IMG 5678

نظمت‎ ‎كلية‎ ‎الإعلام بالجامعة‎ ‎مناظرة‎ ‎انتخابية‎ ‎لمرشحي‎ ‎موقع‎ ‎نقيب‎ ‎الصحفيين‎ ‎الأردنيين‎ ‎في مبنى الكلية،‎ ‎بحضور‎ ‎عميد‎ ‎الكلية‎ ‎الدكتور‎ ‎علي‎ ‎نجادات‎ ‎وجمع‎ ‎غفير‎ ‎من‎ ‎أعضاء‎ ‎الهيئة‎ ‎العامة‎ ‎للنقابة‎ ‎وحشد‎ ‎كبير‎ ‎من‎ ‎الطلبة، وادارها مساعد‎ ‎عميد‎ ‎الكلية الأستاذ‎ ‎محمد‎ ‎الشريدة.‏
داية‎ ‎المناظرة‎ ‎رحب‎ ‎نجادات‎ ‎بالحضور‎ ‎مؤكدا‎ ‎أن عقد ‏‎ ‎هذا المناظرة في ‏رحاب جامعة‎ ‎اليرموك‎ ‎جاء انطلاقا‎ ‎من‎ ‎دورها‎ ‎ومساهمتها‎ ‎في‎ ‎خدمة‎ ‎المجتمع‎ ‎والتواصل‎ ‎مع‎ ‎مختلف‎ ‎المؤسسات‎ ‎الوطنية، وأن‎ ‎كلية‎ ‎الإعلام‎ ‎جزء‎ ‎من‎ ‎الجسم‎ ‎الإعلامي‎ ‎والصحفي‎ ‎الوطني،‎ ‎وساهمت‎ ‎منذ‎ ‎عقود‎ ‎مضت‎ ‎في‎ ‎تخريج‎ ‎كفاءات‎ ‎إعلامية‎ ‎مميزة، كما ان هذه المناظرة تعد فرصة‎ ‎لتعزيز‎ ‎مهارات‎ ‎الطلبة‎ ‎في هذا المجال.‏
أول‎ ‎المتحدثين‎ ‎في‎ ‎المناظرة‎ ‎كان‎ ‎الصحفي‎ ‎جهاد‎ ‎المحيسن‎ ‎الذي‎ ‎أكد‎ ‎أن‎ ‎النقابة‎ ‎بحاجة‎ ‎إلى‎ ‎تغيير‎ ‎وتعديل‎ ‎في‎ ‎منظومة‎ ‎قوانينها‎ ‎وليتحقق‎ ‎ذلك‎ ‎فيجب‎ ‎تشكيل‎ ‎لجنة‎ ‎استشارية‎ ‎في‎ ‎النقابة‎.‎
واقترح‎ ‎بأن‎ ‎يتم‎ ‎إنشاء‎ ‎تلفزيون‎ ‎وموقع‎ ‎إلكتروني‎ ‎للنقابة‎ ‎منافس‎ ‎للمؤسسات‎ ‎الأخرى‎ ‎باللغتين‎ ‎العربية‎ ‎والإنجليزية‎ ‎وذلك‎ ‎من‎ ‎خلال‎ ‎البحث‎ ‎عن‎ ‎الخبرات،‎ ‎بالإضافة‎ ‎إلى‎ ‎جلب‎ ‎الدعم‎ ‎المحلي‎ ‎والأجنبي‎ ‎غير‎ ‎المشبوه‎ ‎وغير‎ ‎المشروط‎ ‎لتطوير‎ ‎الإعلام‎ .‎
‎ ‎الدكتور‎ ‎حسين‎ ‎العموش‎ ‎بدأ‎ ‎كلامه‎ ‎بتساؤل‎ ‎إن كانت النقابة‎ ‎تقوم‎ ‎حالياً‎ ‎بدورها‎ ‎في‎ ‎تنظيم‎ ‎المهنة‎ ‎أم‎ ‎لا؟‎"‎،‎ ‎وأنه‎ ‎يجب‎ ‎على‎ ‎النقيب‎ ‎والمجلس‎ ‎الجديد‎ ‎إحداث‎ ‎تغيير‎ ‎على‎ ‎التشريعات‎ ‎الناظمة‎ ‎لعمل‎ ‎المهنة،‎ ‎وبالتالي‎ ‎علينا‎ ‎أن‎ ‎نسعى‎ ‎لنقيب‎ ‎قوي‎ ‎يخوض‎ ‎هذه‎ ‎التعديلات‎ ‎بعكس‎ ‎التعديلات‎ ‎السابقة‎ ‎التي‎ ‎كانت‎ ‎تمر‎ ‎دون‎ ‎تدخل‎ ‎الهيئة‎ ‎العامة‎.‎
وتحدث‎ ‎الصحفي‎ ‎راكان‎ ‎السعايدة‎ ‎عن‎ ‎سبب‎ ‎ترشحه‎ ‎للنقابة‎ ‎بأنه‎ ‎آن‎ ‎الأوان‎ ‎بالفعل‎ ‎لإحداث‎ ‎تغيير‎ ‎جذري‎ ‎للنقابة‎ ‎وجعل‎ ‎مسارها‎ ‎أكثر‎ ‎قيمة‎ ‎مدللاً‎ ‎بكلامه‎ ‎على‎ ‎أن‎ ‎النقابة‎ ‎باتت‎ ‎أشبه‎ ‎بجزيرة‎ ‎معزولة،‎ ‎مشددا‎ ‎على‎ ‎أن‎ ‎مبناها‎ ‎والقوانين‎ ‎الناظمة‎ ‎لعملها‎ ‎بحاجة‎ ‎إلى‎ ‎إعادة‎ ‎نظر‎ ‎شاملة‎ ‎لتفعيلها،‎ ‎بأن‎ ‎تكون‎ ‎شعلة‎ ‎متعددة‎ ‎من‎ ‎الأنشطة‎ ‎والفعاليات‎ ‎التي‎ ‎تهدف‎ ‎لإعادة‎ ‎تأهيل‎ ‎الزملاء‎ ‎والكوادر‎ ‎الوظيفية‎.‎
ولفت‎ ‎بأنه‎ ‎على‎ ‎المجلس‎ ‎الجديد‎ ‎عمل‎ ‎تشخيص‎ ‎كامل‎ ‎لواقع‎ ‎العمل‎ ‎الصحفي‎ ‎والصحف‎ ‎الورقية‎ ‎خاصة‎ ‎بعد‎ ‎المآزق‎ ‎المالية‎ ‎التي‎ ‎تمر‎ ‎بها، ‏مشددا‎ ‎على‎ ‎أن‎ ‎المشكلة‎ ‎الحقيقية‎ ‎تكمن‎ ‎في‎ ‎الإدارات‎ ‎المتعاقبة‎ ‎التي‎ ‎أرهقت‎ ‎الصحف‎ ‎وأغلقت‎ ‎بعضها‎ ‎بسبب‎ ‎تلك‎ ‎الأخطاء‎.‎
الصحفي‎ ‎عبد‎ ‎اللطيف‎ ‎القرشي‎ ‎أشار‎ ‎إلى‎ ‎أن‎ ‎ترشيحه‎ ‎لموقع‎ ‎نقيب‎ ‎الصحفيين‎ ‎جاء‎ ‎شعورا‎ ‎منه‎ ‎بالواقع‎ ‎المأساوي‎ ‎الذي‎ ‎تعاني‎ ‎منه‎ ‎النقابة‎ ‎في‎ ‎هذه‎ ‎الفترة،‎ ‎مما‎ ‎أدى‎ ‎لتراجع‎ ‎دورها‎ ‎المطلوب‎ ‎منها‎ ‎وبالتالي‎ ‎ضرورة‎ ‎العمل‎ ‎لإعادتها‎ ‎لمكانتها‎ ‎الطبيعية‎.‎
ودعا إلى‎ ‎العمل‎ ‎على‎ ‎إيجاد‎ ‎فرص‎ ‎عمل‎ ‎لخريجي‎ ‎كليات‎ ‎الصحافة‎ ‎و‎ ‎الإعلام‎ ‎في‎ ‎المؤسسات‎ ‎الإعلامية‎ ‎،مبينا‎ ‎أن‎ ‎هذا‎ ‎الدور‎ ‎يكون‎ ‎من‎ ‎خلال‎ ‎تفعيل‎ ‎دور‎ ‎النقابة‎ ‎في‎ ‎التواصل‎ ‎مع‎ ‎مختلف‎ ‎المؤسسات‎ ‎لتأمين‎ ‎هذه‎ ‎الفرص‎.‎
وكشف‎ ‎الصحفي‎ ‎ماجد‎ ‎الأمير‎ ‎بأنه‎ ‎سيخوض‎ ‎انتخابات‎ ‎نقيب‎ ‎الصحفيين‎ ‎بقائمة‎ ‎وبرنامج‎ ‎انتخابي‎ ‎لإحداث‎ ‎تغيير‎ ‎حقيقي‎ ‎بالنقابة،‎ ‎داعيا‎ ‎إلى أن‎ ‎تكون‎ ‎هذه‎ ‎الانتخابات‎ ‎رافعة‎ ‎للواقع‎ ‎الذي‎ ‎تعاني‎ ‎منه‎ ‎النقابة،‎ ‎وبالتالي‎ ‎فرصة‎ ‎لإحداث‎ ‎التغير‎ ‎المطلوب‎.‎
وأضاف‎ ‎بأن‎ ‎هذه‎ ‎المرحلة‎ ‎هي‎ ‎أخطر‎ ‎مرحلة‎ ‎تمر‎ ‎بها‎ ‎نقابة‎ ‎الصحفيين‎ ‎الاردنين‎ ‎والصحف‎ ‎بشكل‎ ‎عام،‎ ‎ومثال‎ ‎ذلك‎ ‎ما‎ ‎أدى‎ ‎وحصل‎ ‎لإغلاق‎ ‎صحيفة‎ ‎العرب‎ ‎اليوم‎ ‎وهي‎ ‎التي‎ ‎ساهمت‎ ‎وعملت‎ ‎كثيراً‎ ‎على‎ ‎رفع‎ ‎مستوى‎ ‎الحريات‎ ‎والواقع‎ ‎الصحفي‎ ‎في‎ ‎الأردن‎.‎
وفي نهاية المناظرة أثنى‎ ‎المرشحون‎ ‎على‎ ‎دور‎ ‎كلية‎ ‎الإعلام‎ ‎بجامعة ‏اليرموك ومساهمتها‎ ‎في‎ ‎خدمة‎ ‎المسيرة‎ ‎الإعلامية‎ ‎الوطني، وأجابوا‎ ‎على‎ ‎أسئلة‎ ‎الحضور‎.‎