صورة و خبر

eradah1

أطلقت كلية الصيدلة في جامعة اليرموك مبادرة "شوية إرادة"، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور عدنان مساعدة.

وتضمنت فعاليات المبادرة عرض بعض قصص نجاح الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف مناحي الحياة، حيث عرضت انتصار الخطيب قصة نجاح أخويها الذين يعانيان من متلازمة داون، وذكرت أنها تعمل على مبادرة مماثلة لهذه المبادرة وهدفها تسليط الضوء على قصص نجاح الأشخاص الذين لم تثنيهم إصابتهم بمتلازمة داون عن تحقيق أهدافهم.

كما تحدثت الطفلة ايه مخيبر وهي قصة نجاح أصغر طفلة مصابة بمتلازمة داون عن حلمها في اكمال تعليمها والالتحاق بالجامعة، كما اضافت والدة الطفلة ان الله ميزها بأن اعطاها ابنتها ايه وهي اخت لست اطفال.

بدوره تحدث الطالب حسين خمايسة من طلبة الماجستير في قسم الارشاد النفسي في كلية التربية وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث اكد ان النجاح لا يأتي بسهولة بل يجب على الشخص ان يثابر للحصول عليه وان يعاند الحياة لينال مبتغاه مؤكدا على عدم الاستسلام واليأس في وجه الفشل.

وعبر بطل العالم في رفع الأثقال لعام 2014 معتز الجنيدي وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة عن سعادته بنماذج ناجحة لأشخاص مصابين بالإعاقة، مشيرا الى انه لا يوجد هناك شخص ضعيف حيث أن كل انسان الله ميزة بصفة معينة، وقدم عدة نصائح للمجتمع المحلي في كيفية التعامل مع هذه الفئة، مؤكداً على ضرورة توفير عناية خاصة لهم.

وتضمنت فعاليات المبادرة دبكة شعبية قام بتأديتها أطفال مصابون بمتلازمة داون من مركز "وسن" نالت على إعجاب الحضور من أعضاء الهيئة التدريسية والمسؤولين في الجامعة وحشد من طلبتها.

eradah2

6yef1

نظم قسم علم النفس الارشادي والتربوي في كلية التربية بجامعة اليرموك ندوة بعنوان "اضطراب طيف التوحد في ضوء التغييرات العالمية" وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من نيسان من كل عام، بمشاركة الدكتور محمد مهيدات من القسم، والسيدة ابتهال احمد المديرة الفنية لمركز التواصل للتوحد، والاخصائي النفسي الدكتور محمود البشتاوي، وبحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد عاشور.

وفي بداية الندوة تم عرض فيديو حول آراء طلبة الجامعة حول مرض اضطراب التوحد والتي كانت اغلب الاجابات عشوائية وغير دقيقة، حيث عزا الدكتور مهيدات ذلك لعدم المعرفة السابقة عن المرض من قبل الطلاب، بالإضافة الى مسببات هذا المرض التي تكون خارجية او وراثية في بعض الاحيان، مشيرا إلى أنه يجب ان تتكيف الاسر مع المرضى نظرا إلى أنه لا يوجد شفاء منه وانما تحسن وتطور بشكل نسبي .

من جانبه قال البشتاوي ان الاضطراب هو نموي تطوري عصبي يظهر مشاكل الطفل في اتجاهات مختلفة اغلبها التواصل الاجتماعي، وهناك مجالات اخرى تظهر عليه كالسلوكيات والانماط المتكررة، مبينا ان اضطراب طيف التوحد مرض معقد ومن المهم تشخيصه مبكرا، مشيرا إلى أنه لا يوجد علاج علمي له حيث ان هناك مسببات للمرض غير معروفة .

وفيما يخص الاعراض وضح البشتاوي انها تبدأ من عمر ست اشهر واغلبها تكون اعراض عصبية كما توجد مشكلة في السنوات الاولى وهي نطق الكلمات وبالنسبة للعلاج لا يوجد علاج حقيقي شافي بل ان العلاج السلوكي هو المتفق عليه بأنواعه، حيث يتضمن العلاج بالدمج مع اطفال سويين، مضيفا ان طفل التوحد يكون حساس، وغالبا يكون مبدع اكثر من الشخص العادي كما ان الحالات منتشرة بشكل كبير في العالم في الفترة الحالية وان بين كل 68 شخص هناك شخص مصاب بالتوحد .

بدورها اكدت الاحمد عن الية العلاج في مركز العلاج تكون عن طريق برنامج "تيتش" والذي يهدف الى تدريب المصابين على طرق التكيف مع البيئة، والية استخدام الوسائل التي تنظم سلوك الطفل، كما ان اهداف البرنامج تهدف الى تنظيم البيئة وتعزيزها، وأداة تدريب وتطوير للطفل، كما عرضت مجموعة من الشروحات والصور تبين كيفية العلاج والتعامل مع الاطفال المصابين بالاضطراب .

بدورها عرضت السيدة هيا العبدالله وهي ام للطفل "علي" المصاب باضطراب التوحد وعمره 17 سنة، حيث بينت انه لم يكن لديه تواصل بصري ولا تفاعل مع اخوانه، مبينة انها كانت صدمة كبيرة عندما تم عرضه على اخصائيين وتبين انه مصاب بمرض التوحد وكان عمره حينها سنتين ونصف وان رحلة العلاج بدأت مع علي عن طريق جلسات تعديل سلوك وتركيز محاولة تكييفه مع البيئة فيه قدر الامكان.

واوضحت انه بدأ النطق في عمر 6 سنوات بعدها بدأ بالتعلم الاكاديمي والتحق بأكاديمية للتعلم وواجه صعوبات كثيرة من بينها مسكة القلم وان الفترة الاصعب كانت دخول علي سن المراهقة والتغيرات لا توصف من بينها الافعال والعصبية .

وحضر الندوة رئيس قسم علم النفس الدكتور احمد الشريفين، وأعضاء هيئة تدريس الكلية وحشد من طلبتها .

6ayef2

nsoorنظمت كلية العلوم في جامعة اليرموك ندوة بعنوان "الجيولوجيا واقع وطموحات"، شارك فيها كل من نقيب الجيولوجيين الاردنيين المهندس صخر النسور، والدكتور جمال علعالي من شركة العطارات للتعدين، ورئيس قسم علوم الارض والبيئة الدكتور صائب الشريدة وأدارها الدكتور عبد الله الروابدة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور احمد رحيل.

وأشاد النسور في بداية حديثه بالجهود التي تبذلها كلية العلوم في سبيل تخريج الكفاءات المؤهلة والمدربة القادرة على الانخراط بسوق العمل بكفاءة واقتدار، لافتا إلى ان النقابة بصدد التواصل مع رؤساء الجامعات لتعديل الخطط الدراسية في مجال الجيولوجيا لمواءمة مخرجات العملية التعليمية مع حاجات سوق العمل.

وأشار النسور إلى أن 96% من الطاقات في الاردن مستوردة، وان الاردن تعد ثاني افقر دولة في مصادر المياه، مؤكدا على أن الاعتماد على الشركات الاجنبية وعدم الثقة بالشركات الوطنية يشكل مشكلة حقيقة في هذا السياق، بالإضافة إلى أننا نعاني سوء في الادارة وليس شحا في الموارد.

وبين النسور ان علم الجيولوجيا يهتم بدراسة سطح الارض وباطنها بهدف فهمها فهم حقيقي يقودنا الى اقامة مشاريع تنموية ناجحة، مشيرا إلى أن النقابة تعقددوريا مجموعة من البرامج التدريبية تهدف إلى صقل المهارات العملية للخريجين، كما قامت بتوطيد تعاونها مع المؤسسات ذات العلاقة ومنها شركة الفوسفات ووزارتي النقل والاشغال، فضلا عن المساهمة في تنفيذ مشروع مراقبة السيارات الحكومية باستخدام نظام الجي بي اس، حيث تتم مراقبة خمسة الاف سيارة حكومية.

بدوره قال الشريدة إلى أنه يقع على عاتقنا توجيه وارشاد الطلبة حول حاجات سوق العمل، لاسيما وأن سوق العمل مليء بالصعوبات والتحديات، مشيرا إلى أن الجيولوجيا مهنة وعلم لأنها المعنية بدراسة تراب هذا الوطن .

من جانبه عرض الدكتور العلعالي التوضعات المتوفرة في الاردن من الصخر الزيتي وامكانية توليد الطاقة او النفط منها، حيث انه يعتبر البديل المثالي في الاردن، مستعرضا المهارات التي يجب ان تتوفر في الجيولوجي للمنافسة في سوق العمل.

وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد من أعضاء هيئة تدريس الكلية ومجموعة من طلبتها، أجاب المتحدثون عن اسئلة واستفسارات الحضور.