صورة و خبر

image large gruppe

شارك الدكتور فواز المومني مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالجامعة في مؤتمر قمة الخبراء العشرين المتعلقة بقمة قادة العشرين G20: The Think Tank 20 Summit ، والذي عقدت مؤخراً في برلين، وناقش قضايا اللجوء والهجرة القسرية، والبيئة، وسوق العمل في ظل التحديات الرقمية، والمناخ.

وكان المومني قد عمل ضمن فريق دولي لإعداد السياسات المتعلقة بالتعليم وتنمية المهارات في ظل حركات اللجوء والهجرات القسرية، حيث طالب معدوا السياسات بضرورة اعتبار قطاع التعليم ضمن الأوليات الإنسانية للاجئين، وأن تقوم الدول المضيفة بتنسيق المساعدات المتعلقة بالتعليم، كما دعوا المجتمع الدولي إلى دعم القطاع التعليمي في الدول المستضيفة للاجئين بمستوياته المختلفة.

واوضح المومني أن عقد هذا المؤتمر جاء بهدف على تزويد قمة العشرين بحلول تطبيقية مبنية على البحث العلمي لتسهيل العمل بين أعضاء القمة والمجتمع السياسي والعمل على حل أهم القضايا العالمية، من خلال اشراك الباحثين ورواد الأعمال والخبراء حول العالم لوضع الحلول لمختلف القضايا العالمية، حيث قدم المشاركون في إعمال المؤتمر العديد من التوصيات لقادة قمة العشرين من أجل الإسهام في حل أهم القضايا الاقتصادية.

وعلى هامش المؤتمر تم تسليم مطوية السياسات ضمن بروتوكول إلى الوزير الألماني بيتير التماير رئيس الفريق الوزاري للمهمات الخاصة في حكومة المستشارة الألمانية.

LLamal

انتخبت مساعدة رئيس الجامعة مديرة مركز اللغات الأستاذة الدكتورة أمل نصير نائباً لرئيس اللجنة لوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم السنوي للعام ،2017 الذي عقد مؤخراً برئاسة وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز رئيس اللجنة.

وأكد الرزاز خلال الاجتماع على أهمية رفع مستوى التواصل بين الهيئات الثلاث للّجنة الوطنية الأردنية (الجمعية العمومية، والمكتب التنفيذي، وأمانة السر)، بهدف تمكين اللجنة من استثمار قدراتها على النحو المطلوب ويدفع باتجاه تعزيز الدور الأردني في المحافل الدولية والإفادة المثلى من البرامج والمشاريع المقدمة من المنظمات الدولية الثلاث ( الألكسو ، والإيسيسكو ، اليونسكو).

وشدد الرزاز على أهمية التنسيق والتواصل المستمر في إطار تنمية علاقات الشراكة الحقيقية والفاعلة مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والقطاع الخاص في مجالات عمل المنظمات الثلاث بما ينعكس ايجاباً على أداء مؤسساتنا ويوسع الإفادة من المشاريع الوطنية والإقليمية خاصة التربوية منها .

وأشار الرزاز إلى أن اللجنة العمومية بما تزخر به من طاقات و كفايات فنية ، تمثل بيت خبرة حقيقي، داعياً إلى استثمار هذه الطاقات والكفايات في عملية التطوير والبحث في مجالات عمل اللجنة المختلفة، مشدداً على أهمية الإفادة من الموارد التي تقدمها المنظمات في المجالات التربوية والثقافية والعلمية جميعها، والاطلاع على التجديدات التي تحدث ضمن إطارها، ومتابعة التزام الأردن بالاتفاقيات الدولية المصادق عليها في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

MEQDAD

تم اختيار الدكتور قيس المقداد من قسم علم النفس الارشادي والتربوي بكلية التربية في الجامعة عضواً في ‏المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم في دولة الإمارات العربية المتحدة، ‏والذي أُعلن عن تشكيله مؤخراً ضمن السياسة الوطنية الإماراتية وتبني ‏مسمى أصحاب الهمم بدل مسمى ذوي الإعاقة.‏

وضم المجلس الدكتور أحمد عمران الشامسي رئيساً، وعضوية كل من ‏كليثم المطروشي، ومنى اليافعي، ومحمد العمادي، ومنار الحمادي، ولؤي ‏علاي، والدكتور قيس المقداد، وبدرية الجابر، وبدور الرقباني، وستيفن ‏كاربنتر، وريم الفهيم إضافة إلى ممثلين من جهات حكومية معنية ‏بأصحاب الهمم.‏

ويعد المجلس الاستشاري لأصحاب الهمم خطوة فعالة نحو تحقيق أهداف ‏التنمية المستدامة الشاملة لجميع أفراد المجتمع، وضمان إشراك كل فرد ‏في التنمية، من خلال تقديم المشورة والمساهمة بشكل مباشر لتحقيق ‏مستهدفات السياسة الوطنية الهادفة إلى بناء مجتمع خال من الحواجز ‏والعقبات أمام أصحاب الهمم، مما يضمن تمكينهم وأسرهم في شتى ‏المجالات، وتوفير حياة كريمة لهم من خلال رسم السياسات وابتكار ‏الخدمات التي تحقق لهم فرص التمتع بجودة حياة ذات مستوى عالٍ‎.

ويذكر أن المقداد يعمل حالياً أستاذا للتربية الخاصة والدامجة، ومسؤولا ‏لبرنامج الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة زايد الإماراتية، ويعد ‏من الخبراء العرب المتميزين في مجال أصحاب الهمم،‎ ‎وهو العربي ‏الوحيد في المجلس من غير مواطني دولة الإمارات الذي يتم اختياره في ‏هذا المجلس الاستشاري الرفيع‎.‎