صورة و خبر

markzi1 

قال محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور زياد فريز إن شباب الوطن قد أثبتوا على الدوام أنهم أهلٌ للمسؤولية والثقة التي استودعها بهم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي آمن بقدراتهم على إحداث التغيير الإيجابي وإسناد جهود التنمية الشاملة في مختلف الميادين، جاء ذلك خلال لقائه عدداً من طلبة جامعة اليرموك الذين قاموا بزيارة للبنك ضمن فعاليات برنامج "اعرف وطنك" الذي تنظمه دائرة النشاط الثقافي والفني في عمادة شؤون الطلبة بالجامعة.

ولفت إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة تفرض علينا التعامل معها بجدية عالية، مؤكداً بأن هذا الوطن وعبر مراحل مختلفة من تاريخه قد مر بالكثير من المحطات الدقيقة التي استطاع تجاوزها بحنكة القيادة الهاشمية وبوعي ومسؤولية أبناء الوطن وإرادتهم بأن يبقى هذا الأردن عصياً على الفتن والنيل منه من قبل أي جهة كانت.

وأضاف فريزأن مثل هذه الزيارات الميدانية التي يقوم بها طلبة الجامعات لمؤسسات وطنية سيادية كالبنك المركزي من شأنها أن تفتح آفاقهم وتوسع مداركهم وتقدم لهم لمحة عن طبيعة المهام والواجبات التي تنهض بها في سبيل تعزيز الاستقرار المالي والنقدي في المملكة، بالإضافة إلى اعتبارها إحدى أهم الوسائل التي تتيح للطلبة تنمية مهاراتهم وقدراتهم ومساعدتهم على فهم واستيعاب ما يقومون بدراسته نظرياً على أرض الواقع.

وفي حواره معهم، أجاب الدكتور فريز على اسئلة واستفسارات طلبة الجامعة حول طبيعة عمل البنك والهيكل التنظيمي والإدارات والوحدات الخاضعة له، مؤكداً على الطلبة ضرورة طرح آرائهم وملاحظاتهم حول كافة الموضوعات التي من شانها تحفيز تفكيرهم وإطلاق طاقاتهم وإبداعاتهم وألا يبقى ما يدور في أذهانهم حبيس عقولهم لأن مثل هذه الحوارات تنمي معرفة الشخص وتفتح عقله على حب التعرف على المزيد من المعلومات حول المسألة موضوع البحث والنقاش.

   وخلال الزيارة ألقى مدير دائرة الأبحاث الدكتور محمد خريسات محاضرة قدم فيها شرحاً عن السياسات النقدية والمالية والتجارية للبنك، والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها والتي تتمثل بجملتها في المحافظة على الاستقرار النقدي والمصرفي والمساهمة في تحقيق الاستقرار المالي على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية، موضحاً أهمية الاستقرار المصرفي الذي يعني قيام البنك المركزي بالرقابة التي تحافظ على استقرار البنوك العاملة في الأردن بما يكفل المحافظة على حقوق المساهمين، والمساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.

وجال الوفد الطلابي في متحف النقد الأردني الذي يضم في جنباته العملات الأردنية التي تم تداولها منذ تأسيس الإمارة إلى يومنا هذا، وقد أعرب الطلبة عن سعادتهم وشكرهم لعمادة شؤون الطلبة على تنظيم مثل هذه الزيارات التي تترك أثراً بالغاً في نفوسهم وتتيح لهم المواءمة بين دراستهم من جهة والواقع العملي من جهة أخرى.

nakozi

نظم قسم اللغات الحديثة في جامعة اليرموك بالتعاون مع دائرة العلاقات والمشاريع الدولية بالجامعة، محاضرة تعريفية بالوكالة الجامعية الفرانكفونية، شارك فيها كل من الملحقة الجامعیة والعلمیة في السفارة الفرنسیة بعمان الدكتورة سلوى ناكوزي، ومدیرة مكتب كامبوس دو فرانس للمنح من المعھد الفرنسي السیدة ھند ملكاوي.

وأشادت ناكوزي خلال المحاضرة بالسمعة العلمیة المرموقة التي تحظى بھا الیرموك على الصعید المحلي والدولي، مشیرة إلى أھمیة استفادة طلبة اليرموك وأعضاء الهيئة التدريسية فيها من المنح التي تقدمها الوكالة ومكتب كامبوس في مختلف المجالات، مشيرة إلى إمكانیة تبادل أعضاء الھیئة التدریسیة بین الیرموك ومختلف الجامعات الفرنسية من خلال الوكالة، والاستفادة من الدورات التدریبیة باللغة الفرنسیة لطلبة كليتي القانون والطب، تمھیداً لابتعاثهم إلى إحدى الجامعات الفرنسية، مؤكدة دعم الوكالة لقسم اللغات الحديثة وكلیتي السیاحة والفنادق، والآثار والانثروبولوجيا في مجال المشاريع البحثية والدولية المشتركة.

وأوضحت ملكاوي اجراءات التقدم للمنح الجامعية، والشروط الواجب توافرها بالمتقدمين للحصول عليها، وكيفية تقديم طلب الحصول على المنح البيانات المطلوبة.

بدورها أكدت منسقة الوكالة الجامعیة الفرانكوفونیة بالجامعة الدكتورة بتول المحیسن حرص اليرموك على تعزيز التعاون مع الوكالة الجامعية من جهة والسفارة الفرنسية في عمان من جهة أخرى بما يفتح قنوات التواصل مع مختلف الجامعات والمعاهد الفرنسية، ويتيح تبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية بين الجانبين، مثمنة دور الوكالة والمعهد الفرنسي في عمان في توفير المنح الجامعية للطلبة، ودعم البحوث العلمية في مختلف المجالات.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع إليها رئیس قسم اللغات الحدیثة الأستاذ الدكتور حسین الرحیل، ومدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور موفق العتوم، وعدد من أعضاء الھیئة التدریسیة في الجامعة والطلبة، دار حوار موسع اجابت خلاله ناكوزي والملكاوي على اسئلة واستفسارات الحضور حول المنح المتاحة.

WhatsApp Image 2018 03 06 at 12.46

استضافت جامعة اليرموك ورشة عمل لمشروع الدعم المؤسسي للتعريف بملوثات المناخ والهواء قصيرة الأجل الناتجة بشكل أساسي من عوادم السيارات والمصانع والمخلفات الصلبة، والتي نظمتها وزارة البيئة.

وقالت ممثلة الوزارة المهندسة دعاء الديرباني أن المشروع يأتي بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNDP، ويهدف إلى تحسين جودة الهواء وحماية الصحة العامة، وتعزيز الجهود المبذولة في الأردن للحد من ملوثات المناخ والهواء قصيرة الأجل لدمج مفهومها مع مختلف الاستراتيجيات والسياسات الوطنية ، لافتة إلى أن المشروع يعد القاعدة الأساسية لمجموعة من المبادرات التي تسعى بمجملها للتخفيف من انبعاثات غازات الدفيئة، التي ترفع من معدل درجات الحرارة بشكل يؤثر سلباً على مختلف مجالات الحياة، كالزراعة والصحّة العامة، وعلى النظام البيئي في الأردن بشكل عام.

وأضافت الديرباني أن الوزارة تعمل على إصدار نظام متكامل للتغير المناخي، وزيادة فرص التمويل للمشاريع ودراسة كافة المقترحات بهدف تطبيقها على أرض الواقع، مشيرة إلى أن الأردن من أوائل الدول التي صادقت على الاتفاقية الاطارية بشأن تغير المناخ، وهي معاهدة دولية صدرت عام 1992، بهدف تنظيم العمل بين الدول المشاركة للحد من الزيادة العالمية لدرجة الحرارة.

وجرى في نهاية الورشة التي شارك فيها ممثلين من مركز دفاع مدني اربد، والادارة الملكية لحماية البيئة، ومديرية زراعة اربد، ومجلس الخدمات المشتركة لمحافظة اربد، وجمعية اردن العطاء، وغرفة صناعة اربد، وشركة كهرباء اربد، ومديرية صحة اربد، وجامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا، مناقشة أهم مسببات ومصادر ملوثات المناخ والهواء قصيرة الأجل.