صورة و خبر

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك رعى الدكتور جمال أبو دولة نائب الرئيس للشؤون الإدارية الأمسية الشعرية الذي نظمها كرسي عرار للدراسات الثقافية والأدبية في الجامعة، بمشاركة الشعراء محمد العزام، ولؤي أحمد، وتركي عبد الغني، وبحضور عميد كلية الآداب مدير الكرسي الدكتور زياد الزعبي.

وفي بداية الأمسية شكر الشعراء جامعة اليرموك على دعوتها لهم  وإتاحة المجال أمامهم للالتقاء بجمهورهم من أسرة الجامعة، لافتين إلى أن اليرموك كانت وما زالت حاضنة للإبداع الثقافي والأدبي ولا تألُ جهدا في دعم المبدعين والمفكرين في مختلف المجالات، حيث ألقوا مجموعة من القصائد التي تنوعت موضوعاتها بين الوطنية والغزلية والاجتماعية، فيما أبدى الحضور إعجابهم بالأداء المتميز للشعراء.

وحضر اللقاء الشعري عدد من المسؤولين في الجامعة، وحشد من طلبتها.

ويذكر أن الشاعر العزام فائز ببردة شاعر عكاظ، والشاعر أحمد فائز بجائزة الشارقة للإبداع في حقل الشعر، والشاعر عبدالغني فائز بلقب شاعر المليون.

 

 

نظم اتحاد طلبة  جامعة اليرموك وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية  بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة محاضرة توعوية حول " آفة المخدرات وسبل الوقاية منها"، ألقاها مدير إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام العميد أنور الطراونة، بحضور عميد شؤون الطلبة الدكتور أحمد الشياب.

وأكد الطراونة أن مديرية الأمن العام تولي قضية المخدرات جل اهتمامها وتعمل بالتعاون مع كافة الجهات الرسمية والأهلية على مكافحتها ومنع انتشارها، مشيرا إلى وجود متعاطين ومروجين لهذه الآفة إلا أن الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المعنية  كان لها الأثر الكبير في الحد من انتشارها ومعاقبة كل من يعمل على  المتاجرة أو الترويج أوالتعاطي لأي نوع من المخدرات.

وأشار إلى أن المخدرات من أخطر الآفات على المجتمع لما قد تسببه من ذهاب لعقل متعاطيها وبالتالي خطورة ما قد يرتكبه من تصرفات مما جعل قضايا المخدرات من اختصاص محكمة أمن الدولة تتولى الحكم فيها وفقا لقانون المخدرات رقم 23 لسنة 2016.

وأوضح الطراونة أن الجهات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات صنفت الأردن وفقا لتقرير لها في العام 2015 على أنه ممر للمخدرات " ترانزيت" وليس مقر مما يعني أن الوضع في الأردن آمن ومطمئن، مستعرضا مجموعة من العوامل التي تدفع بالأشخاص لتعاطي المخدرات كالضعف والإنهزام، وضعف الوازع الديني، وحب الظهور.

وأكد أن مديرية الأمن العام لا تألُ جهدا في مساعدة أي متعاطي يرغب بالخلاص من هذه الآفة حيث توفر مركزا متخصصا لعلاج المدمنين يعتمد أحدث أساليب العلاج والرعاية والخصوصية و يتسع لـ 180 سرير وقد بلغ عدد متلقي العلاج في هذا المركز منذ بداية العام الحالي 1300 شخص، لافتا إلى التعاون الدائم بين المديرية القوات المسلحة الاردنية ودائرة الجمارك العامة لمكافحة هذه الآفة.

بدوره أكد عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد العمري ضرورة وعي الشباب بآفة المخدرات وخطورتها على صحة العقل والجسم مشيرا إلى أن تعاطي المخدرات من وجهة نظر الشريعة الإسلامية محرم وأنها من الكبائر لخطورتها على الفرد المجتمع حيث أنها تؤدي لذهاب عقل متعاطيها وبالتالي فقدانه السيطرة على نفسه وارتكاب المعاصي وإيذاء نفسه والآخرين.

وعلى هامش المحاضرة تم عرض مجموعة أنواع من المواد المخدرة وتعريف الطلبة بأشكالها ومسمياتها إضافة لتوزيع منشورات مختلفة حول آفة المخدرات ومخاطرها.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع إليها عدد من عمداء الكليات والمسؤولين في الجامعة دار حوار آفة المخدرات وضرورة تكاتف الجهود لمكافحتها.

 

بدعوة من كلية الصيدلة في جامعة اليرموك القى مدير عام مؤسسة الغذاء والدواء الدكتور هايل عبيدات محاضرة بعنوان "الدور الرقابي لمؤسسة الغذاء والدواء في تحقيق الغذاء والدواء الآمن في السوق الأردني".

واستعرض عبيدات خلال المحاضرة نشأة المؤسسة عام 2003،  كمؤسسة حكومية مستقلة إدارياً ومالياً تعنى بشؤون سلامة الغذاء والدواء في الأردن لتحقيق رسالتها المتمثلة في ضمان سلامة وجودة الغذاء وصلاحيته للاستهلاك البشري، وفاعلية وجودة ومأمونية الدواء والمواد ذات العلاقة من خلال تطبيق أنظمة رقابية مبنية على الأسس العلمية والمعايير العالمية، وزيادة وعي المواطن بالتداول السليم للغذاء والدواء.

وأوضح أن مديرية الغذاء في المؤسسة وبموجب قانون الغذاء   تعنى في النهوض بمستوى الرقابة الصحية على الغذاء إلى أعلى مستوى ممكن من خلال التخطيط الجيد لبرامج الرقابة الصحية على الأغذية والإشراف الفعال على هذه البرامج وإدارة الإمكانيات المتاحة بكفاءة وفاعلية، لافتا إلى أن التعديلات الاخيرة التي أجريت على القانون تضمنت تغليظا للعقوبات، والسماح بإعلان اسم المنشآت المخالفة مما يشكل رادع لها، وإنشاء لجنة لإدارة أزمات الغذاء.

وقال إن المهام الموكلة للمؤسسة في مجال الرقابة على الغذاء سواء المستورد او المتداول محلياً وفي جميع مراحل تداوله ذات أهمية استراتيجية للمملكة، سواء كان ذلك من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو الصحية ممٌا يجعل من التخطيط السليم وطويل المدى لهذه الخدمات أمراً ضرورياً لاسيما وأن الغذاء الملوث او ذو الجودة المتدنية يمكن ان يصبح واسطة لنقل المرض مما يسبب معاناة انسانية وخسارة اقتصادية بسبب اتلاف هذه المواد، وكلفة المعالجة الطبية، وكلفة تغيب المرضى عن العمل.

وفيما يتعلق بمديرية الدواء في المؤسسة أشار عبيدات إلا أنها تقوم بدور اساسي في تحقيق الأمن الدوائي في الاردن من خلال المراقبة  والمحافظة على المخزون الإستراتيجي للدواء، وتنظيم السوق الدوائي، وتشجيع الصناعة الدوائية الوطنية والإستثمار في هذا المجال، واتمام إجراءات الرقابة على الدواء حيث تعتبر مديرية الدواء الجهة المرجعية الوحيدة  التي تُعنى بالدواء، فهي المسؤولة عن إجازته منذ بداية تكوينه كمادة خام وحتى الحصول عليه كمستحضر جاهز للاستعمال من قبل المريض.

 وقال إن المديرية تهدف من خلال عملها إلى ضمان سلامة وجودة وفاعلية الدواء سواء المصنع محليا أو المستورد، وتوفيره للمواطن بسعر مناسب، وتعمل على تسجيله، ومتابعة الدراسات الدوائية، وعمليات الإستيراد والتصدير للأدوية، والرقابة والتفتيش على كافة المؤسسات الصيدلانية من صيدليات ومستودعات ومصانع أدوية محلية أو خارجية،  بالإضافة إلى متابعة الاستهلاك الرشيد للأدوية ومنع الهدر في استهلاكها وتداولها.

ولفت عبيدات إلى أن صادرات الأردن من الدواء تفوق المستوردات، داعيا القائمين على القطاع الدوائي في الأردن إلى زيادة التركيز على الصناعات المبتكرة والبيولوجية والابتعاد عن لتقليدية لتحقيق التكاملية بين شركات تصنيع الأدوية.

وكان عميد الكلية الدكتور عدنان مساعدة قد رحب في بداية المحاضرة بالدكتور عبيدات، لافتا إلى أن الكلية تسعى إلى اطلاع طلبتها على كافة المستجدات في مجال تخصصهم، وتنظيم الأنشطة التي من شأنها إثراء معارفهم في المجالات المتعلقة بتخصصهم، داعيا الطلبة إلى الاستفادة ما أمكن من مفردات هذه المحاضرة.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع إليها عدد من عمداء الكليات، وطلبة الكلية أجاب الدكتور عبيدات على أسئلة واستفسارات الحضور.