jra2em1

نظمت جامعة اليرموك بالتعاون مع الشرطة المجتمعية محاضرة حول الجرائم الالكترونية، تحدث فيها الدكتور المقدم رمزي الدبك.

وقال الدبك إن الشباب الأردني يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل ملحوظ بمعدل 6-7 ساعات يوميا، وهذا يدل على مدى الاهتمام بمواقع التواصل الاجتماعي والشغف بها، لافتا إلى استخدام هذه المواقع من قبل كبار السن أيضا، مشيرا إلى ظهور سلوكيات جرمية متصلة بشكل مباشر بمواقع التواصل الاجتماعي مثل الابتزاز والاحتيال وخرق الخصوصية.

وعرف الدبك مفهوم الجرائم الإلكترونية أنها كل فعل أو امتناع عن فعل غير قانوني يتم باستخدام وسائل تقنيات المعلومات أو الشبكة المعلوماتية او أنظمة المعلومات ينتج عنها حصول المجرم على فوائد مادية ومعنوية أي أنها سهلة الارتكاب فكلما زادت المعلومات بشكل أكبر زادت حدة الجرائم الإلكترونية.

وأشار الدبك إلى أن الخصوصية موضوع هام يختص البحث الجنائي بالحفاظ عليها، مشيرا إلى ان 80% من نسبة الجرائم الإلكترونية ترتكب بسبب عدم الحفاظ على الخصوصية.

وتحدث عن مهام وواجبات إدارة البحث الجنائي ووحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية، مشيرا إلى أهم الأساليب الجرمية وخصوصا ما يقوم به ضعاف النفوس من جرائم على اختلاف أنواعها سعيا لجني المال، أو الذين يقومون ببث الأفكار المسمومة والترويج للأفكار الإرهابية من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وبين الدبك خصائص الجرائم الإلكترونية منها سهولة ارتكابها، وسهولة التخلص من الأدلة الرقمية، والتنوع الفئات العمرية والاجتماعية والثقافية والجنسية لمرتكبيها، ومسرح الجريمة الإلكترونية مسرح افتراضي ويتم التعامل معه من قبل مختصين، بالإضافة إلى أن هذه الجرائم عابره للحدود لا تعترف بعنصر المكان والزمان وتمنح الجاني قدرة على إخفاء هويته وقت ارتكاب الجريمة.

وعرض الدبك رسالة وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية المتمثلة في الحد من الجرائم الإلكترونية من خلال نشر الوعي بالثقافة الإلكترونية، وملاحقة مرتكبي الجرائم ضمن الأطر القانونية عبر مهام أبرزها تلقي الشكاوي المتعلقة بالجرائم الإلكترونية وملاحقتها واحالتها للقضاء وجمع الأدلة الرقمية وتحليلها.

وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها الملازم محمد النوافلة، والوكيل عبدالله القضاة، وحشد من طلبة الجامعة اجاب الدبك على اسئلة واستفسارات الحضور.

jra2em