صورة و خبر

jori

 

افتتح عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور أحمد الشياب معرض الفن التشكيلي الأول للفنانة الطفلة جوري العمري من ذوي الاحتياجات الخاصة / طيف التوحد والبالغة من العمر عشر سنوات، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة دعما وتشجيعا لها ولفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام.

واطلع الشياب على اللوحات الفنية التي تمكنت الطفلة من رسمها رغم الصعوبات التي تعانيها، مشيدا ببراعتها وإرادتها التي مكنتها من إعداد لوحات فنية متقنة جسدت من خلالها جمال الطبيعة بالبساطة التي تراها وبالألوان التي توائم أفكارها، لاسيما قدرتها على إعادة رسم لوحات لكبار الفنانين التشكيليين العالمين وفق رؤية خاصة بها كشفت النقاب عن موهبة فنية فذة تتمتع بها.

وتضمن المعرض مجموعة من اللوحات الفنية تمكنت الطفلة من انتاجها في مدة وجيزة بفعل الرعاية الأسرية والتدريب الذي خضعت له، وقدم الفنان التشكيلي طارق هيلات الذي تولى الإشراف على تدريب العمري شرحا حول اللوحات الفنية من حيث الأفكار التي كانت تقدمها في كل عمل ومستوى الإبداع الفني الذي وصلت إليه.

حضر المعرض الأستاذ الدكتور محمد عاشور عميد كلية التربية وعدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة وعدد من العاملين في الجامعة ومدير التربية والتعليم لمنطقة إربد الأولى وذوي الطفلة وجمع من طلبة الجامعة.

وفي نهاية المعرض قدم ذوي الطفلة مجموعة من الدروع تكريما لعمادة شؤون الطلبة والجهات الداعمة لإقامة المعرض.

fastfood

افتتح عميد كلية الطب في جامعة اليرموك الدكتور وسام شحادة بحضور عميد شؤون الطلبة في الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد الشياب، فعاليات النشاط الطبي التوعوي" أثر الوجبات السريعة على مستوى الدهون ووظائف الكبد في الجسم" الذي نظمته كليتا الطب والصيدلة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، واستمر يوما واحدا.

واطلع شحادة والشياب على ما تضمنته زوايا النشاط من إجراء فحوصات طبية، وتقديم معلومات صحية إرشادية للطلبة للحفاظ على صحتهم ومعرفة المستويات الطبيعية للدهون ووظائف الكبد والسكر في جسم الإنسان.

وأشارا لأهمية تنظيم هذا النشاط الهادف لتوعية الطلبة بمخاطر الوجبات السريعة التي بات تناولها عادة يومية للكثير من الطلبة رغم مخاطرها على صحة الفرد والمجتمع، حيث تعتبر سبب رئيس لمشاكل الضغط وارتفاع مستوى الدهون في جسم الإنسان والسمنة وغيرها من المشاكل الصحية.

شارك في تنفيذ النشاط حوالي ثلاثون طالب وطالبة من كليتي الطب والصيدلية بإشراف الدكتور معاوية خطاطبة والدكتور وليد المومني والدكتور زيد الطعاني من كلية الطب، وتضمن النشاط توزيع منشورات توعوية حول مخاطر الوجبات السريعة والتدخين والسمنة.

وحضر الافتتاح عدد من أعضاء هيئة التدريس في كليتي الطب والصيدلة وعدد من العاملين في عمادة شؤون الطلبة وجمع من طلبة الجامعة.

mo3ayah11

 

alanyaشاركت الدكتورة سميرة الرفاعي من كلية الشريعةوالدراسات الإسلامية بجامعة اليرموك في فعاليات المؤتمر الدولي العلمي الأول للعلوم الإنسانية تحت شعار " نظرة نحو المستقبل" الذي أقامته جامعة ألانيا علاء الدين كيكوبات الحكومية في محافظة أنطاليا التركية بالتعاون مع مركز بابير التركي للدراسات والبحوث.

وقدت الرفاعي خلال مشاركتها بحثا بعنوان "الفقه التربوي لتنزيل النص الشرعي الأسري على الواقع: المنهجية والآفاق الموضوعية"، والذي هدف إلى بيان منهجية ومعالم الفقه التربوي لتنزيل النص الشرعي الأسري على الواقع، حيث اتبعت الرفاعي المنهج الوصفي التحليلي.

وذكرت الرفاعي أن الدراسة توصلت إلى أبرز الاستنتاجات الآتية: أن المنهجية هي الإطار النهائي الذي يقولب المنهج العلمي ضمن حدوده وزواياه، وأن علاقة الفقه بالتربية علاقة عضوية، حيث أن الفقه يشكل البنية المفاهيمية الأساس للسلوك التربوي، وأن التعريف المتكامل لمركب "منهجية المعرفة الإسلامية" فيعني: الإطار الفكري الذي تنبثق منه كل التفسيرات والتصورات المتعلقة بمفاهيم الإنسان وأفكاره ومعتقداته بما يتوافق ومراد الخالق المبثوثة في آيات الله تعالى في الكتاب والآفاق والأنفس(الكتاب المسطور والمنظور)، وصولاً إلى بلوغ الغاية الكبرى من الوجود الكلي لكل المخلوقات، وهو تحقيق العبودية للخالق سبحانه وتعالى.

وأن التفسير المستنير بمنهجية المعرفة الإسلامية العريقة يسد الطريق أمام التفسير الخاطىء والتوظيف غير المنهجي للنص الشرعي واستخدام مسمى الدين استخداماً سلبياً في قضايا الأسرة عموماً والمرأة خصوصاً، وأن وجوه التفسير والردود المستنيرة بمنهجية المعرفة الإسلامية تجلي حرص الإسلام على حفظ كيان المرأة وكرامتها، والتأكيد على مكانتها الأسرية المرموقة، كما تسهم في حفظ صورة الدين كما هو، ومن حيث كونه رسالة عالمية تحترم كل مخلوق في هذا الوجود، وتعترف بأن لوجوده غاية لا يمكن لغيره أن يؤدي مقامه فيها.