namo2222

أشاد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري بإنجاز الطالبة ديما الخصاونة من المدرسة النموذجية التي حصلت المركز الأول على المملكة في امتحانات الثانوية العامة بمعدل 98.9، والذي يعد مصدر فخر واعتزاز يسجل بماء من ذهب لجامعة اليرموك بشكل عام، وللمدرسة بشكل خاص.

وقال الفاعوري خلال حفل التكريم طلبة الثانوية العامة في المدرسة النموذجية، إنه يفخر بالمشاركة بمحفل من محافل التميز في جامعة اليرموك التي تولي عملية الإصلاح التربوي والتعليمي، وعملية التطوير في المدرسة النموذجية جُل اهتمامها، لا سيما وأنها كانت على الدوام مركزا للتميز في اليرموك منذ نشأتها، مهنئا الطلبة بانجازهم وتحصيلهم العلمي المتميز في امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، حيث بلغت نسبة الطلبة الذي حصلوا على معدل 90 فما فوق 25%.

وثمن الفاعوري الجهود التي بذلها الكادر الإداري والتدريسي، وحرصهم لتأمين البيئة التعليمية السليمة للطلبة، الامر الذي مكنها من تسجيل ارقام قياسية في امتحانات الثانوية العامة سنويا، بالإضافة إلى جهود المدير العام للمدرسة الأستاذ الدكتور عماد الشريفين الذي كان خير مثال على التربوي الحازم والصارم الذي يتمتع بروح أبوية انعكست على أداء زملائه وعلى الطلبة كذلك، كما أشاد بجهود ذوي الطلبة الذين أنشأوا هذه الثلة المتميزة من الطلبة.

بدورها ألقت المعلمة حنان رضوان كلمة باسم الهيئة الإدارية للمدرسة قالت فيها إن المدرسة النموذجية استطاعت وبجهود كادرها التعليمي، وإدارتها الناجحة، وجد واجتهاد طلبتها، أن ترفع اسم اليرموك عاليا لتبقى نجما ساطعا في عنان السماء، وما انجاز الطالبة الخصاونة التي حصدت المركز الأول على المملكة إلا خير دليل على ذلك.

وثمنت رضوان الدعم الذي تلقاه المدرسة من إدارة الجامعة لتتمكن من الحفاظ على البيئة التعليمية والتربوية في المدرسة، وتخريج أجيالا من الطلبة قادرين على صنع النجاح والتميز في حياتهم العلمية والعملية.

بدوره ألقى الدكتور محمد الخصاونة كلمة باسم أولياء الأمور أشاد فيها بجهود معلمي المدرسة الذين يعتبرون الجند المجهولون في هذا الوطن، ولولا جهودهم لما كنا نحتفل اليوم بتكريم هذه الثلة المتميزة من طلبة النموذجية، مهنئا الطلبة بهذا الانجاز، ومشيرا إلى أن علامة الثانوية العامة ما هي الا مقياس واحد من مقاييس النجاح في مدرسة الحياة.

وقال إنه وكونه والد الطالبة الخصاونة الأولى على المملكة إن سر تفوق ابنته يتمثل  في تحديد الهدف، والاستمرارية في السعي وبكل جهد وطاقة لتحقيقه، بالإضافة إلى الجو المدرسي والأسري المناسب لصنع بيئة النجاح التي مكنتها من تحصيل هذا التميز الاكاديمي.

وفي نهاية الحفل الذي حضره نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، وعدد من عمداء الكليات، واعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وذوي الطلبة، سلم الفاعوري الدروع التكريمية للطلبة المتفوقين.

namo111klklklklk2

vcvcvcvcvcvcv

كرم نائب رئيس الجامعة لشؤون الجودة والمراكز الأستاذ الدكتور يوسف أبو العدوس، رئيس وأعضاء لجنة الجودة المركزية في الجامعة، ومدراء المراكز العلمية.

وأشاد أبو العدوس بالجهود التي بذلها القائمون على إعداد وتطوير ملف الجودة في كافة كليات الجامعة ومراكزها العلمية، لافتاً إلى أن ثمار عملهم الدؤوب سيمكن أربع كليات في الجامعة للتقدم الشهر المقبل للحصول على شهادة الجودة الأكاديمية، كما سيتم متابعة باقي الكليات لتصويب أوضاعها لتحقيق شروط ومعايير الجودة، من خلال مراجعة وتقييم جودة وفاعلية برامجها الأكاديمية، وتوفر الكفاءات في هيئتها التدريسية في ضوء المعايير التي تم وضعتها من قبل هيئات توكيد الجودة والاعتماد الوطنية والعالمية، وتقويم الأداء العام التعليمي والبحثي والمجتمعي والإداري فيها.

واستعرض أبوالعدوس الإجراءات التي اتخذتها الجامعة من أجل الوصول إلى تحقيق الجودة في كافة أقسامها الأكاديمية، بدءً من تشكيل حلقات الجودة التي عملت على تحليل الواقع وحل المشكلات التي تتعلق بالعمل الأكاديمي، ومتابعة تنفيذ المناهج الدراسية وتحسين البرامج الأكاديمية، وتحسين انجاز الطلاب العلمي وإرشادهم أكاديمياً، وتطوير برامج الخدمات الطلابية، إضافة إلى متابعة الخريجين والاتصال الدائم معهم، ومتابعة تطبيق معايير الجودة المطلوبة في إجراء الامتحانات، وإعداد قاعدة بيانات خاصة بكل ما يتعلق بتقديم الخدمة المجتمعية من قبل الكليات، ووضح الخطط المشتركة للنهوض بمستوى البحث العلمي وتشجيع الباحثين على النشر في المجلات العالمية المرموقة.

بدوره شكر رئيس لجنة الجودة الدكتور أسامة الفقير إدارة الجامعة على دعمها ورعايتها لقضايا الجودة، وحرصها على توفير كافة الظروف الملائمة التي مكنت اللجان من القيام بالأعمال الموكولة إليها من أجل تحقيق أقصى درجات الجودة في مختلف البرامج والأقسام الأكاديمية، لافتاً إلى أهمية متابعة العمل في هذا المجال وضمن وتيرة متسارعة بما يؤهل باقي الكليات في الجامعة للحصول على شهادات الجودة الصادرة عن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الأردنية.

 

majali1

رعى العين حسين هزاع المجالي حفل تكريم "متميزون من جامعة اليرموك" الذي نظمه نادي خريجي الجامعة، بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري.

واستهل المجالي حديثه بتهنئة جلالة الملك عبدالله الثاني بمناسبة تخريج سمو ولي العهد الامير حسين ضابطا في الأكاديمية العسكرية الملكية "ساندهيرست" البريطانية.

وأكد المجالي أن تكريم هذه الثلة المتميزة من خريجي جامعة اليرموك يعد تكريما للوطن الذي يحوي مؤسسات وطنية مرموقة استطاعت أن ترفد الوطن بكوكبة من الرجال والنساء المتميزين الذين عملوا ومن خلال تقلدهم لمختلف المناصب داخل الأردن وخارجه بدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، لاسيما وأن الإنسان يعد مورد الاردن الوحيد الذي استطاع من خلاله أن يقفز قفزات نوعيه حققت للوطن التنمية في مختلف المجالات، واستطاعت من خلاله مواكبة عجلة التطوير والتحديث التي يشهدها العالم في وقتنا الحالي.

 ولفت المجالي إلى أن الأردن يواجه العديد من التحديات اهمها الانتقاد لأداء المؤسسات الحكومية دون المحاولة  لتوجيه النصح والإرشاد الايجابي  الى مختلف القيادات القائمة على تلك المؤسسات سواء أكانت سياسية ام اجتماعية ام اقتصادية ام عسكرية،  الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى احباط عمل تلك المؤسسات، مشيرا إلى أن المؤسسات العسكرية والتي بنيت بسواعد اردنية وبقيادة هاشمية، على درجة عالية من الكفاءة، تستحق منا كل الاحترام والتقدير لما تبذله من جهود في السبيل المحافظة على امن وأمان المجتمع الأردني، وعلينا أن نقف جميعا خلف اجهزتنا الامنية التي تستحق منا الدعم والرعاية والاحترام.

ولفت المجالي الى أن الانفتاح بالوطن واجب وهو اساس النجاح، مشددا على ضرورة محاربة مفهوم العصبية والمناطقيه، الذي يعد من أكبر التحديات التي تواجه الأردن وتقف في طريق تنميته وتطويره، مؤكدا على أن أردننا الحبيب اكبر بكثير من منطقة جغرافيه معينه فهو الصخرة التي تتحطم عليها كل الصعوبات، داعيا إلى أن تكون بيئة جامعاتنا الأردنية خليط من ابناء الاردن من شماله الى جنوبه، وليس حكرا على اهالي منطقة معينة، مما يسهم في تعزيز مفهوم الوحدة الوطنية.

بدوره ألقى الرئيس الفخري لنادي خريجي اليرموك رجل الأعمال خالد المقابلة كلمة قال فيها إننا نحتفل اليوم لنكرم كوكبة من خريجي الجامعة الذين سطروا أروع الانجازات والتقدم في مسيرتهم العلمية والعملية، مشيدا بالسمعة العلمية المتميزة للجامعة التي أوجدت لنفسها مكانا ساميا ورفيعا في فضاء العمل والإنجاز، وساهمت في بناء مسيرة الخير والبناء في هذا الوطن العزيز، وهذا كله بفضل الرعاية الهاشمية المستمرة لها ولغيرها من المؤسسات التعليمية والتربوية بهدف تنمية المجتمع الأردني وتمكين إنسانه من العيش بحرية وكرامة ومواجهة كل التحديات والمخاطر التي يشهدها عالم اليوم.

من جانبه ألقى عصام العزام رئيس الهيئة الإدارية لنادي الخريجين كلمة أكد فيها أن اليرموك ستبقى في مقدمة جامعات الوطن والإقليم سمعةً وتميزاً وعطاءً، وذلك بفضل حكمة وحنكة وإخلاص إداراتها المتعاقبة بشكل عام، والحالية بشكل خاص، لاسيما وأنها تسير بخطوات حثيثة ومدروسة لامتلاك ناصية البحث العلمي والمعرفة، وامتلاك مختلف أدوات ووسائل التطور والتكنولوجيا، وذلك على الرغم من كونها من اكثر الجامعات استقبالا للأردنيين من ذوي الدخل المحدود، فهي جامعة أبناء العسكريين، والمعلمين، وموظفي القطاع العام، وأبناء الفلاحين.

وأكد العزام على ضرورة أن تحظى اليرموك بالدعم المستمر من مختلف فئات الدولة الحكومية والخاصة لتتمكن من تحقيق ما تصبو اليه من تقدم وازدهار، مشيرا إلى أن اليرموك تعول الكثير على خريجيها المتميزين  وعلى اختلاف المواقع التي يتقلدونها بدعم جامعتهم اقتصاديا وعلميا لترقى بذلك إلى مصاف الجامعات الدولية المرموقة.

كما ألقت المديرة الإقليمية لشركة الاتصالات السعودية FTC نسرين الناصر كلمة المشاركين، أعربت فيها عن شكرها وزملائها المكرمين للقائمين على هذا التكريم، لافتاً إلى أن اليرموك كانت وما زالت الأم التي لا تترك أبناءها بعد استقلالهم، وتتواصل معهم وتشير إليهم بالبنان، مفاخرة بأنهم ارتقوا وزينوا المراتب العليا، وأنهم يشغلون اليوم مناصب مرموقة، ويزينوها بمستواهم التعليمي والعلمي.

وأشارت إلى أن لليرموك فضل كبير فيما وصلنا إليه اليوم، ففي أروقتها وقاعاتها ومكتبتها تفتحت مداركنا الحسية والفكرية، بحضور أساتذة لم يبخلوا علينا بعلومهم العظيمة، لافتةً إلى أن اليرموك آمنت بقدراتنا، ووفرت لنا كافة أنواع الدعم والوسائل والموارد التي تواكب عصرنا، وغرست فينا روح الإصرار والتحدي في أنفسنا، وروح المواصلة على الحلم وعدم الاستسلام لمصاعب الحياة.  

وفي نهاية الحفل الذي حضره امين عام الجامعات العربية الأستاذ الدكتور سلطان أبوعرابي، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور زياد السعد، وعدد من نواب محافظة اربد، والمسؤولين فيها، سلم العين المجالي الشهادات التقديرية للخريجين المتميزين البالغ عددهم 39 مكرما، والذين يمثلون مختلف المواقع الوظيفية في القطاعين العام والخاص والأجهزة الامنية.

majali2majali5majali66majali77majali88majali99majali111