صورة و خبر

franch1

رعى عميد كلية الآداب في الجامعة الأستاذ الدكتور زياد الزعبي، بحضور الدكتورة سلوى ناكوزي ممثلة السفارة الفرنسية بعمان، افتتاح الورشة التدريبية في مجال الإعداد والتقويم لامتحانات الديلف (DELF) والدالف ((DALF، اللذان يعتبران شهادة الدراسة لجميع المستويات باللغة الفرنسية المعتمدة دوليا من قبل الاتحاد الأوروبي، والتي نظمتها السفارة الفرنسية والمعهد الثقافي الفرنسي بالتعاون مع قسم اللغات الحديثة بالجامعة.

وذكر رئيس قسم اللغات الحديثة الأستاذ الدكتور حسين الرحيل أن هذه الورشة تعد الأولى من نوعها في اقليم الشمال، وتهدف إلى إعداد وتأهيل أعضاء الهيئة التدريسية المتخصصين في اللغة الفرنسية في كيفية عقد وتصحيح وتقييم امتحاني DELF/ DALF، اللذان يعادلان امتحان التوفل الدولي.

وأشار الرحيل أن المشاركون في هذه الورشة سيحصلون على شهادات معتمدة من قبل وزارة البحث العلمي الفرنسية تؤهلهم لعقد وتقويم هذين الامتحانين.

وأشرف على أعمال الورشة شارلوت كامبيت من المعهد الثقافي الفرنسي، وساندي الخوري من السفارة،  كما شارك فيها عدد من أعضاء هيئة تدريس اللغة الفرنسية من جامعات آل البيت، والزيتونة بالإضافة إلى اليرموك.

franch2

khaleel

شارك مدير دائرة الموارد البشرية في الجامعة خليل ارشيدات في فعاليات المؤتمر الإقليمي الثاني 2017 بعنوان "الاتجاهات الحديثة المعاصرة في تنمية الموارد البشرية"، والذي نظمته مملكة المعرفة للتدريب والاستشارات، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمنظمات التنمية والتدريب IFDO، في فندق الرويال بعمان، بحضور سمو الأميرة سناء عاصم، وبمشاركة عدد من الخبراء في مجال الإدارة والتدريب والموارد البشرية من الأردن وبعض الدول العربية والأجنبية.

وأوضح ارشيدات أن مشاركة اليرموك في هذا المؤتمر جاءت تجسيدا لرؤى الجامعة في أهمية تنمية القدرات البشرية لدى موظفيها الذين يعدون الأساس الحيوي في التنمية، وخلق الفرص، وتجاوز المعوقات المختلفة التي قد تواجه تطور وتقدم الجامعة.

7da2iبرعاية عميد كلية الفنون الجميلة في الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الغوانمة، عُرض على مسرح الدراما في الكلية مونودراما "حذائي" للكاتب العرقي علي العبادي، ومن إخراج الدكتور نايف الشبول من قسم الدراما، وإعداد وتمثيل نسرين الردايدة.

وأشار الدكتور الشبول إلى أن فكرة العمل تتضمن التعبير عن شعور الانسان بالغربة في وطنه، حين يشعر أنه لا قيمة له لدرجة أن يهرب من بشاعة العالم الخارجي الى حذائه ويختبئ به، وعلى الرغم من شوقه للخروج لكن بقائه في حذائه أفضل وأهون عليه من الظروف وويلات الحروب التي ستواجهه في الخارج.

وأضاف الشبول أن  النص والعرض يمثلان صورة المجتمعات العربية في ظل ما يعرف بالربيع العربي وما جرى من ويلات على الامتين العربية  والإسلامية، حيث حاولت الممثلة التمرد على اسلوب النص الواقعي ولجأت الى اسلوب ما يسمى بمشاعرية الاداء.

وحضر العرض الذي نال إعجاب وتقدير الحضور عدد من أعضاء هيئة التدريس في قسم الدراما وحشد من طلبة القسم.

ويشار إلى أن المونودراما عبارة عن  مسرح الممثل الواحد، حيث يتطلب هذا المسرح من المخرج ثقافة عالية وخبرة اكاديمية وفنية من جهة، وإمكانات جسدية،  وصوتية عالية جدا، وقدرة درامية باستخدام الامكانيات الداخليه من تركيز وانتباه، وإمكانياته الخارجية من صوت وحركة وقدرة التعبير من الممثل من جهة أخرى.

7da2i22