صورة و خبر

wesam1

 

نظم طلبة كلية الطب في جامعة اليرموك محاضرة توعوية حول "التبرع بالأعضاء بين مرضى الموت الدماغي" ضمن مبادرة "مني حياة" للتشجيع التبرع بالأعضاء ، وذلك بهدف زيادة الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء، وماهية الموت الدماغي، وشرعيّة التبرع بالأعضاء، شارك فيها كل من عميد الكلية الدكتور وسام شحادة، والدكتور صالح حماد منسق مديرية المركز الوطني للتبرع بالأعضاء، والدكتور طارق حرب المتخصص في جراحة المخ والأعصاب، القاضي الدكتور فراس شطناوي، والدكتورة صفية الشرع من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية.الموت ا
وأكد شحادة على ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالأعضاء، لافتا إلى ان الأردن كانت من الدول السباقة في الوطن العربي في هذا المجال، وكانت أول من أنشأ بنك العيون في الشرق الأوسط عام 1979.
وتطرق شحادة إلى عملية زراعة القرنية التي تعتبر من أنجح عمليات زراعة الاعضاء لعدم احتوائها على أوعية دموية، ولها شيء من الخصوصية في جهاز المناعة، موضحا ان القرنية تشكل ثلثي قوة العين وتتكون من خمس طبقات، بحيث يتم تغير إحدى هذه الطبقات أو جميعها خلال عمليات الزراعة، مشيرا إلى انه من اكثر الأسباب التي تدعو إلى عمليات الزراعة هي القرنية المخروطية، موضحا الشروط الواجب توافرها في الشخص المتبرع كالعمر، والتاريخ المرضي للمتبرع، ووقت الوفاة، بالإضافة إلى الشروط الواجب توافرها في الشخص المستقبل للقرنية، موضحا أن نسبة فشل زراعة القرنية تبلغ 10-15%، وانه في حالة رفض جسم الشخص المستقبل للقرنية يلجأ الأطباء إلى زراعة القرنية الصناعية.
بدوره استعرض حماد نشأة المركز الأردني للتبرع بالأعضاء، موضحا الإجراءات والآليات التي يتبعها المركز في استقبال المتبرعين ومنح الأعضاء للمرضى المحتاجين، وأهمها أن يكون التبرع مجاناً، ووجود صلة قرابة موثّقة (من الدرجة الاولى والثانية) وأحيانا من الممكن أن تصل إلى درجة الثالثة والرابعة من القرابة، بالإضافة إلى توافق زمرة الدم بين المتبرّع والمتلقّي واختبار الخلايا.
وبيّن حماد أنّ هناك ما يقارب 5000 مريض فشل كلوي في الأردن، بالإضافة إلى وجود عدد كبير ممن يحتاجون إلى زراعة الكبد والبنكرياس والقلب، مشددا على ضرورة زيادة الوعي المجتمعي بالتبرع بالأعضاء في حالة المرضى المتوفيّن دماغيّاً.
من جانبه بين حرب أنّ هناك عدّة شروط لتحديد الموت الدماغي أبرزها تحديد سبب مباشر لتعطّل الدماغ، ووظائف جذع الدماغ، بالإضافة إلى فحص انقطاع التنفس لأكثر من دقيقتين، مبينا أنه ومن الناحية الطبيّة فإنّ الوفاة الدماغيّة هي انتهاء كامل لوظائف جذع الدماغ لعدّة أسباب منها الإصابات الدماغيّة، أو النزيف تحت الأم العنكبوتيّة أو بعض الأورام الدماغيّة الضاغطة على جذع الدماغ.
وفيما يتعلق بالجانب القانوني أوضح الشطناوي أن المشرع الأردني نظم موضوع التبرع بالأعضاء في قانون الانتفاع بعيون الموتى لسنة 1956 ، حيث تم تنظيم عملية التبرع بالقرنيات وحدد الياته، إضافة لاقراره قانون الانتفاع بأعضاء جسم الانسان لسنة 1977 الذي نظم عملية نقل و زراعة الأعضاء من ميت الى حي أو بين الاحياء، والذي اشترط ضرورة الالتزام بالفتاوى الصادرة من المرجعيات المختصة في الأردن على أن يكون التبرع بالأعضاء دون مقابل مادي، وقد عاقب المخالف لأحكامه بعقوبة الحبس وتصل الى ثلاث سنوات، لافتا إلى أن المشرع اشترط في عملية النقل التحقق من الموت الدماغي للمتبرع، وأن تُصدر لجنه مشكلة بموجب القانون قرارا بأن الشخص المتبرع ميت دماغيا وتُعد تقريرا بهذا الشأن، يتضمن التاريخ الحقيقي للوفاة.
بدورها أكدت الشرع قرارات مجمع الفقه الإسلامي بجواز نقل الأعضاء بعد الوفاة، مبينة أنّ هناك ضوابط أقرّها الشرع في حالات التبرع بالأعضاء من مرضى الموت الدماغي أهمها التأكد من أن المريض لن يعود للحياة نهائيّاً من الناحية الطبية، وذلك في حالة تعطّل جذع الدماغ، بالإضافة إلى أخذ إذن ذوي المتبرّع.
وفي نهاية المحاضرة التي استمع اليها عميد كلية التربية الأستاذ الدكتور محمد أبو عاشور، وعدد من اعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، أجاب المتحدثون على اسئلة واستفسارات الحضور.

raqam1

التقى عميد كلية الصيدلة في جامعة اليرموك الاستاذ الدكتور عدنان مساعدة ومدير مركز الاعتماد وضمان الجودة الأستاذ الدكتور نضال الشريفين طلبة الدفعة الاولى المتوقع تخرجهم خلال العام الدراسي الحالي، حيث جاء هذا اللقاء بهدف تعريف الطلبة بكيفية الاستعداد لامتحان الكفاءة الجامعية.
وبّين المساعدة للطلبة ماهية الامتحان، وأهدافه، وبنيته، واهميته، موضحا أن الامتحان يشتمل على اسئلة تقيس الكفايات العامة، والمتخصصة المتوقع من طلبة البكالوريوس المتوقع تخرجهم اتقانها للوقوف على مخرجات التعليم.
وأوضح المساعدة أن بنية الامتحان تشمل مستويين وهي المستوى العام الذي يركز على النتاجات والكفايات العامة التي تتضمن تقييم المهارات العقلية والعملية ومنها مهارات البحث والتحليل، ومهارات التفكير الناقد والابداعي، وكذلك المعرفة بالمسؤوليات الشخصية والاجتماعية، الذي يتضمن المعرفة بالقواعد الاخلاقية ومهارات التعلم، فيما يضم المستوى التخصصي الدقيق نتاجات التعلم أو الكفايات الخاصة بكل تخصص دقيق ضمن البرنامج الاكاديمي.
وأضاف المساعدة أن امتحان الكفاءة الخاص بطلبة كلية الصيدلة المتوقع تخرجهم يشمل ستة محاور مطلوبة منهم للامتحان ضمن المستوى التخصصي الدقيق، الأول يعنى بالمعرفة الاساسية لعلم الصيدلة داخل القاعة الصفية، المتعلقة بآليات تأثير الأدوية، ومؤشرات العلاج، والآثار الجانبية للعلاج، والثاني يشمل الصيدلة الحيوية، وحركية الدواء ، وايض الدواء، أما المحور الثالث فيشمل الصيدلة السريرية، والعلاج الدوائي، كما يشمل المحور الرابع على المعرفة بالأشكال الصيدلانية، وطرق تحضيرها وتصنيعها، اما المحور الخامس فيشمل الممارسة الصيدلانية والموضوعات ذات الصلة، والمحور السادس والأخير فيشمل فهم اهمية التحليل الدوائي والمتطلبات النوعية.
من جهته قال الشريفين إن هذا الامتحان الذي تعقده هيئة مؤسسات التعليم العالي يأتي لقياس مخرجات التعليم في الجامعات الأردنية وتقييمها، ويعتبر من الأسس المعتمدة لتصنيف التخصصات والبرامج ويعطي تغذية راجعة عن أدائها، لافتا إلى ان نتائج الامتحان تعتبر أساساً للاعتماد وضمان الجودة للبرامج الأكاديمية وخلق فرص التنافس فيما بينها لتحقيق الجودة في المدخلات والمخرجات التعليمية.
ويذكر ان عدد الطلبة المتوقع تخرجهم يصل الى 110 طالبا وطالبة، وحضر اللقاء عدد من أعضاء الهيئة التدريسية وموظفي كلية الصيدلة ومساعد مدير مركز الاعتماد وضمان الجودة.

masa3deh2

edterabat

 

نظمت كلية التربية في جامعة اليرموك محاضرة بعنوان "الاضطرابات والأمراض النفسية" ألقاها الرائد الطبيب معاذ فتحي مراشدة من الخدمات الطبية الملكية، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد أبو عاشور.

وتحدث مراشدة عن الاضطرابات النفسية والحلقات العلاجية من الجانب الاكلينيكي بين العلاج الطبي والنفسي والمعرفي السلوكي، مستعرضا طرق تشخيص وتصنيف الأمراض النفسية وتعريف الاضطراب العقلي للمرضى النفسيين.

وأوضح المراشدة أنواع الفحوصات التي تجري للمرضى المراجعين للعيادات النفسية، والتي تشمل سلوك المريض، ومظهره الخارجي, والأفكار الصادرة عنه , والحالة المزاجية والعاطفية والمعرفية له، مؤكدا أن الكثير من الحالات المرضية يمكن شفاؤها لو تمكن ذوي المريض من مراجعة العيادة النفسية كأي عيادة طبية أخرى، متجاوزين حاجز الخوف والعيب من المجتمع.

وأشار الدكتور أبو عاشور إلى أن عقد مثل هذه المحاضرات يأتي ضمن سعي الكلية لفتح قنوات التواصل بين الطلبة وذوي الخبرة للحديث حول القضايا المرتبطة بالمجالات العلمية لتخصصاتهم الاكاديمية، لافتا إلى إمكانية تأطير التعاون مع مستشفى الأمير راشد العسكري لتدريب طلبة الكلية في العيادة النفسية في المستشفى، مما يعزز الجانب التطبيقي ومهارات التعامل مع من يعانون من بعض الاضطرابات النفسية وخاصة الاطفال.

وفي نهاية الندوة التي حضرها عدد من اعضاء الهيئة التدريسية في الكلية وحشد من الطلبة, دار نقاش موسع حول كيفية ارشاد ومعالجة المرضى النفسيين بالطرق العلمية الصحيحة، وعدم اللجوء إلى الطرق التقليدية التي غالباً ما تؤدي إلى مضاعفات مرضية أخرى عند المريض.