولوجيا المعلومات في الأردن، والتي عقدت مؤخراً في جامعة جرش، بمشاركة إحدى عشر جامعة أردنية.

حيث فاز الطلبة ضياءالدين نايف، ومشهور بخيت، وهشام الكردي، وخلاد سلطان من قسم علوم الحاسوب عن مشروعهم المعنون بWireless power usageWPU، بإشراف الدكتورة نهلة شطناوي، ويهدف إلى ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال إعطاء تنبيهات بنسب استخدام الاجهزة للكهرباء (كل جهاز على حدة أو الأجهزة كلها مجتمعة بالكيلواط  وحساب تسعيرة شركة الكهرباء) لأصحاب المنازل بشكل يومي وأسبوعي وشهري,  بالإضافة إلىمساعدة شركة الكهرباء لقياس الاستهلاك وإصدار الفواتير عن بعد.

وأكد الأستاذ الدكتور بلال أبو الهدى عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة أهمية مشاركة طلبة الكليات المعنية في جميع الجامعات الأردنية في مثل هذه المسابقات والفعاليات المنعقدة على المستوى المحلي، لما لها من دور فاعل في تعزيز قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم، وتبادل الخبرات فيما بينهم.

وقد شارك عدد من طلاب كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في جامعة اليرموك مع الدكتورة نهلة شطناوي والدكتور احمد فضل كليب والدكتور انس الصبح في ثلاث مشاريع لطلبتهم.

وفي نهاية حفل ختام فعاليات الندوة، سلم أبو الهدى الجوائز والشهادات التقديرية للطلبة الفائزين في المسابقات، والمشاركين من الشركات المحلية. 

 3ameed1

شاركت كلية الإعلام بالجامعة في مؤتمر "الإعلام بين خطاب الكراهية والأمن الفكري" والذي نظمته جامعة الزرقاء، برعاية وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، ويذكر أن بمشاركة أربعين باحثا من مختلف الدول العربية والإسلامية.

وقدم عميد الكلية الأستاذ الدكتور علي نجادات، خلال فعاليات المؤتمر ورقة عمل بعنوان "دور الإعلام في تعزيز ثقافة الحوار بين أتباع الديانات والثقافات"، استعرض من خلالها أمثلة وشواهد من القران والسنة النبوية الشريفة، ومجريات التاريخ، من صور التآخي والتسامح والاعتدال بين المسلمين والمسيحيين في مناهضة واضحة لخطاب الكراهية ، مؤكداً أهمية تعزيز ثقافة الحوار ولغة المحبة والتسامح ونبذ لغة الكراهية والغلو والتطرف.

كما شارك كل من رئيس التحرير المسؤول لـ "صحافة اليرموك" الدكتور زهير الطاهات بورقة بحثية بعنوان "سيكولوجية الصورة النمطية وتأثيرها على المتلقي بين خطاب الكراهية والأمن الفكري"،  والدكتور علاء الدليمي بورقة بحثية حول التوظيف السياسي للتربية الإعلامية وأثره في صناعة خطاب الكراهية .

3ameed2بدورها شاركت نوزات ابو العسل المدرسة في قسم العلاقات العامة بالكلية بورقة بحثية حول "دور العلاقات العامة في مديرية الأمن العام في الحد من تأثير خطاب الكراهية في المجتمع الأردني في مواقع التواصل الاجتماعي"، تناولت فيها ادوار وممارسات العلاقات العامة والإعلام الأمني في تتبع وظائف البحث والتخطيط والاتصال والتقويم وأشكال الاتصال ووسائله التي تستخدم العلاقات والإعلام الأمني للحد من خطاب الكراهية في المجتمع الأردني.


ويذكر ان المؤتمر ناقش مجموعة من المحاور تركزت حول خطاب الكراهية والأمن الفكري، ومواقع التواصل الاجتماعي ودورها في صناعة خطاب الكراهية ، ودور المؤسسات الإعلامية في مواجهة الفكر والتطرف والصور الإعلامية والمؤثرات المرئية بين خطاب الكراهية والأمن الفكري ، ودور العلاقات العامة في تعزيز الخطاب الإعلامي المعتدل ودور الإعلام في مكافحة الطرف وكذلك أخلاقيات الممارسة الإعلامية بين الالتزام والانجراف وعدم المصداقية ومناقشة للورقة النقاشية السادسة والسابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين .