صورة و خبر

omra

نظمت عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك بالتعاون مع اتحاد طلبة الجامعة رحلة طلابية لأداء مناسك العمرة، بمشاركة 150 طالب من مختلف التخصصات  العلمية يرافقهم عدد من العاملين في العمادة.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة في الجامعة لدى وداعه بعثة العمرة أن الجامعة تضع ضمن أولويات عملها تسيير رحلة لطلبة الجامعة لأداء مناسك العمرة سنويا لتقوية الوازع الديني لدى الطلبة وتشجيعهم على أداء العبادات والمحافظة عليها والالتزام بكتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

ودعا الشياب الطلبة إلى استغلال وقتهم في أداء العبادات والطاعات وأن يكونوا خير ممثلين لجامعة اليرموك من خلال الالتزام بالقوانين والتعليمات الناظمة للرحلة، متمنيا لهم طيب الإقامة والعودة بالسلامة لأرض الوطن بإذن الله تعالى.

يذكر أن برنامج الزيارة يتضمن أداء مناسك العمرة وزيارة المدينة المنورة والصلاة في المسجد النبوي الشريف والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتستمر الرحلة عشرة أيام.

es3afat11

نظمت دائرة الأمن الجامعي في جامعة اليرموك بالتعاون مع مديرية دفاع مدني اربد دورة "الإسعافات الأولية والسلامة العامة"، بإشراف النقيب إياد أبوزريق، والملازم أول روان بني عيسى، وبحضور مدير الدائرة مصطفى الشياب، وتستمر خمسة أيام.

وفي بداية الدورة التي شارك فيها 42 فني مختبر من كليتي العلوم والصيدلة، قدم النقيب أبو زريق تعريفاً بالمهام والواجبات التي تقوم بها المديرية العامة للدفاع المدني والمتمثلة بشكل رئيسي في المحافظة على أرواح وممتلكات المواطنين، شاكرا دائرة الأمن الجامعي على تنظيمها لهذه الدورة التي تهدف إلى تأهيل مشرفي المختبرات بإجراءات السلامة العامة الواجب اتخاذها في المختبرات العلمية المختلفة في الجامعة، بما يضمن أمنهم وسلامتهم من أية حوادث قد تواجههم أثناء إجراء التجارب العلمية المختلفة.

وأكد أبو زريق على ضرورة إحساس العاملين في المختبرات بالمسؤولية تجاه إجراءات السلامة والحفاظ على حياتهم وحياة زملائهم، ووجود أنظمة سلامة ومضادة للحريق، وأجهزة استشعار متطورة للغازات المتطايرة، الأمر الذي يقلل من وقوع كارثة نتيجة خطأ داخل المختبرات، مستعرضا المسببات الرئيسية للحوادث في المختبرات كالتصميم غير الصحيح للمختبر والأجهزة المستخدمة، أو تقصير من مشرف المختبر في إعطاء الإرشادات والمعلومات حول كيفية التعامل مع المواد المستخدمة، أو عدم تطبيق الإرشادات من قبل الطلبة بالشكل الأمثل، وعدم استخدام معدات الوقاية الشخصية أثناء إجراء التجارب.

وبين كل من أبو زريق وبني عيسى كيفية التعامل مع الاصابات وطرق تقديم الاسعافات الاولية، وأمور السلامة العامة، والإجراءات السليمة والوقائية التي يجب إتباعها في حالة حدوث الحوادث والأخطار، وكيفية الاستجابة السريعة في التعامل مع الأخطار، وإجراءات السلامة الواجب اتخاذها قبل البدء بإجراء التجربة، وقبل الخروج من المختبر.

وأوضحوا المواصفات الواجب توافرها في المختبرات أن يكون البناء من مواد مقاومة للحريق بما لا يقل عن أربعين دقيقة، وتوفر مدخلين منفصلين ومتباعدين للمختبر، وتوفر نظام إطفاء مناسب، وتهوية سليمة، بالإضافة إلى أن تكون الأرضيات من مواد غير مسببة للانزلاق، وتخزين المواد الكيميائية القابلة للاشتعال في غرف منفصلة ومخزنة ضمن ظروف ملائمة.

kefa711

عُرضت على مسرح الدراما في كلية الفنون الجميلة بجامعة اليرموك مسرحية "كفاح" من كتابة وإخراج الدكتور مخلد الزيودي من قسم الدراما في الكلية، وتمثيل الطالبة ايمان طخشون، وتصميم وتنفيذ الإضاءة محمد مخادمة، والمؤثرات البصرية صهيب نشوان، والديكور وإدارة مسرح عزام العزام، ومساعد المخرج ولاء الشلول، بحضور عميد الكلية الاستاذ الدكتور محمد الغوانمة.

وقال الزيودي إن مسرحية "كفاح" مأخوذة عن قصة للطالبة ايمان طخشون تتناول خلالها قصة طالبة جامعية  قادمة من الريف الأردني، حرمتها عائلتها من استكمال دراستها الجامعية بسبب وشاية كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي بعث بها احد زملاءها في الجامعة  إلى أهلها، فكان رد الفعل حرمانها من استكمال دراستها وحجزها في المنزل.

وتسرد "كفاح" خلال العرض المسرحي حكايتها التي بدأت في وسائل النقل، لتستعرض ردود أفعال سكان القرية وتعليقاتهم وانتقاداتهم اليومية لها ولغيرها، مرورا بالمشاكل التي تواجه الطلبة في وسائل النقل، كما  تتناول الطالبة الجامعية "كفاح" سلوك وتصرفات الطلبة داخل الحرم الجامعي وداخل قاعات الصفية، وسلوك الطالبات في الجامعة لنكتشف عوالم مختلفة تستهجنها "كفاح" وتنتقدها وتتساءل عن مبررات مثل هذه التصرفات.

كما تستغل كفاح لقاء رئيس الجامعة بالطلبة المستجدين لتطرح سلسلة من الأسئلة حول دور الجامعات في التربية وبناء جيل جديد قادر على إحداث تغيير في البنى الاجتماعية القائمة بالأساس على منظومة من القيم والعادات التي تم تجاوزها من اجل عبور الشباب إلى المستقبل، كما تُحمّل كفاح الجامعة المسؤولية بعدم قدرتها على إحداث التغيير المطلوب من خلال الإبقاء على المناهج الدراسية التي تجاوزها العصر وطريقة التلقين واحتكار الأستاذ الجامعي لرأيه، وتتساءل إذا كان هذا هو الواقع فلماذا الجامعة التي لم تتمكن من بناء لغة حوار وثقة بين الطالب والأستاذ؟ أليس من الممكن أن نحفظ المناهج المقررة علينا ونقدم فيها الامتحان نهاية الفصل؟ لماذا لم ننجح في كسر "التابوهات" السائدة في حين أن معظم الأساتذة درسوا في أهم الجامعات العالمية فلماذا لم ينقلوا لنا أيضا الجانب المشرق في ثقافة الغرب؟ لتتمرد كفاح في النهاية على هذا الواقع وتحطم نافذة غرفتها معلنة بذلك حريتها.

وحضر العرض المسرحي أعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، وحشد من طلبتها.

kefa72