صورة و خبر

رعى الدكتور زياد السعد نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الاكاديمية اختتام فعاليات بطولة الشهداء في خماسي كرة القدم والتي نظمها اتحاد الطلبة بالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة لكليات الجامعة.

وجمعت المباراة النهائية طلبة فريقي كليتي التربية الرياضية والتربية حيث انتهت المباراة بنتيجة 5/صفر لصالح كلية التربية الرياضية، حيث سيطر طلبة الفريق على مجريات المباراة خلال الشوطين.

وفي ختام المباراة قام السعد بتوزيع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة، حيث حل بالمركز الثاني فريق طلبة كلية التربية فيما حصل فريق طلبة كلية القانون على المركز الثالث, وحصل الطالب حسين الزعبي من كلية التربية على افضل حارس مرمى في البطولة، وحصل الطالب مجد الشريدة من كلية القانون على لقب اللاعب المثالي، وحصل اللاعب خلف ذيابات من كلية التربية الرياضية على هداف البطولة.

 وحضر المباراة عميد شؤون الطلبة الدكتور احمد الشياب، وعميد كلية التربية الرياضية الدكتور علي الديري، ومساعد عميد كلية التربية الدكتور احمد الشريفين.

وشارك في البطولة فرق من خمسة عشر كلية من مختلف كليات الجامعة.

 

حصل طلبة قسم الهندسة المدنية في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بجامعة اليرموك على المركز الثالث في مسابقة نقابة المهندسين السنوية لمشاريع التخرج والمشاريع المنفّذة بالصناعة للعام 2016، وذلك عن مشروعهم في مجال الهندسة الجيوتقنية "تحسين خواص التربة للأغراض الانشائية باستخدام مخلفات قشر البيض" بإشراف الدكتور  خالد الطراونة من القسم.

ويهدف المشروع الذي نفذته الطالبات أصالة حداد، ودانيا جرادات، و حلا رشيدات، والاء الزبون، إلى تحسين الخواص الانشائية للتربة الطينية، وتعزيز مبدأ الاستخدام الأمثل للنفايات وتدويرها، والحد من المشاكل البيئية المتعلقة بالنفايات.

وأكد الدكتور الطراونة حرص إدارة الكلية على دعم طلبتها وتوفير كافة الظروف اللازمة التي من شأنها تنمية قدراتهم ومهارتهم مما يجعلهم قادرين على الالتحاق بسوق العمل بكفاءة واقتدار.

ويذكر أنه شارك في المسابقة فرق من مختلف الكليات الهندسية بالجامعات الاردنية الحكومية والخاصة.

عقد قسم اللغة الانجليزية وآدابها في كلية الآداب بجامعة اليرموك بالتعاون مع السفارة الامريكية في عمان، ندوة علمية حول الكتابة الابداعية، شارك فيها ثلاثة كتّاب من الولايات المتحدة الأمريكية وهم كيت ديشاري، وتوم سلي، و براين تيرنر، بحضور عميد الكلية الدكتور زياد الزعبي.

واستعرضت ديشاري مسيرتها في مجال الكتابة، وكيف تطورت ككاتبة روايات، لافتة إلى أن القراءة المكثفة في مختلف الموضوعات كانت أحد العوامل الرئيسية التي ساعدتها لتصبح كاتبة، موضحة ان الكتابة تحتاج الى وقت وجهد ولا يمكن لأي كان ان يكتب نصا أدبيا او غير أدبي من المحاولة الاولى، داعية طلبة القسم والمهتمين في مجال الكتابة الاستفادة من البرامج التي تقدمها  برامج الكتابة الابداعية (الدولية) في جامعة ايوا.

بدوره استعرض سلي تجربته مع الكتابة الابداعية حيث بدأت باهتمامه بقصص التراث الامريكي والعالمي، ومن ثم بدأ اهتمامه بالقراءة والكتابة، مشيرا إلى أن الانسان يكتب ليرضي نفسه في البداية، لكنه لا يستطيع أن يعزل نفسه عن محيطه و قضاياه.

اما تيرنر فقد ذكر ان تجربته في العراق في عام 2003 ساعدته كثيرا في ان يرى العالم من اكثر من زاوية مما انعكس على كتاباته الابداعية، لافتا إلى أنه يعتمد على الخيال في كتاباته بحيث تكون هناك مساحة اكثر لحرية التعبير عن مشاعره و تجاربه، مما يجعل النص اكثر صدقا.  

وفي نهاية الندوة التي أدارها رئيس القسم الدكتور يوسف بدر وحضرها عدد من اعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في القسم، ومديرة برنامج الكتاب العربي في السفارة الامريكية، اجاب الكُتّاب على اسئلة واستفسارات الحضور.